-
موفق محادين-السنّة في مواجهة الوهابية والإبراهيمية

السنّة في مواجهة الوهابية والإبراهيمية : السنّة في مواجهة الوهابية والإبراهيمية
الخطاب التكفيري كان ينهل من المراجع اليهودية، ويهمّش الأئمة المكرّسين عند أهل السنّة، فيما يذهب الخطاب الإبراهيمي أبعد من ذلك في الإحالة المرجعية اليهودية نفسها.
إضافة إلى الأعمال الإجرامية للجماعات التكفيرية بحق المكونات المذهبية الأخرى للأمة، واحتكار هذه الجماعات للتأويلات الدينية، وتنفيذها المذابح الجماعية تلو المذابح عبر التاريخ، من مذبحة كسروان بدعم المماليك إلى الأزمنة الحديثة، ثمة حرب خطيرة منسية أو محجوبة بحق أهل السنّة وخطابهم المعتدل المعروف بكل أركانه، الأشعرية وتيارات واسعة من المعتزلة والتصوّف، وثمة أصابع يهودية وخارجية تقف وراء ذلك في كل مرة.
لقد بات واضحاً أن الجماعات التكفيرية من جهة والإبراهيمية السياسية من جهة أخرى، تتبادلان الأدوار وتتكاملان في منظومات الاستخبارات الأطلسية، ضد الشيعة والتشيّع السياسي، ثم ضد أهل السنّة.
بالنسبة إلى الجماعات التكفيرية التي ضخّمت التأويلات الخاصة بالأحاديث كما تفهمها هذه الجماعات، قياساً بالقرآن الكريم، كما لاحظ جورج طرابيشي في كتابه (من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث)، فقد باتت خياراً أساسياً عند الأطلسي وحساباته، ويتذكر الجميع أنه كلما شعرت أقلام الاستخبارات الأطلسية بأن المراكز السنّية التقليدية، ليست مستعدة للدخول في أي مشاحنات واحتقانات مذهبية مسلحة ودامية ضد أي جماعات مذهبية أخرى، راحت تركز على الجماعات التكفيرية الأكثر استعداداً للدخول في مثل هذه الحروب.
ولم تتردد أقلام الاستخبارات المذكورة في تسليم السلطة لهذه الجماعات، كما حدث في أفغانستان والصومال ومناطق في غرب ليبيا، وعندما لم تجد جماعات تكفيرية تتخذ من الإسلام لبوساً لها، راحت تبحث عن جماعات غير إسلامية كما حدث في لبنان، عندما فشلت في تحويل الحريرية السياسية إلى مخلب قط دموي ضد حزب الله، فركزت على جماعات طائفية انعزالية معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع الكيان الصهيوني.
انطلاقاً من الطبعة الأفغانية وترجمتها في سوريا باسم جبهة النصرة، وصولاً إلى القصر الرئاسي في دمشق، كما القصر الرئاسي في كابول، وتحويل سوريا كلها إلى « بافر ستيت » طائفي مسلح، فإن الأهم هو البعد الأيديولوجي الذي لا يقتصر على محور المقاومة وثقافته وتعبيراته السياسية، بل استبدال الخطاب السنّي التاريخي، الأشعري المعتدل، بخطاب بديل مختلف كل الاختلاف من حيث تأويلاته وآلياته ومرجعياته.
وبهذا المعنى، فإن برنامج الجماعات التكفيرية لا يكتفي بالمذابح الجماعية كما حدث في الساحل السوري، بل يستهدف إزاحة وشطب الخطاب السنّي المعتدل تحضيراً لما هو أخطر وأكبر وأوسع، ما يذكر بالمواجهة الكبيرة بين علماء وشيوخ دمشق والقاهرة من أهل السنّة وبين ابن تيمية، وكانت الخلافات أعمق من الفقه الخاص بالميراث والطلاق ومسائل من هذا القبيل.
الإبراهيمية السياسية، الأداة الأخرى ضد السنّة
إضافة إلى الخطاب التكفيري بمرجعياته المختلفة، من ابن تيمية إلى الوهابية إلى البقية، تعود الإبراهيمية السياسية إلى تجارب سابقة أجرتها الاستخبارات البريطانية خلال استعمارها لآسيا الوسطى، بما في ذلك الأوساط الإسلامية في الهند الكبرى القديمة، وما زالت رواسبها موجودة في تيارات معروفة، مثل القاديانية والبهائية، إلا أنها لم تنضج كمشروع استخباري استراتيجي إلا مع الرئيس الأميركي الأسبق، كارتر، في تسويقه « كامب ديفيد »، ثم من خلال توصيف هذا الاتفاق وامتداداته باسم الاتفاقيات الإبراهيمية، والعمل على تعميمها قبل قطع الطريق عليها إثر طوفان الأقصى.
ويمكن القول إن الإبراهيمية السياسية هي العنوان الأبرز لمشروع الشرق الأوسط الجديد، الصهيوني الأطلسي، والذي يستهدف إعادة هيكلة الدول والبنى والاقتصاد في عموم المنطقة، وفق معادلة المركز الإسرائيلي والمحيط العربي والإسلامي، انطلاقاً من فكرة كارتر وتأويلها الصهيوني.
فبحسب كارتر، فإن الصراع في المنطقة ليس كما هو شائع، ويقصد عند الوطنيين بكل خلفياتهم الفكرية والسياسية (صراع مع الإمبريالية والصهيونية وامتداداتهما)، بل هو صراع بين أبناء إبراهيم، آن له أن يتوقف، وأن يدخل هؤلاء الأبناء في عقد أخوي جديد، وهو ما يعني في العقل الصهيوني عقد عبودية بين أبناء سارة (الحرّة) وأبناء هاجر (الجارية).
هكذا إذاً كان الخطاب التكفيري ينهل من المراجع اليهودية كما سنرى، ويهمّش الأئمة المكرّسين عند أهل السنّة، فإن الخطاب الإبراهيمي يذهب أبعد من ذلك في الإحالة المرجعية اليهودية نفسها.
شيء من التاريخ، الجذور الأموية للحرب على الصحابة والسنّة
– كانت البداية مع اغتيال عمر بن الخطاب وإزاحة هذه العملية عن مدبريها الحقيقيين، التي عُرفت بمنفّذها فقط (أبو لؤلؤة)، فالأصل فيها أن المغيرة بن شعبة (وكان للرسول رأي فيه وبإسلامه) هو الذي دبّر ذلك مع عدد من أمراء وقادة الجند في الكوفة، بعد أن رفض عمر تسجيل أراضي الفتح باسمهم، باعتبارها جزءاً من بيت المال يمكن التصرّف فيها تحت عنوان حق التصرّف لا حق الملكية والرقبة.
ولقد ظلّت هذه السياسة قائمة حتى استبدلها صلاح الدين الأيوبي حين وزّع الكثير من الأراضي على أولاده وإخوته باسم حق الرقبة، ما تسبّب في صراعه مع الزنكيين، حتى أنّه وقّع صلح الرملة مع الغزو الصليبي للتفرّغ لقتال الزنكيين.
– في زمن معاوية، من الذين اغتيلوا الصحابي عمار بن ياسر والصحابي حجر بن عدي الكندي ومحمد ابن الخليفة أبو بكر بأمر من والي معاوية على مصر، وقد قطعت جثته وجرى حشو دابة بها.
– في زمن يزيد بن معاوية، إضافة إلى مذبحة كربلاء، فقد كان نصيب أهل السنّة وأبناء الصحابة وأحفادهم من القتل أكبر بكثير من آل البيت، فقد قتل جيش يزيد من أبناء المدينة المنورة وبينهم أبناء وأحفاد الصحابة، العشرات بل المئات، إضافة إلى سبي الحرائر، وذلك لرفضهم مبايعته بسبب سلوكه المنافي للتربية والقيم الإسلامية، ومن الذين قتلهم جيش يزيد في الحرّة قرب المدينة:
o أبو بكر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
o عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
o سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب
o عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق
o موسى شقيق عائشة بنت ـبي بكر
o عبد الله ابن أنس بن مالك
o يحيى ابن أنس بن مالك
o سعيد بن زيد بن ثابت
o محمد بن زيد بن ثابت
o زيد ومصعب وعبد الله أبناء عبد الرحمن بن عوف
o إسماعيل بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت
o عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابنه أبو بكر
وغيرهم الكثير…
أما الجذور النظرية لكل ذلك، فتعود إلى تداخل القبلي مع الأيديولوجي، وعدم اقتصار الملاحقة الأموية على الخصوم السياسيين، بل امتدت إلى الخصوم الأيديولوجيين لفكرة الجبر، مثل الجعد بن درهم وغيلان الدمشقي والجهم بن صفوان.
المحطة التالية، الحرب على الأئمة الثلاثة لأهل السنة والجماعة
خلاف ما هو شائع عن الاحترام الرسمي التاريخي للمرجعيات الأئمة، فقد تعرّض ثلاثة منهم للملاحقة والسجن والاضطهاد في العصرين الأموي والعباسي:
– الإمام الأعظم، النعمان بن ثابت (أبو حنيفة)، فقد تعرّض للاضطهاد في الزمن الأموي لتأييده الإمام زيد بن علي، وتعرّض للاضطهاد في الزمن العباسي لأنه رفض القضاء في بلاط أبو جعفر المنصور.
– الإمام مالك بن أنس، تعرّض للاضطهاد من المنصور أيضا لأنه اعتُبر من أنصار محمد النفس الزكية.
– الإمام محمد بن إدريس الشافعي، تعرّض للاضطهاد في زمن هارون الرشيد لأنه رفض الهجوم على التشيّع.
– كما يُشار إلى أن الإمام الرابع، أحمد بن حنبل، الذي رفض فكرة المعتزلة عن خلق القرآن في عهد المأمون والمعتصم، اعتبر علياً أحق بالخلافة من معاوية.
محطات أخرى
أياً كان الموقف من العثمانيين والمماليك وممارساتهم الطائفية، فقد أطاح العثمانيون المماليك الذين كانوا أشد تعصباً لأهل السنّة والجماعة، وأنهوا دولتهم بعد معركة مرج دابق 1516، وحولوهم إلى تبّع لهم في مصر.
ومن مفارقات ذلك أن السلطان العثماني، سليم الأول، اعتبر نفسه منقذا للإسلام الصحيح من المماليك (الكفّار)، وهو ما حاول نابليون تكراره بعد غزو مصر، بتقديم نفسه كنصير ومنقذ للمسلمين من المماليك.
البعد الخارجي – اليهودي والأنجلوسكسوني
عند العودة إلى العقل الاستشراقي الاستخباري الأطلسي، ودفع التكفيريين إلى مواجهة الجميع، عبر محاولة استحواذهم على الخطاب والوعي الجمعي (السنّي) ومصادرته، لا بد من استذكار العوامل الخارجية، اليهودية في كل مرة، والأنجلوسكسونية في الأزمنة الحديثة، وكيف حوّلوا تأويلات الحديث الشريف إلى (دين جديد):
– إضافة إلى محطات سابقة عابرة مثل دور يهود بغداد في التحريض على الحلاج وصلبه وقتله، يمكن اعتبار حالة ابن ميمون من الحالات التأسيسية لابن تيمية وغيره، فتحت ظروف غير معروفة تماماً، وجد الفيلسوف والطبيب اليهودي، ابن ميمون، مكاناً أساسيا له في بلاط صلاح الدين الأيوبي، وكان ابن ميمون هارباً من الأندلس بعد سيطرة الموحدين الأمازيغ عليها، ويقال إنه وراء قرار صلاح الدين السماح لليهود بدخول القدس بعد تحريرها إثر معركة حطين، بيد أن اللافت للانتباه، كان دوره في تحريض صلاح الدين على الدولة الزيدية في اليمن.
وسنرى لاحقاً أن جانباً مهماً من أفكار ابن ميمون، ولا سيما حول اللاهوت والحاكمية، سينعكس بقوة في كل الأيديولوجيات اللاحقة للجماعات التكفيرية، وليس بلا معنى، كما سنرى اهتمام فيلسوف اللاهوت اليهودي المحدث والمضمر، شتراوس بالأفكار المذكورة.
– لم تصل أي من جماعات التكفير السابقة لابن تيمية، إلى ما بلغه من فقه تفكيري تأسيسي بنكهة يهودية، ولم يكن ذلك بسبب التقاعس العام في مواجهة المغول والحملات الصليبية، فلا أحد تصدّى لهما كما تصدّى المماليك، الذين كانوا يسيطرون على مصر وبلاد الشام، فلماذا ظهر ابن تيمية في تلك المرحلة، وسُجن من قبل فقهاء المماليك أكثر من مرة، ولماذا اشتبك مع كل التيارات الإسلامية، من تلاميذ الغزالي إلى تلاميذ الأئمة الثلاثة (أبو حنيفة، مالك، والشافعي)، ناهيك عن الفلسفة والفلاسفة والمتصوفة.
في بعض الأجوبة الفلسفية، ما يحيله إلى ثقافة حرّان التي وُلد في بيئتها، وكانت حافلة بالنقاشات بين كل التيارات، من الصابئة إلى الفلسفة الإغريقية، وخاصة الأفلاطونية والأفلوطينية، وهذا ما يحيلنا إلى القديس أوغسطين وأفكاره حول الصفاتية والعلاقة بين مدينة الله والمدينة الأرضية (تساوي الحاكمية)، التي أعاد ابن تيمية إنتاجها ونسبها لنفسه، كما نسب إليه العديد من أفكار أوغسطين، من دحض القياس الأرسطي وصولاً إلى فكرة العلة والسبب الأفلوطينية، واستبدال الوجوب باللزوم الاقتراني.
أما البعد الخارجي الأبرز والذي سيطر على مجمل مشروع ابن تيمية، فهو البعد اليهودي الذي يتجاوز جانبا من حياته قريباً من حي اليهود في دمشق، إلى أفكاره التأسيسية التي أصبحت المرجعية المتداولة لدى تلامذته الكبار، ونقصد على وجه التحديد تأثره الكبير واعترافه بذلك، بالفيلسوف والطبيب اليهودي الذي أعلن إسلامه باسم (أبو البركات البغدادي) ولم يجمع علماء المسلمين على حقيقة وحسن إسلامه.
بالعودة إلى البغدادي المذكور (النسخة التالية من ابن ميمون القاهري)، فهو نفسه لا ينكر اطلاعه على أفكار أفلوطين وتلميذه اليهودي المصري (فيلون)، والتي تصطدم مع الخطاب الإسلامي السنّي التقليدي الأشعري، ومع الغزالي كذلك، ولا سيما حول الصفات والتجليات الإلهية.
ومن اللافت للانتباه هنا أن حماسة تيار ابن تيمية للجهاد ضد الصليبيين تزامنت مع حماسة اليهود الذين كانوا هدفاً مباشراً للحملات الصليبية الأولى قبل (الزواج الكاثوليكي) بين اليهودية والمسيحية بعد الثورة البروتستنتية واكتشاف الرأسمالية جذورها في الربا اليهودي.
إضافة إلى ذلك، معروف أن التأصيل الأيديولوجي للتحريض على (الرافضة) يعود لابن تيمية المتهود فلسفياً، رغم أن التشيّع حينذاك لم يشكل أي خطر على (أهل السنّة)، حيث كانت تتوالى حملات المغول والصليبيين.
وإذا تذكرنا أن من ظواهر التشيّع حينها (الإسماعيلية) وخاصة الفرقة النزارية التي أسسها الحسن الصباح وكانت الأشجع في مواجهة الصليبيين والمغول والسلاجقة معاً، وقتلت العديد من قادتهم وملوكهم، وإذا كانت قد قتلت الوزير السلجوقي، نظام الملك، فقد قتل من الملوك والأمراء الصليبيين: كونراد، وريموند، وبوهيموند.
الجماعات التكفيرية والبعد اليهودي الأنجلوسكسوني في الأزمنة الحديثة
– مع بدايات تفسخ الإمبراطورية العثمانية وهزائمها المتتالية أمام روسيا القيصرية الصاعدة، برزت المسألة الشرقية وعنوانها (الرجل التركي المريض)، ما شجّع الإمبريالية البريطانية الصاعدة أيضاً على استكمال سيطرتها على شبه القارة الهندية، بالسيطرة على أملاك الإمبراطورية العثمانية، وصاغت استراتيجية لذلك بدت للوهلة الأولى كاستراتيجية متضاربة.
فمن جهة كانت تقف إلى جانب تركيا الهابطة مقابل روسيا الصاعدة، ومن جهة كانت تسعى لتصفية الرجل التركي المريض لوراثته.
في هذا السياق أخذ قلم الاستخبارات في شركة الهند الشرقية البريطانية يراقب الحالات الأيديولوجية المتناثرة في الوسط الإسلامي المحيط بالحالة التركية، وكان من بين هذه الحالات المرشحة للتعاون، مجموعة في البصرة بزعامة شاب قادم من الدرعية في نجد، هو محمد بن عبد الوهاب، وتمكن قلم الاستخبارات البريطانية من إقامة علاقة وثيقة معه، سرعان ما تحولت إلى علاقة استراتيجية على المستوى الإقليمي، خاصة بعد أن تشكل حلف قبلي – مذهبي خارج الثقافة السنّية التقليدية، بين آل عبد الوهاب (آل الشيخ) وبين آل سعود، صار أهم ركيزة للمشروع البريطاني في المنطقة آنذاك.
وقد أظهرت مذكرات عدد من رجال الاستخبارات البريطانية، أن العلاقة تخطّت القضايا الصغيرة إلى مشروع كبير لاستبدال السيطرة العثمانية بسيطرة وهابية – سعودية تجتاح المنطقة كلها بدعم الإمبريالية البريطانية، ومن هذه المذكرات، مذكرات الكابتن شكسبير، ومذكرات عالم الآثار السويسري الشهير بيركهات الذي جندته الاستخبارات البريطانية باسم الشيخ عبد الله اللوزاني.
معروف أيضاً أن حاكم مصر القوي، محمد علي، وجيوشه بقيادة ابنه إبراهيم باشا، تمكن من هزيمة التحالف الوهابي – السعودي وإحراق الدرعية نفسها بقرار من السلطان العثماني، قبل أن ينقلب محمد علي على السلطنة العثمانية ويفتك بجيوشها ويحاصر إسطنبول نفسها، قبل أن يتراجع عن ذلك عام 1840 تحت ضغط مفارقة أخرى، هي حشد بريطانيا وروسيا القيصرية قواتهما بتمويل اليهودي، روتشيلد، لطرد محمد علي من سوريا وإنهاء محاولة لتوحيد مصر وبلاد الشام واستبدال المركز العثماني بمركز عربي مصري سوري.
– البعد الخارجي الثاني لصناعة الجماعات التكفيرية وتوظيفها، تمثل في عمل بريطاني – يهودي ضد الهند، فبعد أن أدركت بريطانيا أن الهند الموحدة بقيادة غاندي ونهرو في طريقها إلى الاستقلال وإنهاء السيطرة البريطانية، تبنّت التيار الانشقاقي داخل رابطة العالم الإسلامي الهندية، والذي يدعو إلى الاستقلال باسم (الباكستان) مقابل تيار اللامركزية في إطار الهند الكبرى.
ومن الذين أسهموا في قيادة وتغذية هذا التيار، صحافي نمساوي يهودي كان يعمل لمصلحة الاستخبارات البريطانية في الهند كمراسل حربي لصحيفة لندنية، هو ليوبولد فايس، الذي أعلن إسلامه وتحوّل إلى (الشيخ محمد أسد)، تماماً كما فعل بيركهارت (الشيخ عبد الله).
إلى جانب هذه الظاهرة وبرعاية بريطانية أيضا صعدت في الهند الكبرى ظاهرة إسلامية متطرفة غير مألوفة عند الجماعية السنّية التقليدية، وكان من عناوينها الشيخ أبو الأعلى المودودي، الذي لم ينضم مباشرة إلى فكرة استقلال الباكستان، ولم يتردد بعد التحاقه بالاستقلال في تأييد أيوب خان (الرئيس المعتدل لباكستان) ثم معارضته لاحقاً، ما يذكّر بسلوك سيد قطب وانتقاله من تأييد عبد الناصر إلى الانقلاب عليه وتكفيره.
يُعتبر المودودي لدى أوساط إسلامية واستشراقية بمنزلة واحد من الآباء المؤسسين للفكر التكفيري عبر التاريخ، مثل ابن تيمية وابن عبد الوهاب، ومثل تلميذه اللاحق سيد قطب، ومن أبرز أفكاره على هذا الصعيد (الحاكمية) المستمدة، شأن ابن تيمية وابن عبد الوهاب، من فكرة الأب أوغسطين، المدينة الأرضية كظلال لمدينة السماء.
– المحطة التالية، هي المحطة التي مثلها التيار القطبي ضد جمال عبد الناصر، قائد المشروع العربي للتحرر في خمسينات وستينات القرن الماضي، وقد تزامن صعود هذا التيار مع الاستراتيجية التي وضعتها الاستخبارات الأميركية في عهد إدارة أيزنهاور، وعهد بها إلى مدير الاستخبارات، دالاس، الذي لاحظ أن الجمهور العربي (السنّي والشيعي والمسيحي) بات تحت تأثير جمال عبد الناصر، وأن التجارب السابقة تجعل من التيارات التكفيرية أفضل حليف لواشنطن.
ومن المفارقات ذات الدلالة أن الجمهور السنّي الواسع العادي الذي كان ناصرياً بالفطرة، راح يتعرّض لحملة غسل دماغ واسعة في سياق السعي الأميركي – الصهيوني لاستئصال الإرث السياسي الوطني الناصري.
وقد تزامن هذا السعي مع الطفرة النفطية والثقافة الوهابية والسلفية التي اقتحمت فضاء هذا الجمهور، وحاولتالأجهزة الأميركية والرجعية التقاط بيئات منها لتكون حواضن للجماعات التكفيرية، التي جرى تصنيعها منذ سبعينات القرن الماضي.
– أما المحطة الأخطر في تاريخ التكفير الإرهابي الإجرامي، كبديل للخطاب السنّي وعلاقته بالأجندة الخارجية، فهي التي وُلدت في بيئة الانقلاب الساداتي على الناصرية، وكان من ضمن سلسلة من الانقلابات والتحولات التي أُوكلت إلى جنرالات الخيارات الأميركية في البداية، وبدأت بانقلاب سوهارتو في إندونيسيا وبناء ميليشيات تكفيرية أبادت مليون فلاح وعامل وطالب بذريعة محاربة الاشتراكية، مروراً بانقلاب السادات في مصر والنميري في السودان والشاذلي في الجزائر، وكان من عناوينها الخصخصة وفلسفة السوق والأمركة وتوظيف الإسلام الأميركي.
في هذه البيئة وُلدت المناخات التكفيرية التي كثيراً ما لدغت رعاتها المحليين، من اغتيال السادات، إلى العشرية السوداء في الجزائر، إلى إغراق السودان في الحروب حتى اليوم، ذلك أن أقلام الاستخبارات الغربية التي وجدت أن الإسلام السياسي التقليدي عاجز عن ترجمة السياسات الأميركية، راحت تركز على الجماعات التكفيرية وتدفع الإسلام السنّي المتسامح إلى الخلف.
وكانت التجربة المدوّية على هذا الصعيد هي التجربة الأفغانية، التي تراجع فيها الإسلام السنّي التقليدي إلى الخلف كثيراً، مقابل السيطرة شبه الكاملة للجماعات التكفيرية وخطابها المعروف، وذلك على إيقاع الاستراتيجية الأميركية في مواجهة موسكو والمشروع الروسي الأوراسي، وقد برهنت هذه الجماعات قدرتها كما هو معوّل عليها من قبل الإمبرياليين، وتعدّت أفغانستان إلى مناطق واسعة في مواجهة المقاومة وخطاب التحرر، إضافة إلى دورها كبديل للإسلام السنّي التقليدي، ولا يُذكر ذلك بطبيعة الحال من دون استذكار مرجعياتها اليهودية التي لم تغب عن المحطات السابقة المماثلة.
في المسألة الأفغانية كما في مسألة الانبعاث العثماني من واشنطن، كان المؤرخ اليهودي الأميركي من أصل بريطاني، برنارد لويس، حاضراً بقوة إلى جانب أكثر من استراتيجي أميركي يهودي مثل شتراوس وفريدمان.
فبخلاف الاعتقاد الواسع في الوسط السنّي المعتدل بأن الإسلام لم يعرف شكلاً دينياً مطابقاً للدولة والسياسة، بدلالة وثيقة المدينة التي كتبها الرسول نفسه، أكّد لويس في كتابه (لغة السياسة في الإسلام) ومثله شتراوس في مقارنته بين الفارابي وابن ميمون، أن الإسلام والسياسة والدولة منظومة واحدة، تماماً كما هو الخطاب التكفيري حول الحاكمية.
وهو المصطلح الذي ربطه الخطاب التكفيري بآية السيف، أي بسلطة سياسية برسم التوظيف بدءاً من مواجهة الناصرية والاشتراكية، مروراً بمواجهة الشيعة السياسية، وانتهاء بإزاحة الخطاب السنّي المعتدل والأشعري وأخذ مكانه وفق التجربة السورية الحالية.يُشار أخيراً إلى الجامعة الإسلامية في تل أبيب، التي لا تقتصر على إعداد الإسلاميين المستعربين، بل تنتج تصورات وأفكاراً وجماعات برسم الطلب في كل حالة ومرحلة.
موفق محادين – كاتب ومحلل سياسي أردني
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
-
Philippe Tancelin-Ces mots sans chair ! فيليب تانسلين-هذه الكلمات… بلا جسد !

C’est le titre d’un texte poétique récent de Philippe Tancelin, philosophe et poète français, qui écrit sur la Palestine depuis des décennies comme s’il s’agissait de sa seule cause, et qui a publié l’année dernière une autobiographie de sa poésie et de sa prose depuis le début des années 1980.
Philippe, qui n’a pas cessé d’écrire de la poésie et de la prose sur elle pendant la guerre d’extermination contre nous, s’aventurant à affronter le pouvoir judiciaire et l’incitation, contrairement à la chute retentissante des intellectuels arabes.
Si Mahmoud Darwish a écrit « Comment guérir de l’amour de la Tunisie », ce qui n’arrivera jamais, j’affirme que nous ne guérirons jamais de l’amour de l’humanité universelle sous la forme des amoureux de la Palestine.
Voici une traduction de l’article et du poème inclus
Ces mots sans chair !
Déplacement…déplacement…déplacement… !
L’expérience tragique de la première et la seconde Guerre mondiales semble bien ne pas avoir fait leçon de sorte que l’on continue à ne pas mesurer la signification profonde et réelle de ce qu’implique humainement le terme « déplacement ». Il atténue jusqu’à leur banalisation les actes d’expulsion, d’expatriation, de déportation objectivement contraintes et forcées du peuple Gazaoui, comme nous assistons depuis des mois à la normalisation du meurtre de dizaines de milliers de civils dont femmes et enfants, sur la terre de leur patrie.
La 4e Convention de Genève de 1949, (article 49), pose les interdictions qui limitent tout déplacement contraint. Elle précise que « les transferts forcés en masse ou encore individuels ainsi que les déportations de personnes protégées, hors du territoire occupé, dans le territoire de la puissance occupante ou dans celui de tout autre État occupé ou non, sont interdits quel qu’en soit le motif… »
Aujourd’hui, glissant au plan mondial de la référence au droit, à celle des rapports de forces, la situation d’occupation meurtrière de Gaza et le projet d’expatriation des Gazaouis vers l’hypothétique Égypte ou quelque autre refuge, voudraient apparaître comme une simple modalité de règlement de conflit.
Les femmes, les enfants, les hommes de tout un peuple ont encore le droit (internationalement reconnu) d’exiger qu’on entende leur voix, leur cri articulant clairement qu’ils ne sont pas des choses, de vulgaires objets qu’on déplace, dont on se débarrasse selon le bon vouloir des acteurs du remplacement, opéré par une occupation illégale autant que illégitime.
Quel est donc ce monde prétendument libre et qui n’a retenu des déportations génocidaires du passé que des conventions, des principes, qu’il laisse à sa libre transgression. De quoi les mots sont-ils faits ? Que véhicule le langage ? De quelle perte souffre ce jour le vocabulaire des Hommes, sinon du sens de la chair qu’il n’habite plus jusqu’à se poser la question : a-t-il seulement jamais laissé la chair l’habiter ?
Plus encore qu’un exil forcé, le « déplacement » massif, contraint par la force militaire écrasante de l’occupant colonial, renvoie à un impérialisme et ses diktats qui en la circonstance précise, bénéficient du sourd consensus d’une part criminelle de la communauté internationale.
Déplacement…déplacement… doit être entendu dans toute l’acception de ce terme c’est-à-dire, d’arrachement à la terre, à la patrie, à la mémoire des ancêtres et oblitère toute perspective d’un retour des Palestiniens à Gaza. (sauf renversement des rapports de force internationaux).
Qu’advient-il du sujet humain une fois qu’il est arraché à tout ce qui l’a édifié comme personne singulière dans et avec sa communauté d’origine ?
Que devra-t-il souffrir dans sa chair pour se reconstruire avec ses congénères, lorsque de sa terre, de sa patrie qui sont culturellement son métier à tisser les relations humaines, il est dépossédé ?
Quel devenir quand les cinq sens de tout Homme sont soudain privés, séparés du jardin qui les a cultivés, et que les morts enterrés dans ce jardin du pays d’origine, sont eux-mêmes effacés par la cruauté de l’occupant ?
Vieux-nouveau monde : de quelle amnésie l’envahisseur s’est-il frappé lui-même, jusqu’à nier en l’autre ce qu’on a jadis nié en lui d’appartenance à une humanité sensible et son verbe : ce verbe qui de toute histoire de civilisation, ne saurait être dissocié de la chair qu’il imprègne autant qu’elle l’abrite pour construire langage entre les hommes ?
Jour comme nuit
l’histoire met à la gorge du palestinien
un collier de serrage bigarré
Soir et Matin la sagesse de l’oiseau chante
à chacun chacune le pays de sa naissance
jusque parmi les astres
Quand le colon met entre les yeux de sa victime
l’occupation de l’horizon
Lorsqu’il veut que son prochain soit disparu de sa vue
Il lui faut faire savoir qu’il ne pourra dérober
ni effacer la mémoire des enfants de la terre
qu’il ne parviendra jamais à anéantir la clarté de la source
ni à posséder la chaleur d’un rayon de soleil
ni à dissuader un carré de ciel bleu
de réchauffer toujours le pourchassé
Toutes choses sont liées
Les cendres en lesquelles l’occupant veut réduire la terre
sont celles de toutes et tous mêlés à travers les temps
Sans la mémoire des uns comme des autres
ces cendres inséparables ne peuvent que mourir de solitude
L’humus charrie les souvenirs des Palestiniens
il féconde l’herbe sauvage qui lève entre les pierres
sur la route de décennies de non reconnaissance
Puisse un jour le pourchassé
respirer dans les fleurs du jasmin
l’ivresse d’un matin libéré
Sache un jour l’oiseau
voir dans les yeux de l’arbre abattu
l’ombre de son vol préservé
Entende un jour chacun
crier les mots d’amour qui ne se perdent pas
goûter le calme du baume
enveloppant le rêve qui n’a pas fui
Cherchons le visage d’antan éclairer demain
Entendons l’appel montant des puits de l’abandon
Regardons par des yeux de voyants
Touchons par des doigts de chair
Réalisons que ce qui devrait être dit
sera scellé
que ce qui voudrait être tu
sera proclamé
Toute conscience historique détourne la censure du temps
Entre les pages d’énigmes elle pressent la saison de printemps
que dresse son verbe dans la traversée de l’infini à la chair
tandis que la parole dessine la porte qui ouvre
sur le site du sens
d’un radical surgir
Philippe TANCELIN
8 mai 2025
Ces mots sans chair !
كان هذا عنوان المقال الأخير الذي كتبه الصديق الفيلسوف والشاعر العزيز المنتمي إلى فلسطين أكثر منا، الفرنسي فيليب تانسلين، والذي كتب عنها منذ عقود كأنها قضيته الوحيدة، واصدر العام الماضي انطولوجيا ذاتية تضم ما كتبه عنها من شعر ونثر منذ مطلع الثمانينيات.
فيليب الذي لم يكف عن كتابة المقالات الشعرو-نثرية عنها اثناء حرب الإبادة علينا، مغامرًا بمواجهة القضاء والتحريض، وخلافًا لسقوط مدو لمثقفين عرب.
اذا كان محمود درويش كتب « كيف نشفى من حب تونس »، وهذا لن يحدث أبدا، فإنني أؤكد أننا لن نشفى من حب الانسانية العالمية في صورة محبي فلسطين أبدا.
وهذه ترجمة للمقالة، والقصيدة المتضمنة.
هذه الكلمات… بلا جسد!
تهجير… تهجير… تهجير…!
يبدو أن التجربة المأساوية للحربين العالميتين الأولى والثانية لم تكن كافية لتكون عبرة، إذ لا نزال عاجزين عن إدراك المعنى الإنساني العميق لمصطلح « التهجير ». هذا المصطلح يخفف من فداحة الأفعال القسرية من طرد ونفي وترحيل للشعب الغزّي، حتى صارت هذه الأفعال تُعامل وكأنها أمور اعتيادية، مثلما نشهد منذ شهور على تطبيع قتل عشرات الآلاف من المدنيين، من نساء وأطفال، على أرض وطنهم.
تنصّ اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 (المادة 49) على حظر أي نقل قسري للسكان. وتؤكد: « يحظر النقل الجماعي أو الفردي القسري، وكذلك ترحيل الأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة إلى أراضي الدولة المحتلة أو إلى أراضي أي دولة أخرى، سواء كانت محتلة أو غير محتلة، ولأي سبب كان… »
أما اليوم، وفي ظل انزلاق العالم من مرجعية القانون إلى منطق القوة، يبدو الاحتلال الدموي لغزة ومشروع نفي الغزّيين إلى مصر المتخيلة أو إلى ملاذ آخر، وكأنه مجرد خيار لحل نزاع، لا أكثر.
للنساء، وللأطفال، وللرجال من هذا الشعب، لا يزال هناك الحق – المعترف به دوليًا – في أن يُسمع صوتهم، أن يُسمع صراخهم الذي يقول بوضوح Hنهم ليسوا أشياء، ولا أدوات رخيصة يمكن نقلها أو التخلص منها متى شاءت أيدي الاحتلال التي تمارس إحلالًا قسريًا غير شرعي وغير مشروع.
فأي عالم هذا الذي يدّعي الحرية، ولم يحتفظ من جرائم الترحيل الجماعي في الماضي إلا بمبادئ واتفاقيات يترك لنفسه حرية خرقها؟
ممَّ تتكوَّن الكلمات؟
ما الذي ينقله لنا الخطاب؟
أي فقدان يعاني منه اليوم قاموس البشر، سوى افتقاده للحسّ الجسدي الذي غادره؟
بل هل احتضنته أجساد الكلمات يومًا؟
فالتهجير القسري، أكثر من كونه نفيًا قهريًا، هو تعبير عن إمبريالية مفروضة بقوة السلاح، تتغذى على توافقٍ صامت من جزء مجرم من « المجتمع الدولي ».
تهجير… تهجير…
يجب أن يُفهم بكل ما يحمله من معانٍ: اقتلاع من الأرض، من الوطن، من ذاكرة الأجداد، ومحو كل أمل في عودة الفلسطينيين إلى غزة، (ما لم يحدث انقلاب في موازين القوى الدولية).
ماذا يتبقى من الكائن الإنساني إذا انتُزع من كل ما بنى شخصيته في مجتمعه الأصلي؟
ماذا سيتحمّل في جسده ليعيد بناء ذاته مع إخوته في الغربة، بعد أن حُرم من أرضه، من وطنه الذي شكّل نسيج علاقاته البشرية؟
ما مصيره حين يُحرَم فجأة من حدائقه الخمسة – الحواس – ويُفصل عنها؟
حين تُمحى حتى قبور موتاه في تراب بلاده بفعل وحشية الاحتلال؟
عالم قديم/جديد: أي نوع من النسيان ضرب به الغزاة أنفسهم؟ حتى أنكروْا في الآخر ما أنكره العالم يومًا فيهم: الانتماء إلى إنسانية حساسة، وإلى الكلمة – تلك الكلمة التي، عبر تاريخ الحضارات، لا تنفصل عن الجسد الذي يسكنها وتسكنه، لبناء لغة بين البشر.
ليلًا ونهارًا
تُطوّق عنق الفلسطيني بعقدٍ خانق من التاريخ
مساءً وصباحًا
يغني طائر الحكمة لكل إنسان أرض ولادته
حتى بين الكواكب
حين يزرع المستوطن في عيني ضحيته
صورة احتلال الأفق
حين يريد أن يزيل جاره من مدى رؤيته
عليه أن يعرف
أنه لن يستطيع لا محو ذاكرة أبناء الأرض
ولا إطفاء نور الينابيع
ولا امتلاك دفء شعاع الشمس
ولا ردع بقعة من السماء الزرقاء
عن تدفئة المطارد
كل شيء مرتبط
الرماد الذي يريد الاحتلال أن يحوّل به الأرض
هو ذاته رماد الجميع، مختلطًا عبر الأزمان
ودون ذاكرة البعض والبعض الآخر
لن تكون لهذا الرماد حياة، سوى الموت من الوحدة
التراب الحيّ يحمل ذكريات الفلسطينيين
ويخصب العشب البريّ
الذي ينبت بين الحجارة
على درب عقود من عدم الاعتراف
ليته يأتي يوم
يتنفس فيه المطارد عبير الصباح في زهور الياسمين
وليعرف الطائر يومًا
أن يرى في عيني الشجرة المقطوعة
ظلّ طيرانه المحفوظ
وليسمع كل إنسان يومًا
صرخة كلمات الحب التي لا تندثر
ويذوق الهدوء البلسم
الذي يحتضن الحلم الذي لم يهرب
فلنبحث عن وجه الأمس
ليضيء غدًا
لْنصغِ إلى النداء الصاعد من آبار النسيان
لننظر بعيون الرؤيا
لْنلمس بأصابع الجسد
لندرك أن ما يجب أن يُقال
سيتوارى
وما يُراد له أن يُسكت
سيُعلن
فكل وعيٍ بالتاريخ
يتجاوز رقابة الزمن
وفي صفحات الألغاز
يستشعر موسم الربيع
الذي يُقيمه فعله الكلامي
في عبورٍ من المطلق إلى الجسد
حينها ترسم الكلمة بابًا
يفتح على موقع المعنى
لانبثاقٍ جذريّ
فيليب تانسلين
٨ أيار / مايو ٢٠٢٥
-
Jan Procházka-Sur la géopolitique de l’Iran


Sur la géopolitique de l’Iran par Jan Procházka
25.04.2025
Une introduction au pays que Donald Trump s’apprête, paraît-il, à bombarder, et aux conséquences que cela peut entraîner, s’il ne s’agit pas seulement d’une menace proférée par un homme puissant.
L’Iran (en persan, Eran Shahr « Royaume des Aryens »), historiquement la Perse, a une population de près de 90 millions d’habitants et une superficie de 1,6 million de kilomètres carrés, soit l’équivalent de quatre fois et demi le territoire allemand. L’Iran dispose d’excellentes frontières naturelles, d’une situation stratégique, d’une confiance en soi nationale bien distincte et d’une tradition profonde confortant son statut d’État propre. Son orientation géopolitique, sa situation, la structure et la répartition favorables de sa population (continentale), son orientation vers l’industrie et son isolement forcé dans le commerce international font de l’Iran l’une des dernières puissances terrestres (par opposition à une puissance océanique). Les spécificités du système bancaire iranien peuvent également être mentionnées dans ce contexte: la loi sur les banques interdit l’usure et la spéculation boursière. L’Iran a une balance du commerce extérieur positive, une balance des paiements active et une faible dette extérieure (peut-être en raison des sanctions).
L’Iran se situe dans la partie méridionale de l’Eurasie, entre les macro-régions du Moyen-Orient et le sous-continent indien, entouré par les chaînes de montagnes limitrophes, la mer Caspienne et l’océan Indien. La Perse historique (l’Iran, l’Afghanistan, le Tadjikistan et peut-être le Turkménistan et l’Ouzbékistan actuels) peut être désignée par le terme colonial britannique de « Moyen-Orient ».
Frontières naturelles

Les monts Zagros constituent les frontières naturelles entre le Mashriq (Orient arabe) et le noyau historique de la Perse. Un mur de forêts de chênes de quatre kilomètres de haut a toujours protégé la Perse de l’ouest, et peu d’armées ont réussi à le franchir, à l’instar des Araméens, d’Alexandre de Macédoine et enfin des Omeyyades, qui ont envahi la Perse au milieu du 7ème siècle et y ont établi l’islam. C’est à cette chaîne de montagnes que l’Iran doit son statut d’État moderne. Lorsgue l’armée irakienne a envahi l’Iran en 1980 avec le soutien des Américains et des Soviétiques, les Irakiens n’ont pas réussi à traverser les marais de Mésopotamie et la chaîne de montagnes du Zagros. Dans les contreforts des monts Zagros, il existe des failles géologiques et des dépressions avec des sables marécageux non solidifiés (appelés gilga) qui sont difficiles à traverser, ce qui rend le passage des convois blindés extrêmement difficile.

La capitale, Téhéran, est une cité colossale de type asiatique qui compte 9 millions d’habitants et représente la moitié de l’industrie iranienne. Au nord de l’Iran, la capitale est protégée par les hauts plateaux arméniens, qui sont bordés par les monts Alborz. Le point principal des monts Alborz est le volcan de Damavand, qui culmine à 5609 mètres au-dessus du niveau de la mer. Le pays est séparé de l’ancienne Russie tsariste, de l’Union soviétique et de l’actuel Turkménistan par le mur de 600 km de long constitué par les monts Köpetdag (environ 3000 m d’altitude), avec des pentes non solides, un relief karstique et de fréquents tremblements de terre. Le Köpetdag forme également une sorte de rempart qui protège le pays en son septentrion et, là encore, peu de conquérants ont réussi à le franchir au cours de l’histoire. En fait, seuls les Parthes, les Turcs seldjoukides au 11ème siècle et, plus récemment, les Mongols au 13ème siècle ont réussi à le franchir.
L’Iran lui-même est très montagneux. Des chaînes de montagnes occupent également le centre du pays (un plateau dont les plus hauts sommets culminent à près de 4500 mètres au-dessus du niveau de la mer), et entre les crêtes montagneuses se trouvent des bassins salins avec des structures de diapir (dômes de sel) auxquels sont liés des gisements de pétrole et de gaz (l’Iran possède les troisièmes ou quatrièmes réserves mondiales de pétrole après le Venezuela, le Canada et l’Arabie saoudite, et les deuxièmes réserves mondiales de gaz naturel après la Russie, d’après les estimations de Gazprom). Les déserts de sel et de sable sont inhabitables et représentent environ un tiers du pays.
En cas d’attaque terrestre américaine contre l’Iran, la géographie favorise les options défensives. Avec ses chaînes de montagnes intérieures, les villes devraient être très bien protégées si l’Iran se dote de moyens de défense aérienne suffisants. La défense aérienne est donc un élément de défense absolument essentiel pour l’Iran, et ce seul fait plaide en faveur d’une coopération avec la Russie (les Israéliens et les Américains le savent, bien sûr, et c’est pourquoi ils menacent de bombarder l’Iran alors que la Russie est occupée en Ukraine et doit se servir de tous ses systèmes S300 et S400). L’Iran dispose également d’un réseau de transport peu dense. De nombreux couloirs de transport reliant les grandes villes sont entourés de désert et longent des chaînes de montagnes, ce qui donne un avantage aux défenseurs, et le déplacement des convois américains sur un tel terrain, combiné aux tempêtes de poussière et aux blizzards, peut se transformer en un cauchemar similaire à celui de l’Afghanistan.
Dans le nord de l’Iran, le climat est tout aussi rude, avec des oasis au milieu de la steppe eurasienne, qui étaient autrefois habitées par des nomades. Le climat y est continental et la présence d’une grande étendue de mer, celle de la Caspienne, provoque régulièrement des blizzards semblables à ceux de l’État du Michigan. En 1972, un blizzard a provoqué une chute de neige haute de 10 mètres en une semaine et a fait 4000 victimes.
La tradition d’ÉtatC’est peut-être en raison des frontières naturelles mentionnées ci-dessus qu’une remarquable et très profonde tradition d’État s’est développée ici. Même dans les périodes les plus difficiles, l’État iranien a eu tendance à réapparaître et à persister. Après tout, c’est ici, sur les rivières Karun et Kerch, que le plus ancien empire de l’humanité que nous connaissons – l’empire d’Élam avec sa capitale Suse – a été fondé au 7ème millénaire avant Jésus-Christ. Il s’agit d’une région de la Perse historique, limitrophe de la Mésopotamie.

À partir du 4ème millénaire, des tribus aryennes pénètrent en Élam. Malgré l’invasion des Araméens (Syriens) au 8ème siècle avant J.-C., l’identité aryenne, y compris les langues dites aryennes, a été préservée jusqu’à aujourd’hui. Les Iraniens ne sont en aucun cas des Arabes et ne parlent pas couramment l’arabe. Les Iraniens des montagnes et des campagnes sont plus clairs de complexion et parlent des langues indo-européennes, tandis que les groupes ethniques persans rappellent davantage les Balkans que les régions peuplées de Turcs ou d’Arabes, et certains ont même les cheveux clairs et les yeux bleus.
Les Achéménides, les Parthes et les Sassanides se succèdent jusqu’au 7ème siècle, lorsque la Perse est conquise par les Omeyyades (Arabes), une dynastie sunnite de califes originaires de Damas. Cette dynastie a été renversée par une révolte chiite de masse qui a amené au pouvoir la dynastie sunnite des Abbas de Bagdad, à partir de laquelle cette dynastie a régné sur la Perse.
Les Turcs (Seldjoukides) ont envahi la Mésopotamie au 11ème siècle, suivis par les Mongols au 12ème siècle. Le petit-fils de Gengis Khan, Hülegü, a conquis Bagdad en 1258, dont le sort fut bien pire que celui de Riazan et de Kiev à peu près à la même époque. Les Mongols ont massacré les 100.000 habitants de Bagdad et ont empilé leurs crânes en monceaux après leur victoire. C’est ainsi que se sont achevés l’apogée et l’âge d’or de l’empire arabe. Dans ce contexte, il convient de rappeler que les Mongols n’étaient pas des primitifs, qu’ils étaient parfaitement organisés, qu’ils disposaient de connaissances géographiques détaillées et d’une excellente logistique et que les sapeurs chinois construisirent diverses machines de siège et produisirent de la poudre à canon pour les Mongols (l’historien Lev Gumilev a écrit sur la manière dont cet « élément des steppes » a été constitutif et formateur de culture dans l’histoire de la Russie, par exemple). En Mésopotamie, les Mongols se sont convertis au chiisme et y ont établi un empire, l’Ilkhanat (le premier shah chiite de la branche ithnā casharīya fut Ismāʿīl en 1501, fondateur de la dynastie Safī). Les diverses minorités chiites disséminées au Proche et au Moyen-Orient, notamment au Liban, à Bahreïn et en Irak (mais aussi en Inde et en Afghanistan), qui fonctionnent comme des bras armés de l’Iran, datent également de cette période. En Iran même, on se demande dans quelle mesure les Alaouites de Turquie (environ 20% de la population) et de Syrie (environ 10% de la population) – de religion chiite différente de celle de l’Iran – peuvent aussi être des alliés naturels ; il en va de même pour les Zaïdites du Yémen.
Au début du 18ème siècle, régnait le dernier des grands Shahs de Perse, Nadir – le « Bonaparte de l’Asie ». Nadir Shah conquiert l’Irak, envahit l’Inde et met à sac Delhi. La Perse, comme la Chine, s’est alors repliée sur elle-même et a stagné, tandis que l’Occident acquérait une énorme supériorité technologique. Les Lumières n’ont pas pris racine en Perse ou en Chine (contrairement, par exemple, à l’Empire ottoman). La Perse a continué à se rétrécir tout au long de l’histoire, avec des dynasties de moins en moins importantes qui se succédaient, les Perses embrassant l’isolationnisme (en cela, ils ressemblaient à la Russie tsariste et aux Chinois) jusqu’à ce qu’en 1941, la Perse devienne un État colonial fantoche.


Depuis Nadir Shah, l’Iran est sur la défensive et n’a attaqué directement aucun de ses voisins pendant ces 200 dernières années. Au cours des dernières décennies, l’Iran a été en mesure de construire habilement des réseaux d’influence au Moyen-Orient, en approvisionnant les combattants libanais du Hezbollah qui bombardent Israël, les chiites irakiens, l’Armée dite du Mahdi, qui ont déclenché trois soulèvements anti-américains sanglants en Mésopotamie, et en exploitant diplomatiquement la minorité chiite en Afghanistan (les Hazaras persophones de souche mongole) et au Bahreïn. L’Iran est détesté par les Israéliens et les salafistes (en particulier l’Arabie saoudite) qui le considèrent comme un concurrent géopolitique au Moyen-Orient dans une version sunnite-chiite de la guerre de Trente Ans. Les salafistes ne considèrent pas les chiites comme des musulmans, mais comme des diables et des apostats.


La position stratégique de l’Iran
Depuis 1941, l’Iran est un État fantoche contrôlé par les Britanniques et les Américains. Muhammad Reza Shah Pahlavi Aryamehr (= Roi des Pahlavi, « Lumière des Aryens ») de l’ethnie Mazani est placé à la tête du pays. Le Shah maintient l’unité du pays (en réprimant les séparatistes kurdes et turcs), mais la sécularisation forcée provoque le mécontentement populaire. En 1953, le premier ministre du Shah, Muhammad Mossadek, s’empare des champs pétroliers iraniens au détriment des Américains et des Britanniques. La même année, Mossadek est renversé par un coup d’État militaire fomenté par la CIA (l’opération Ajax) et emprisonné à vie, placé en résidence surveillée sur l’intercession du Shah (les Américains eux-mêmes avaient proposé la peine de mort). Les Américains ont rétabli une monarchie fantoche avec le Shah Pahlavi à sa tête.
L’importance de l’Iran réside dans le fait que la Russie, qu’elle soit tsariste ou soviétique, pourrait obtenir, grâce à l’Iran, outre des réserves d’hydrocarbures, un libre accès à l’océan Indien et, ainsi, son premier port en eaux chaudes. L’Iran possède quelque 500 km de côtes sur la mer d’Oman, d’où il peut accéder librement à l’océan Indien, y compris à l’important port de Chahbahar, à la frontière avec le Pakistan. La stratégie anglo-saxonne consistant à empêcher la Russie en Asie d’accéder à l’océan libre et non gelé s’appelait le Grand Jeu dans l’Empire britannique du 19ème siècle; au 20ème siècle, la même activité était appelée stratégie d’endiguement du communisme par les Américains (plus récemment, ce blocus naval de l’Asie a été appelé la guerre contre la terreur, et s’appelle maintenant Make America great again).

Les Occidentaux se sont aussi pratiquement limités à contrôler la bande côtière lorsque l’Iran a été soumis, et ont soutenu le Shah pour maintenir l’unité du pays – par crainte que les provinces séparatistes du Kurdistan et de l’Azerbaïdjan du Sud ne soient absorbées par l’Union soviétique, laquelle se rapprocherait ainsi dangereusement du golfe Persique
En 1978, un événement totalement inattendu s’est produit. Des étudiants radicaux ont fait revenir d’exil le clerc populaire, poète et mystique, l’ayatollah Khomeini. Le Shah est renversé en 1979 lors du soulèvement chiite et les Américains sont contraints d’évacuer leurs bases (une soixantaine de diplomates américains sont retenus en otage en Iran jusqu’en 1981). Les champs pétroliers sont nationalisés et l’Iran se retrouve soumis à un blocus naval et à de lourdes sanctions économiques qui perdurent encore aujourd’hui. La Perse a également été rebaptisée « Iran » et le nom ethnique « Perse », qui ne désignait qu’une seule nationalité, a été remplacé par un nom plus général qui n’entraînerait pas de frictions ethniques. La révolution islamique chiite n’est-elle pas précisément la « troisième voie » tant recherchée par Cuba, l’Égypte et l’Inde (ou peut-être aussi par les droites française et italienne des années 1960 et 1970), et qui n’a finalement été réalisée que par l’Iran et la Chine ?
En 1980, en représailles à l’humiliation subie et à la nationalisation des champs pétroliers, les Américains ont armé l’Irak et donné à Saddam Hussein un « chèque en blanc » pour attaquer l’Iran en représailles au démantèlement du parti communiste par l’Union soviétique. La guerre immensément sanglante, avec ses tranchées, ses gaz de combat et ses enfants soldats, a duré 8 ans. Au prix d’un million de morts, l’Iran a défendu son indépendance.

La République islamique d’Iran est une théocratie de fait, malgré le mot « république » dans son nom officiel. Le pays est dirigé par un chef spirituel chiite élu par le « Conseil des experts » selon un processus qui rappelle l’élection du pape (dans l’islam chiite, chaque croyant choisit son propre chef spirituel; cette « succession apostolique » de lignées d’initiés est absolument cruciale dans la théologie chiite). Le chef spirituel actuel est l’ayatollah Sayyid Ali Khamenei, un homme doux, calme, pieux et humble qui a été élu chef spirituel par le Conseil des experts en 1989 contre sa volonté. Il était un « simple » ayatollah (il y en a environ 200 en Iran), et non un « grand ayatollah » comme son prédécesseur Mousavi Khomeini; l’Iran compte une quinzaine de « grands ayatollahs ». Je recommande au lecteur d’écouter les discours de Khamenei ; Khamenei n’est pas un révolutionnaire charismatique du type Che Guevara comme Khomeini, il rappelle davantage les papes post-civils ou ces pasteurs conservateurs secs qui disent toujours ce que l’on attend d’eux. Après tout, il a presque 90 ans et n’a jamais voulu être un chef spirituel. Il existe également une opposition pro-occidentale en Iran, visibilisée en Amérique, en France et en Grande-Bretagne, mais elle n’est pas très importante numériquement et rappelle davantage les maniaques de la Tchécoslovaquie de Husak (on dit qu’ils sont recrutés parmi les chrétiens arméniens et géorgiens ou les membres de la secte bahá’íe, qui est interdite). C’est la corde que jouent les Israéliens, qui appellent sans cesse la population perse à « renverser les tyrans ». Si l’on en croit Henry Kissinger, cette opposition interne a été écrasée après les manifestations de 2009, et si l’on en croit le professeur Komarek, les institutions comme la police secrète ou l’armée en Iran attirent de véritables élites sociales, et non des opportunistes.
PopulationAu-delà des frontières naturelles, la culture et la religion rassemblent tous les groupes ethniques de l’Iran. Les peuples chiites formant l’État sont les Perses, les Turcs de la tribu des Azéris, les Lurs iraniens habitant le Zagros et les Mazanis habitant l’Alborz. Le fondateur de la dynastie Safi, Ismail, l’actuel chef spirituel de l’Iran, l’ayatollah Khamenei, et l’ancien président Ahmadinejad sont des Turcs chiites (Azeris) et non des Perses. Les minorités sunnites – et donc potentiellement problématiques – sont les Baloutches, les Kurdes, les Tadjiks, les Arabes et les Turkmènes. L’Iran compte également un quart de million de mazdéistes. Les membres de ces minorités ne peuvent pas postuler à des postes de haut niveau dans la fonction publique, la police ou l’armée.

La religion d’État en Iran est l’islam chiite, Isna Aashariyya, un islam apocalyptique qui attend la venue de l’imam caché, le Mahdi. Les Iraniens ont une culture qui leur est propre. Comme partout ailleurs en Orient (par exemple en Turquie ou en Chine), ils possèdent un système complexe de diplomatie et d’étiquette, appelé tarof. Ceux qui ne connaissent pas cette étiquette ont souvent l’impression quelque peu illusoire que les Iraniens sont merveilleusement gentils, aimables et hospitaliers ; les touristes mal informés, en particulier, brutalisent involontairement les habitants qui les invitent à déjeuner et leur achètent des billets de train, sans aucun consentement (en fait, l’absence d’étiquette complexe fait le jeu des barbares – des peuples jeunes, prédateurs, plébéiens et technocrates comme les Américains et les Australiens, qui se contentent d’asséner des vérités objectives à leurs interlocuteurs lors des négociations, ce qui leur permet de prendre des décisions efficaces (la diplomatie perse, en revanche, est redoutable et les Iraniens sont d’excellents négociateurs – après tout, ils ont réussi à construire un réseau d’influence au Moyen-Orient et un corridor terrestre vers le Liban au cours des 20 dernières années sans que personne ne s’en aperçoive.
La société persane est conservatrice, par exemple, elle fait encore la différence entre les sexes comme il y a 100 ans dans notre pays (différencier se dit discriminare en latin, si les féministes veulent le traduire ainsi, que cela soit), il y a donc des écoles masculines et féminines avec des directeurs et des directrices où les garçons et les filles vont séparément. Des coutumes similaires existent sur le lieu de travail – il y a des usines masculines et féminines. Personnellement, je ne verrais pas en cela une raison pertinente de bombarder une civilisation ancienne.
Les dirigeants iraniens savent que les Américains voudront revenir ; Henry Kissinger l’a d’ailleurs clairement indiqué. Les armes nucléaires et des vecteurs hypersoniques sont les seuls moyens d’atteindre la parité. Entre 2010 et 2012, les Israéliens ont assassiné cinq physiciens nucléaires iraniens, et un autre assassinat a été perpétré en 2020. Les assassinats israéliens découlent de la crainte que l’Iran, s’il se dote d’une arme nucléaire, ne tienne Israël en échec en menaçant d’armer ses affiliés chiites en Irak et au Liban. En tant que « plus grande base militaire de l’Amérique », Israël serait le premier touché en cas de conflit avec les États-Unis.
En janvier 2020, le président Donald Trump a fait assassiner le plus haut général iranien, Qassim Suleimani, commandant du Corps des gardiens de la révolution islamique (c’est-à-dire les forces armées iraniennes), lors d’une visite d’État en Irak. Peu après, une série d’autres assassinats ont eu lieu et Israël a bombardé les ambassades iraniennes en Syrie et au Liban. En juillet 2024, les Israéliens ont assassiné un dirigeant modéré du Hamas, Ismail Haniyeh, à l’aide d’un missile guidé lors d’une visite d’État en Iran. Toutes ces actions sont profondément offensantes, scandaleuses et douloureuses pour l’Iran, mais sa réponse est trop limitée.
Le secteur primaireL’économie iranienne est soumise à de lourdes sanctions depuis 1978, et le pays a également été épuisé par le long conflit avec l’Irak. Bien qu’il dispose de certaines des plus grandes réserves pétrolières du monde, il n’a pas d’autre débouché que l’exportation de pétrole brut et de produits de raffinage peu complexes vers la Chine, à un prix inférieur à celui du marché. Dans le même temps, il a été soumis à un blocus naval et n’a pratiquement pas participé au commerce international; les denrées alimentaires ont été exemptées de sanctions depuis le début et les médicaments depuis 2000; les sanctions commerciales ont été brièvement assouplies après 2000 et l’Iran a eu accès à des composants occidentaux et à des licences dans le secteur de l’ingénierie. L’Iran ne dispose pas d’un grand secteur agricole en raison de ses conditions naturelles et dépend des importations de blé et d’aliments de base (il n’exporte que des produits agricoles insignifiants – raisins secs, dattes, miel, melons, pêches, caviar et safran). L’Iran n’a jamais fait l’objet d’une prospection géologique détaillée, mais il possède probablement de grandes richesses minérales. En 2023, l’Iran a annoncé la découverte du troisième plus grand gisement de lithium au monde.

Axe Moscou-Téhéran
La crise ukrainienne, qui a coupé la Russie de l’Europe, a donné à l’axe nord-sud, soit l’axe Moscou-Téhéran, une importance sans précédent (qui l’aurait imaginé il y a cent ans !). L’Iran a construit le port de Shahid Rajaee à Ormuz, qui permettra à la Russie d’accéder à l’océan Indien. En Iran, les Russes construisent un corridor ferroviaire entre Ormuz et le port de Rasht, sur la mer Caspienne. De là, ce corridor passera par Astara et l’Azerbaïdjan pour rejoindre la Russie. L’Azerbaïdjan, allié clé d’Israël en Asie centrale, est une plaie pour la Russie et l’Iran, mais il peut être contourné par la mer Caspienne sans problème pour le moment.
En 2024, l’Iran a rejoint les BRICS et a signé un accord de partenariat stratégique avec la Russie la veille de l’investiture de Trump. Pourtant, les Iraniens n’ont jamais eu jadis de bonnes relations avec les Russes ; ils considèrent à juste titre les Russes comme une variété légèrement différente d’Occidentaux, et leur coopération découle davantage d’une nécessité mutuelle que de sympathies plus profondes. Si les États-Unis sont le « grand shaytan », l’Union soviétique était le « petit shaytan ». Les Iraniens ont également à l’esprit deux guerres perdues contre l’Empire russe au 19ème siècle – sans l’invasion de la Russie par Napoléon Bonaparte en septembre 1812, les Cosaques auraient pu tremper leurs bottes dans l’océan Indien.
Enfin, même au Moyen-Orient, les Russes et les Iraniens ont toujours eu des intérêts légèrement différents. Alors que les Russes ont soutenu les régimes baasistes de Syrie et d’Irak afin d’affaiblir la domination anglo-saxonne, l’ayatollah Khomeini a qualifié les États du Moyen-Orient de fausses créations, façonnées par des tyrans coloniaux et destinées à briser l’unité de l’oumma des fidèles en créant des nations artificielles (c’est pourquoi, par exemple, les ayatollahs ont accueilli favorablement le printemps arabe, mais pas les Russes).
L’Iran construit des oléoducs stratégiques à travers le Pakistan vers l’Inde, ce qui lui permettra de contourner les sanctions antirusses et le blocus naval américain dans le cadre des BRICS et d’exporter ses propres hydrocarbures, ceux du Turkménistan et de la Russie vers le sous-continent indien. C’est également la raison pour laquelle les États-Unis soutiennent les séparatistes et les terroristes wahhabites dans le Baloutchistan iranien, où l’Iran et le Pakistan partagent une frontière commune. Plutôt que de risquer des opérations terrestres en Iran, qui, compte tenu du patriotisme de sa population et des conditions naturelles, ressembleraient à deux ou trois Afghanistans réunis, ils tentent de faire du Baloutchistan une « Ukraine des Iraniens », ce qui bloquerait également le corridor vers le Pakistan, qui ne peut être contourné par aucune autre voie. (Cette stratégie est rendue encore plus compliquée par le fait que les Baloutches ne sont pas une nation industrielle développée comme les Ukrainiens, mais une nation de pasteurs vivant dans les déserts).


Une autre option que les Américains envisagent probablement est de bombarder l’Iran à titre préventif – détruire les infrastructures, les ponts, les nœuds ferroviaires, les gazoducs, l’industrie, les centrales électriques et les ports, en espérant que le chaos sera exploité par l’opposition pour un coup d’État ou par les séparatistes des minorités ethniques auxquels les Américains pourraient fournir des armes au moment opportun (le Shah et l’Ayatollah Khomeini ont eu des problèmes avec les séparatistes au Khuzestan, au Baloutchistan, au Kurdistan et ailleurs, mais ils ont réussi à maintenir l’unité du pays).
Ou les Américains auront la même approche qu’ils ont eue précédemment en Yougoslavie, en Libye, en Syrie et en Irak – mais ces pays ne disposaient pas de telles capacités de défense, étaient beaucoup plus fragmentés sur le plan ethnique et, contrairement à l’Iran, n’avaient pas de tradition étatique propre; il s’agissait en fait d’États créés de toutes pièces, tracés sur la carte par les Britanniques et les Français au début du 20ème siècle.
Les accords de coopération avec la Russie peuvent-ils dissuader suffisamment les Américains et les Israéliens? Difficile à dire. Après tout, l’influent géographe israélien Robert Kaplan indique clairement que l’Iran idéal, après la chute du régime chiite, sera « amorphe », morcelé en « -stans » particularistes. Ensuite, comme le dit Henry Kissinger, les Américains reviendront et joueront à nouveau leur « rôle d’équilibriste », c’est-à-dire qu’ils opposeront et balkaniseront les différents « -stans », attisant les inimitiés des uns contre les autres, à la manière de ce qui fut réalisé en Yougoslavie.
En effet, c’est l’infrastructure énergétique qui constitue le maillon faible de la défense de l’Iran. L’ensemble du pays dépend de sa propre structure gazière et de ses centrales électriques au gaz. Une détérioration du réseau de gazoducs pourrait priver de grandes parties du pays de chauffage et d’électricité, et donc d’industrie.
L’industrie
L’enseignement technique n’a pas de longue tradition en Iran. Le formidable essor de la science arabe a été violemment interrompu par l’invasion mongole, et les Persans ont toujours été plutôt des lettrés, des diplomates, des juristes, des mystiques et des poètes; le persan était la lingua franca du Moyen-Orient, la langue de cour chez les moghols et les ottomans. Bien entendu, même cette situation est en train de changer, il est difficile de créer une industrie à partir de rien dans un pays sans aucune tradition technique (il est facile de se moquer des Iraniens ; d’un autre côté, l’existence d’une quelconque industrie dans ce pays relève du miracle). Mais au rythme actuel de la désindustrialisation en Europe, nous pourrions les envier dans cinquante ans…). L’Iran produit également des pétroliers et des trains (sous licence française), des sous-marins diesel-électriques, des raffineries, des machines agricoles et de construction, des répliques d’équipements militaires soviétiques, nord-coréens et américains, des plates-formes de forage et des ogives, des turbines à gaz, des centrales électriques, des chaudières, des climatiseurs, des tôles d’aluminium et des lingots d’acier. À partir de 2022, l’Iran s’est mis à produire des drones militaires bon marché et de haute qualité, les Shahid.
L’Iran exporte des drones suicides équipés de moteurs à réaction vers la Russie, où est également produit le modèle Geran sous licence. L’Iran dispose également de son propre système de navigation par satellite (ses satellites ont été mis en orbite par les Russes). En réponse aux assassinats et aux attentats terroristes israélo-américains, l’Iran a lancé cette année quelque 200 missiles sur des aérodromes militaires israéliens qui, à la grande horreur des Occidentaux, ont volé sans problème sur des distances de 1500 km à travers l’espace aérien de l’Irak et de la Jordanie, pénétrant largement dans le système « Dôme de fer » (on pense que le lanceur balistique manœuvrant et volant à basse altitude, d’une portée prévue de 7000 à 10.000 km, a été construit par l’Iran avec l’aide de la Russie ou de la République populaire démocratique de Corée). Si l’Iran accumule un stock important de missiles et met au point une bombe nucléaire, les Occidentaux devront vraiment commencer à traiter avec lui par d’autres moyens que les menaces, les sanctions, les assassinats et le terrorisme.
Conclusion
L’Iran est le représentant par excellence d’une puissance continentale eurasienne et un acteur régional important. La malédiction du Moyen-Orient est que l’Islam vit une sorte de version orientale des guerres de la Réforme et de la Guerre de Trente Ans – Wahhabites contre Chiites. Cette rivalité régionale est habilement exploitée par les Israéliens et les Américains.
Malgré cela, l’Iran dispose d’un atout géopolitique. En cas de conflit avec les atlantistes, il peut bloquer environ 20% du commerce mondial de pétrole et de GNL en fermant le détroit d’Ormuz, mettant ainsi les Américains sous pression internationale (l’Iran est également membre du cartel de l’OPEP, même s’il en est plutôt un membre récalcitrant). Et s’il parvient à armer les « hashashin » au Yémen, le risque de bloquer le Bab al Mandab – et donc le canal de Suez – est important.
Donald Trump osera-t-il provoquer un conflit dont les conséquences seront palpables dans toute l’Eurasie ? Personne ne le sait à part lui-même, bien sûr, mais on peut supposer qu’il osera. Après tout, les Américains n’ont pas besoin de Suez, et avec l’avènement de la fracturation du gaz de schiste en Oklahoma, ils n’ont pas tellement besoin du Golfe. L’idée d’une fermeture d’Ormuz pendant des mois, avec des pétroliers qui s’entassent dans le Golfe alors que les prix du pétrole montent en flèche, peut horrifier les pays industrialisés; d’un autre côté, ce ne serait certainement pas aussi radical que la première crise pétrolière et la fermeture de Suez après la guerre des Six Jours – il y a beaucoup plus de gisements de pétrole connus aujourd’hui qu’à l’époque.
Jusqu’à présent, les Américains ont réussi à perturber le commerce entre l’Europe et la Russie. En brisant l’Iran, ils pourraient couper la Russie de l’océan Indien, du sous-continent indien et du Moyen-Orient. De plus, si l’Iran riposte en bloquant Ormuz et le Bab al Mandab, il pourrait également couper l’Europe de l’approvisionnement en gaz qatari et du commerce avec la Chine. L’Europe sera alors d’autant plus dépendante de l’achat des excédents américains, s’il y en a. Couler l’Eurasie selon les instructions britanniques du 19ème siècle, est-ce peut-être la recette miracle de Trump pour rendre facilement et rapidement l’Amérique à nouveau « grande » ? -
Abdou Elimam -Langues et algérianité (APRÈS 60 ANS D’INDÉPENDANCE)

L'ethnicisation forcée et lapidaire de l'identité algérienne, grave retour vers les identifications claniques, tribales et régionalistes ferment d'une dissolution de la construction d'une identité nationale vient de prendre une nouvelle force entre arabistes et berbéristes. L'identité algérienne a demandé cent trente ans de sacrifices et de souffrances "hallucinantes" selon l'expression de Frantz Fanon et occupé près de trente cinq ans les avant-gardes algériennes à construire le mouvement politique capable de porter cette identité. Berbéristes arabistes s'appuient sur des approches carrément mystificatrices pour les berbéristes et carrément mythiques pour les arabistes. Il faut rapprocher la démarche de ces derniers à la thèse de F. Fanon selon laquelle, face aux mythes coloniaux de négation d'une histoire des peuples colonisés, les colonisés produisent un contre-mythe national. Berbéristes et arabistes se nourrissent mutuellement et obscurcissent consentement la conscience algérienne en en faisant une fausse conscience qu'elle que soit le parti que l'on prend.
La publication du livre de Abdou Elimam vient apporter des éléments historiques posés sur des preuves archéologiques, linguistiques en plus des éléments historiques déjà connus tels que les pactes et les traités entre Carthage et les Igelliden (rois) numides.
Je publierai ce livre par fragments, chapitre après chapitre. Mohamed Bouhamidi
LANGUES ET ALGÉRIANITÉ (APRÈS 60 ANS D’INDÉPENDANCE) par Abdou Elimam
PRÉFACE
PROPOS LIMINAIRES
- La langue punique et nous
Lorsque l’on rencontre l’expression “langue punique”, on se fait rarement une idée précise de ce que cela renferme. Tout au plus, nous y reconnaissons une langue ancienne détachée de notre culture. Etant donné que cette langue sera souvent mentionnée dans cet ouvrage, j’ai pensé qu’il serait préférable de vous en faire une rapide présentation. De la sorte, elle ne sera plus une abstraction coupée du réel, mais bien une entité palpable.
En réalité cette langue qui vient de la Phénicie antique prend racine au Maghreb 9 à 8 siècles avant notre ère. Intégrant des caractéristiques locales, elle devient la langue de la grande civilisation Carthaginoise (et non pas de la Phénicie). Ceci la conforte pour des siècles dans la société maghrébine, puisque des témoignages dignes de foi (Saint Augustin, par exemple) confirment sa vivacité deux siècles avant le début de l’islamisation de notre région. On peut dire de manière fort assurée que la langue majoritaire à ce moment-là était bien la langue punique. C’est la langue des ancêtres des Maghrébins – à côté de variantes berbères bel et bien attestées, mais non hégémoniques. C’est ce que bien des historiens ont omis de préciser; et cela aura été bien dommageable. Voyons donc comment parlaient nos ancêtres. Je ne prendrai qu’ une petite liste de mots et une phrase pour nous en faire une idée précise – pour des raisons pratiques je n’utiliserai pas l’alphabet punique (que presque personne ne connaît), j’utiliserai une transcription en caractères arabes – pour faire l’unanimité.
Commençons par une série de mots de la vie courante, ceux que nos ancêtres devaient utiliser quasi quotidiennement:
Père (أب) – Mère ( ام) – fils ( بن) – fille ( بنت) – frère (حا ي) – soeur ( احت) – humain ( إدام) – femme (اشت)- homme (اش)- enfant (يلد) – descendance (بنيم) – petit-fils (بنبن) – proche famille (عم) -personne (نفس) – orphelin (يتم);
– bras/main (يد) -coeur (لب) – langue (لسن) -dos (صهر) – tête (ر اش) -vêtement (كسي);-
– eau (مم) -huile (شمن )- graine (زرع) – sang (دم) – lait (حلب) – oignon (بصل)- boucher (طبح) – bétail (بقر) – tigre (نمر) ;
– terre (ارص) – soleil (شمش) – jour/journée (يم) – lieu (مقم) – lever du soleil (مساء )- nuit (لل) – maison (بت) – pierre (صر) – mur (جدار );
-roi (ملك) – serviteur (عبد)- – courtier (سرسر) – artisan (حرش) – bien/bon (منح)- sacrifice (ذبح) – paix (شلم) .
A ces échantillons lexicaux, il faut mentionner la survivance de bien mots grammaticaux ( ب – مع- عل- etc.), de verbes, de prépositions de lieu, de temps, de manière et bien d’autres matériaux propres à une langue. Nous retrouverons plus loin cette même langue à partir de textes attestés. On mesurera mieux l’ampleur de l’héritage linguistique punique dans notre langue de communication majoritaire au Maghreb, le maghribi.
Observons, maintenant cette dédicace gravée sur une pierre tombale:
ذي مصبط بالشمر و الأمن ا شته اش طنا لهم بنهم عز بعل لعلم
De nos jours, dans l’est algérien ou en Tunisie, nous aurions l’équivalent suivant:
هذا ظرح بالشمر و الأمينا ستيه (الست انتاعه) اللي طلعلهم بنيهم عز بعل للعلم
Dédicace que nous pourrions traduire ainsi:
Ceci est la tombe de Belaachmar et de Amina son épouse que leur fils leur a érigée pour l’éternité.
Mettons-nous, maintenant, dans la peau de ces arabophones qui viennent au Maghreb pour essaimer l’islam. Ils rencontrent les habitants du Maghreb du VII/VIIIè siècle, les écoutent parler usant de tous ces mots que nous venons de parcourir. Ne croyez-vous pas qu’ils aient pu se comprendre mutuellement? Bien nombreux sont les chercheurs du monde entier qui le pensent.
- Ce que l’on entend par “langue” et “langage”
Cet ouvrage traite d’un sujet que tout le monde semble connaître tant il s’agit d’un don naturel. En effet, pour la science du langage, on entend par “langage” cette capacité des humains à mettre en mots nos pensées. Il s’agit là d’un don de la nature que tout membre de notre espèce possède – qu’il/elle soit du Maghreb, de Russie ou de Chine. Ce don est logé dans notre cerveau et il s’active chaque fois que l’on veut transmettre, par la parole, une intention. Par conséquent, il nous est impossible d’accéder directement au langage car il est entièrement intégré aux mécanismes du cerveau. En somme, le langage doit être considéré comme le cœur, le foi ou tout autre organe. Autre chose est la matérialisation (sonore) de la mise en mots ou parole. Dans ce cas, nous avons affaire à une émission sonore qui va mobiliser les cordes vocales d’un côté et l’ouïe, de l’autre. Il s’agit donc d’une réalité palpable. Et “la langue” dans tout ça, me direz-vous, à juste titre ? Et bien la parole pour être comprise utilise des moyens (mots, prononciation, expressions, etc.) qui sont conservés dans la culture. C’est ainsi que ces moyens circulent et sont partagés par tous ceux qui évoluent dans cette même culture. Une culture peut avoir une ou plusieurs langues (la culture suisse, par exemple, repose sur 4 langues). La linguistique a découvert que ces moyens (ce que de Saussure a appelé les “signes”) constituent un système cohérent qui s’inscrit dans la connaissance spontanée des enfants natifs; c’est cela une langue. C’est ainsi que ces dernières sont acquises dès le jeune âge.
- Ce que l’on entend par “langue maternelle”
Par “langue maternelle” ou “langue native”, on entend la forme initiale que le cerveau imprime à la parole de l’enfant. Cette forme a ceci de particulier qu’elle s’indexe à des opérations mentales, c’est pourquoi sa systématicité est naturelle. Toute autre langue qui viendrait à être apprise prend nécessairement appui sur les réseaux de neurones déjà balisés par la langue native. Vouloir exclure/censurer la langue maternelle revient à obstruer des modules vitaux de l’appareil cognitif de notre espèce. Dans un tel cas de figure, le réflexe de survie fait que l’on s’accroche aux compétences de notre mémoire non sans appauvrir le potentiel cognitif, malgré tout.
VUE D’ENSEMBLE
Dans son édification en tant qu’État moderne, démocratique et populaire, l’Algérie a intégré sans critique quelques mythes que le temps dévoile comme freins; voire comme des menaces à sa cohésion ethnique et linguistique. Ces mythes ont pour origine des lectures libres de l’histoire antique, plus particulièrement. Ces différentes représentations de notre passé sont source d’incompréhensions et d’inconciliabilité. Il est vrai que notre connaissance de l’histoire antique nous a été forgée à la fois par des auteurs latins, puis arabes – dont Ibn Khaldûn -, d’une part et par les ethnologues / historiens du colonialisme français, de l’autre. Les uns comme les autres ne se sont pas embarrassés des grosses lacunes et/ou arrangements avec la vérité, mais notre jeune État a été plus enclin à préserver une unité qu’à vérifier ces sources. C’est ainsi que des informateurs compatriotes – investis de cette tâche – ont pris le risque de fixer des postulats en dogmes. Or, leurs assertions sont mises à mal par une réalité socioculturelle qui nous rattrape et exige une réévaluation critique de telles synthèses. Il semble, en effet, que l’Histoire nous interpelle afin que nous assumions de manière transparente notre passé commun. C’est une condition sine qua non de garantir la sérénité nécessaire à notre évolution en tant que nation. Nous avons donc besoin de revisiter ce savoir quasi-officiel sur l’antiquité et le moyen-âge du Maghreb afin de laisser aux générations montantes un récit plus consensuel et vérifiable. Pour ce faire, il nous faudra nous diriger vers d’autres sources historiques pour recouper faits, moments, lieux et personnages. Ce travail, encore balbutiant, doit être engagé de toute urgence; dorénavant par des historiens compétents, spécialisés dans ces périodes et reconnus comme tels.
En effet, selon bien des travaux d’historiens non français, l’antiquité maghrébine témoigne de la présence de populations aux ethnies diverses se distinguant par une variété effective de langues et d’us et coutumes. Il est admis que selon l’histoire universelle, les communautés humaines se diversifient par leurs parlers ainsi que par leurs us et coutumes (ce n’est pas pour rien que le Coran – par ex. 49:13 – souligne cette particularité). D’ailleurs, nos croyances religieuses projettent le Paradis comme un domaine-espace où tout est unifié: langage, apparence et éternité. Nos réalités linguistiques et culturelles, ici bas, par contre, se caractérisent par la diversité. Par conséquent toute présentation d’un espace géographique de l’immensité du Maghreb comme un ensemble uniforme avec une langue, une ethnie et une culture ne peut relever que du mythe. Et ce type de mythe a des retombées contre-productives dans la société algérienne contemporaine. Outre la langue punique, on a retrouvé trace des langues hébraïque, perse, araméenne, syriaque, grecque en plus du libyque ainsi que des langues subsahariennes disparues, depuis. Les traces, notamment linguistiques, les plus proéminentes attestent de langues qui n’appartiennent pas à la famille afro-asiatique (le terme technique pour désigner les variantes berbères). Quant aux périodes où une souveraineté de tribus autochtones est attestée, il n’y a que celle du royaume numide avec Massinissa et ses héritiers; soit en tout et pour tout 146 ans (ce qui ne représente que 5% d’un temps historique de 3000 ans). A ce propos, un terme reste porteur de confusion: il y a le Royaume numide (autochtone), d’une part, et la Numidie (territoire sous souveraineté romaine) de l’autre. Avec l’islamisation du Maghreb, des tribus autochtones ont participé au pouvoir du califat arabe, cela est attesté, mais leur langue ainsi que leurs us et coutumes étaient bel et bien de culture arabo-islamique et maghrébines (parlant essentiellement en darija). La linguistique diachronique voit dans la reproduction des langues naturelles le signe d’une lignée historique bien lointaine. Par conséquent, les seuls échos tangibles de cette histoire multimillénaire du Maghreb, ce sont les langues qui se sont perpétuées: le punique qui évolue en darija ainsi que les variétés berbérophones propres à des régions ou tribus. Quant à tamazight, elle n’est langue maternelle de personne, elle est plutôt une pseudo-langue de laboratoire qui prétend coiffer et représenter les langues maternelles que l’histoire a su préserver jusqu’ici. Ce qui, à terme, représente une «bombe à retardement» légale … car légitimée par le texte de la Constitution.
Dans ce qui suit, nous relevons 07 mythes-refuges qui nécessitent des réévaluations critiques pouvant générer une délivrance psychologique, à laquelle la société aspire.
1. Notre histoire antique cadenassée par le prisme de l’idéologie
Il est établi que les «Berbères» ont été inventés essentiellement par les Arabes – Cf. notamment R. Rouighi, (Inventing the Berbers. History and Ideology in the Maghrib, 2019) et B.Michael & E. Fentress (The Berbers, 1996). Ce n’est qu’à partir du VIIIè siècle (et pas avant) que les Arabes désignent la population maghrébine de «berbère» – c’est plus particulièrement le cas de Ibn Khaldûn. Ils les ont appelés ainsi parce que leurs parlers étaient particuliers: une sorte d’arabe avec beaucoup de particularismes. Mais en même temps c’est grâce à la configuration linguistique à dominante punique de l’époque qu’un minimum d’intercompréhension a pu s’établir et que l’islamisation du Maghreb a bien réussi. Cette étiquette “berbère” s’estompe au fil du temps et il aura fallu attendre les ethnologues/historiens de la colonisation française, au XIX è siècle, pour voir cette catégorie émerger à nouveau et projetée sur l’antiquité (Y. Modéran: Les Maures et l’Afrique romaine (IVe-VIIe siècles), 2003). Ainsi avons-nous eu droit à une deuxième invention des Berbères et de la Berbérie, mais pour l’antiquité. Or, selon tous les historiens (y compris les français de la colonisation, d’ailleurs) rien ne permet d’attester quelque unicité ethnolinguistique du Maghreb.[1]
L’objectif stratégique des historiens de la colonisation française consistait à opérer puis à entretenir une distinction entre Occident (Rome, Byzance, Berbérie …), d’une part, et Orient (Carthage, Arabo- musulmans, Arabe …), de l’autre.
2. Notre pseudo-souche berbère en négation de la diversité ethnolinguistique naturelle
Le mythe d’une unité ethnolinguistique dite berbère avant l’arrivée de quiconque dans le nord de l’Afrique est pure projection. D’abord parce qu’un tel mythe s’oppose à la réalité universelle des communautés humaines et qu’il représente une sévère entorse à la logique de la vie sociale. Cela étant dit, on atteste bien de la présence de parlers reconnus par la linguistique comme étant génétiquement rattachés à la famille de langues afro-asiatiques (soit près de 350 langues parlées actuellement par environ 410 millions de personnes). Dans l’antiquité, la plus connue et établie était le libyque qui disposait même d’un système d’écriture dit «tifinaq» – clairement influencé par l’alphabet phénicien (article «t»+ racine F-N-Q [ت + ف ن ق ]). Cependant les populations vivant dans le nord de l’Afrique ne se limitaient pas aux berbérophones. Il y avait également des tribus ou regroupements de tribus parlant: hébreu, perse, syriaque, grec et bien d’autres langues subsahariennes dont on a perdu traces. Avec la civilisation carthaginoise, la langue punique s’impose comme langue consensuelle et prend ancrage chez une majorité de la population (Cf. témoignage de Saint Augustin et tous les historiens de l’antiquité maghrébine).
Réduire toute cette richesse humaine à une ethnie virtuelle et à une langue virtuelle a bien été le challenge de la colonisation. Ce challenge aura réussi à survivre au départ des colons et à inspirer ce mouvement dit «pan-amazighe» qui voudrait retrouver la situation de l’antiquité où seuls les Berbères auraient régné en maîtres absolus.
3. Notre arabité géopolitique indexée au fantasme de l’unicité linguistique
Dans la famille des langues dites sémitiques, on va retrouver le punique, l’araméen, l’hébreu, le syriaque, l’arabe et bien d’autres langues encore plus ou moins en usage de nos jours ou d’importance relative, à l’instar du maltais qui est langue officielle de l’Union Européenne. Toutes ces langues qui partagent un fond lexical commun et des traits grammaticaux effectifs sont proches les unes des autres. Et c’est une langue sémitique qui, dès le VIIIè. siècle av. J.C impose son hégémonie sans repousser les autres. Il s’agit de la langue punique, la langue de Carthage. Même le royaume numide en fait sa langue officielle et celle de sa monnaie. Cette langue est assertée au moins jusqu’au V è siècle Ap. J.C. A l’arrivée des diffuseurs de l’Islam, c’est l’intercompréhension possible entre le punique et l’arabe (plutôt qu’avec les variantes berbèrophones) qui favorise les contacts et la communication avec les autochtones. C’est aussi de ce contact que le punique retrouve une nouvelle vigueur – il est appelé “‘amiya” par les nouveaux occupants – et prend les contours de notre darija maghrébine. Par conséquent la langue arabe côtoie aussi bien les parlers berbères que la darija, dès le VIIIè siècle. Un bilinguisme heureux s’installe: l’arabe pour le fiqh, les hadiths et le nahw; les langues maternelles dont la darija, plus particulièrement, pour le reste des fonctions sociales et culturelles. Il n’y a donc pas eu d’arabisation, mais l’introduction d’une grande langue de civilisation aux côtés des langues naturelles locales. C’est à l’islamisation de la société qu’un tel bilinguisme (arabe+ darija / arabe + langues berbères) a le plus réussi. Nous sommes donc des Maghrébins islamisés qui ont inclus la langue de la civilisation arabo-musulmane à leur répertoire linguistique. Cette diversité linguistique a été source d’unité et de conquêtes qui ont marqué l’histoire. Rompre cette diversité par une arabité exclusive reviendrait à enrayer la dynamique unitaire que la diversité linguistique maghrébine a abrité, des siècles durant. Et qui a forgé notre identité.
4. Les berbérophones auraient perdu leur langue au contact de l’arabe
Les neurosciences contemporaines confirment que les humains naissent avec, dans leur cerveau, un dispositif dédié au langage. Ce dispositif – associé à la socialisation – génère, tout naturellement, l’acquisition de la langue maternelle. Les langues maternelles s’acquièrent donc sans apprentissage particulier, si ce n’est la (faible) contribution de l’imitation. Au contact d’une seconde langue, notre dispositif neurobiologique prend – naturellement – appui sur la langue de naissance parce que c’est cette dernière qui a inauguré le balisage neuronal d’accès au dispositif du langage. La mémoire, dans ce cas de figure, n’est qu’un accessoire. Il ressort de cela que l’arabisation exclusive des berbérophones est un challenge neurophysiologique de portée universelle puisqu’il contredit la thèse scientifique moderne sur les rapports en langage (cerveau) et langues (cultures). Leurs cerveaux auraient substitué à leur langue maternelle, une langue étrangère et à leur insu. On sait que ce point de vue, défendu notamment par W. Marçais («Comment l’Afrique du Nord a été arabisée», Annales de l’Institut d’Études orientales d’Alger, t. XIV, 1956, p. 6 – 17) et bien d’autres orientalistes (dont Camps Gabriel. «Comment la Berbérie est devenue le Maghreb arabe». In: Revue de l’Occident musulman et de la Méditerranée, n°35, 1983. pp. 7-24) constitue la référence de très nombreux auteurs maghrébins. Outre le fait que cette thèse passe sous silence l’hégémonie politique byzantine (et non pas berbère) à l’arrivée des Arabes, elle contrevient à la nature humaine en matière de langage et de langues. En effet les Maghrébins berbérophones n’auraient pas pu se laisser «arabiser» au détriment de leur langue maternelle … car c’est cette dernière qui fraie le chemin neuronal à l’apprentissage d’une langue autre. Dans un tel cas de figure, on devient bilingue (berbère- arabe) et non pas «monolingue». Par ailleurs, et distinguant bien la darija (issue du punique) de l’arabe, comment se fait-il que la majorité de la population maghrébine soit devenue darijaphone plutôt que arabophone? Alors que la théorie colonialiste prétend que les habitants (berbérophones par axiome) sont censés avoir été arabisés, dans la réalité nous avons une majorité de darijaphones et une minorité de berbérophones. Quant aux arabophones de naissance, il n’y en a pas un seul – et ceci n’est pas le propre de l’Algérie. Pour comprendre ce qu’il s’est passé, il faut revenir à notre histoire antique pour retrouver deux langues-souches: le punique qui devient la darija (avec ses accents locaux); et le libyque qui se manifeste sous plusieurs variétés berbères.
5. Ce sont les Beni Hilal qui auraient détruit les restes d’une culture berbère
On attribue à l’invasion de tribus Hilaliennes l’arabisation ethnolinguistique d’envergure de l’Afrique du nord. Or ces tribus auraient mis plus de trois siècles (X- XIII è.) à parcourir leur long chemin du Hijaz au Maghreb, après un séjour consistant en Égypte. Nous allons faire l’économie des préjugés attribués à cette confédération de tribus pour ne nous intéresser qu’à la question linguistique. En effet, comment se fait-il que ces Hijazis parlaient en darija maghrébine plutôt que dans leur prétendue langue d’origine? Auraient-ils été «darijisés», à leur insu? Observons la nature (poétique) de leur langue à partir d’une de leurs quasidates parmi les plus citées, celle de Hayziya. En voici les premiers vers:
عزّوني يا ملاح في رايس البنات
سكنت تحت الحود ناري مڤديَي
يا خي أنا ضرير بيّ ما بيّ
ڤلبي سافر مع الضامر حيزييَ
Cette langue littéraire est celle qui a été développée au Maghreb à partir du VIII/IX ème siècle. Les mots, les expressions, la prononciation du «qaf» en «guèf» et bien d’autres caractéristiques indiquent que nous avons affaire non pas à de l’arabe du Hijaz, mais à la langue majoritaire des Maghrébins.
Cette remarque nous invite à faire l’effort de bien discriminer les deux langues dont la précieuse collaboration a facilité grandement la tâche d’islamisation du Maghreb: la darija et l’arabe (même si les deux langues appartiennent à la famille des langues sémitiques). Pourquoi donc ces «envahisseurs» qui auraient arabisé les populations du Maghreb parlent-ils une langue autre que l’arabe: celle, précisément, que les Maghrébin développent depuis le VIIIè. siècle?
6. La langue punique aurait disparu avec Carthage
Commençons par nous faire une idée de la façon dont parlaient les Maghrébins, 1000 ans avant l’émergence de la langue arabe. Dans le tableau qui suit, nous présentons, de droite à gauche, des échantillons (1) en écriture punique, (2) dans une transcription alphabétique arabe et (3) dans leur évolution en darija.
consensuelle du Maghreb (Réédition, Éditions F. Fanon, 2015) a mis au point un lexique de près de 500 entrées puniques collectées, à partir de corpus authentiques. Plus de 60% des mots (vocabulaire, verbes, adjectifs, prépositions, etc.) sont encore en usage de nos jours – cette pérennisation peut être constatée par tout le monde.
Notre ouvrage Le maghribi, alias ed-darija, langue

Jusqu’à l’arrivée des Arabes, le punique est la langue majoritaire des Maghrébins (y compris les princes/rois berbères l’avaient utilisée dans leur monnaie, par exemple). Et la transition du punique vers la darija se fait tout naturellement, à partir du VIII/IXe siècle. Nous en avons des traces écrites. Les opposants à la survie du punique sont précisément les défenseurs d’une idéologie prônant la suprématie de l’Occident sur l’Orient.
Nous sommes, aujourd’hui, les héritiers de cette histoire et nous devons préserver cet équilibre entre les deux langues: l’une pour le fiqh, la science et le lien avec le monde arabe; l’autre pour continuer de faire vivre la culture nationale et la singularité de notre algérianité. Cette dernière est une synthèse d’histoire qui nous a conduit jusqu’au 1er novembre 1954 et ensuite à la nation algérienne avec son drapeau et sa souveraineté mondialement reconnue.
7. Le ferment inconscient du «suprématisme» kabyle
Les jeunes (et moins jeunes) compatriotes ont été formatés par un récit de notre histoire antique et ancienne complètement façonné et biaisé. Ceci est colporté à la fois par les «anciens» (adeptes, malgré eux, de thèses occidentiphiles) et par les ambiguïtés «officielles» entretenues là-dessus. Une sorte d’évidence s’est incrustée dans nos références: nous aurions tous été berbères (ou amazighes) et nous aurions tous eu une langue unique, tamazight/berbère. Du coup on fait table rase de la réalité socio-culturelle des populations dans leur diversités ethniques et linguistiques pour imposer une vision purement idéologique. En résultat, les jeunes berbérophones (de Kabylie, plus particulièrement) ont le sentiment que les Arabes les ont colonisés et ont éteint leur langue mythique. C’est comme si les Byzantins, maîtres des lieux, en ce temps-là, n’avaient jamais existé.
Deux autres sources de frustrations sont à pointer. La première est de bien constater que l’amazighité ainsi que le statut officiel et national de la langue tamazight sont inscrits dans la Constitution, mais bien maigre semble être la traduction effective de ces acquis sur le terrain. La seconde est dans la nature même de tamazight qui, au lieu d’être une langue maternelle (donc un patrimoine national), est un artefact, une pure construction bureaucratique ressentie comme extérieure par les séniors ainsi que par les juniors de Kabylie. Le paradoxe est là: une «novlangue» fétiche – non parlée et sans profondeur anthropologique – que les adultes défendent bec et ongle, d’une part. Et d’autre part, l’impossibilité de faire admettre la langue chez les berbérophones de naissance. Le fait de demander sa généralisation et son obligation, non seulement tourne le dos à la démocratie linguistique, mais, de plus constitue une fuite en avant pour masquer l’échec d’une politique linguistique glottocidaire («tueuse de langues»), à terme, pour les langues maternelles berbérophones.
Déconstruire ces mythes, pour interroger l’histoire antique et médiévale, devient une urgence pour assurer un développement harmonieux et sain de notre jeune nation. De même qu’il nous incombe de réhabiliter la darija et sa littérature millénaire (adab ez-zajel, el-melhoun, etc.). Ce qui mettrait un terme à ces (honteuses) caricatures usant de calques franco-maghrébins hérités de la période coloniale. C’est ensemble que la langue du Coran et la nôtre parviendront à épanouir notre nouvelle génération. D’ailleurs, sur le fond, le désastre de l’éducation nationale n’a pas pour origine des moyens, mais la prise en compte de la langue maternelle de l’apprenant si on veut qu’il soit au «centre de l’enseignement», comme le préconisent tous les pédagogues du monde entier.
Cet ouvrage veut prendre date alors que 2022 est l’année de notre 60ème anniversaire de l’indépendance nationale. Voilà donc trois fois vingt ans que la darija attend son heure d’émancipation politique. Afin d’en faciliter la délivrance, nous avons réuni quelques-unes de nos récentes contributions dans la presse nationale, présentant les termes d’une plaidoirie sans complaisance en faveur du maghribi/darija. De leur prise en considération et du débat (souhaitable) qui en surgirait une politique linguistique profondément nationale pourrait se faire jour. Nous aurons alors comblé le maillon manquant à la plénitude de notre indépendance nationale.
[1] Le recours aux méthodes “scientifiques” de l’anthropobiologie désignent certes des populations effectives, mais les dotent d’étiquettes ethniques axiomatiques. Tel est le cas des populations maghrébines nommées “berbères”, de manière gratuite.
CHAPITRE 1.
La filiation punique du maghribi (darija)
Ce que la darija hérite de la langue punique[1]
C’est au début des années 1990 que j’ai eu l’occasion de découvrir la langue punique alors que j’étais dans un centre universitaire de recherche au Etats-Unis. Un article d’une revue spécialisée mentionnait une stèle récupérée d’un bateau coulé au large du Brésil et cette stèle était écrite en langue punique. La transcription phonétique que j’avais pu lire m’avait fait un effet magique. Je comprenais cette langue « morte » alors que je ne l’avais jamais rencontrée auparavant. Lorsque j’ai accédé à la traduction du texte, je me suis dit « mais c’est exactement ce que j’avais compris » ! J’étais sur les pas de ma langue maternelle mais je n’en étais encore pas totalement conscient.
De retour de ce voyage, je suis allé à Carthage et j’ai pu me plonger dans tout un ensemble d’inscriptions puniques traduites. Je découvre alors un lien évident entre ce qui se parlait à Carthage, il y a 2500 ans et ma langue maternelle. La darija ne vient donc pas de l’arabe… c’est une langue sémitique plus ancienne que l’arabe. Sa présence au Maghreb est probablement aussi ancienne que celle du berbère. Pour la faire découvrir, je me propose de présenter et commenter aux lecteurs quelques énoncés de cette langue appartenant à la branche sémitique et qui était parlée ici, près de 15 siècles avant l’arrivée des Arabes.
Pour éviter le système de transcription spécialisé des linguistes, je me propose de les écrire en caractères arabes afin que tout le monde puisse les déchiffrer. Notons, par ailleurs, que cette langue utilisait son propre alphabet, le phénicien, et s’écrivait (de droite à gauche). Rappelons, au passage, que cet alphabet phénicien a nourri de nombreux systèmes d’écriture de par le monde à commencer par les alphabets tifinagh, grec, hébreu, latin, araméen (ancêtre de l’arabe).
Examinons pour commencer l’exemple d’un énoncé simple. Nous le lirons d’abord dans un maghrébin moyen contemporain(1), puis dans la langue d’origine (2):
1. هذا ظرح بعلشامر و آمنه زوجته ألي طلعلهم بنيهم عزبعل للعلم
2. ذا مصبطت بعلشمر و لأمن اشت أش طن لم بنم عزبعل لعلم
Traduction : « Cette stèle est celle de Baalchamar et Amn son épouse, qu’a érigée pour eux leur fils Aazbaal pour l’éternité ».
On constate, avant tout, une différence de vocabulaire : [ظرح] = [مصبطت] (Stèle) ; [زوجته] = [اشت] (épouse+pronom) ; [طلع] = [طن] (élever, ériger). Mis à part le [ه] non réalisé (= *) dans [ṭalaεl*om bni*om] – chose qui pourrait s’apparenter à un « accent » régional –, l’énoncé devient quasiment recevable pour un maghribiphone contemporain.
Voyons, maintenant du texte suivi. Il s’agit d’un extrait d’une narration en punique, assertée (Poenulus présenté par M. Sznycer (1967)), où le narrateur décrit son entreprise en vue de récupérer sa fille ainsi que son neveu retenus en otage-grantie (nb. c’était une pratique courante). La traduction offerte par M. Sznycer est la suivante :
930 les dieux et déesses que j’invoque qui (sont) en lieu ci
931 que je mène ici mon entreprise à bonne fin, je le leur demande et qu’ils bénissent mon voyage
932 puisse-je reprendre ici mes filles, en même temps encore mon neveu
933 grâce à la protection des dieux et grâce à leur justice
Voici les quatre lignes dans leur transcription (effectuée par mes soins) en alphabet punique, puis en alphabet arabe, afin d’en faciliter le déchiffrage.

A première vue ce texte peut paraître bizarre, mais dès lors que l’on rentre dans le détail, la situation s’éclaircit lentement mais surement. En effet, nous avons 11 mots du lexique :
– 02/11 sont étrangers au fonds lexical (ألــنم et النت) ; noms de divinités;
– 01/11 a changé de signification (قــراء) – bien que le sens « d’évocation » ou « prière » est exactement celui que l’on retrouve dans (قرءان), soit « prières » en syriaque ;
– 02/11 mots existant dans le fonds lexical mais d’une utilisation rare ou précieuse (poésie) (معرب et مصر) signifiant, respectivement, « protection » et « justice » ;
– 06/11 mots qui ont conservé leur sens, même si leurs prononciations ont changé ( مقم – ملأك – مشئي (مشية)– قنت (قـانع)– بنت -بن أخي).
– Il y a 03/03 verbes qui sont encore en usage, même si leur forme a évolué :
(أتمم (يتمم) – إشتألم(نسآلهم) – يبرك)
Quant aux 09 mots grammaticaux (particules, adverbes, prépositions), il y en a :
– 06/09 qui n’ont pas ou peu bougé: و – هن (هنا/ هُني) – لــي – ثو ( ثَوَ/ دوكا) – يحد (واحد) – عدن (عادة/عوايد/وقت ) ;
– 03/09 qui ont changé de valeur ou ont disparu: شي (اللي) – سيت (هذا) – كي (باش).
Mises face à face, la version d’il y a 2500 ans et celle d’un maghribi moyen contemporain vont nous permettre une comparaison lucide :

Pour récapituler, disons que subsistent 8/11 (mots du lexique) + 3/3 (verbes) + 6/9 (mots grammaticaux). Soit, au total, 17/23 ou 74% de la langue punique encore en usage – du moins pour ce texte.
Pour nous faire une idée de ces évolutions de la langue dans le temps, nous allons, dans un souci de comparaison brute, observer l’évolution de la langue française à partir d’un extrait des « Serments de Strasbourg », document qui remonte à 1200 ans (seulement) et qui symbolise la « naissance de la langue française »:
En français du VIII e. siècle. En français du XX e. siècle « Si Lodhuvigs sagrament, que son fradre Karlo iurat, conservat, et Karlus meos sendra de suo part non lostanit, si io returnar non l’int pois : ne io ne neuls, cui eo returnar int pois, in nulla aiudha contra Lodhuvig nun li iv er. » « Si Louis observe le serment qu’il jure à son frère Charles et que Charles, mon seigneur, de son côté, ne le maintient pas, si je ne puis l’en détourner, ni moi ni aucun de ceux que j’en pourrai détourner, nous ne lui serons d’aucune aide contre Louis. » Observons, maintenant, quelques mots utilisés par nos ancêtres, voici un petit échantillon (tiré au hasard de notre « Le maghribi alias ed-darija. Langue consensuelle du Maghreb – éditions Franz Fanon). Notons, tout de même, quelques évolutions telles que le « s » qui se prononçait « ch », ou le « t » qui pouvait se prononcer « d », le « kh » qui se prononçait « h », le « f » qui se prononçait « p », le pluriel se terminait en « im » au lieu de « in »:

On entend souvent dire : « tel mot vient de l’arabe », ce qui n’est pas faux, bien entendu, mais avons-nous seulement réfléchi au fait que ce sont souvent des mots qui se disaient ici plus de 1000 ans avant l’arrivée des Arabes ? De plus, un tel argument n’a aucune pertinence scientifique (ou historique) par contre il a la fâcheuse ambition de diviser, en réalité. Ce qui est visé, c’est de créer une scission entre la darija et l’arabe. Mais attention, ces deux langues cohabitent depuis près de 1000 ans, maintenant. C’est grâce à leur cohabitation que la société maghrébine a réussi à produire sa culture et sa langue consensuelle.
Par conséquent, si le libyque et le punique étaient là, préalablement à l’arrivée des Arabes, c’est bien la prédominance du punique – dont témoignent de nombreux auteurs à commencer par Saint Augustin- qui a facilité la pénétration de la langue arabe dans l’espace maghrébin. Mieux encore, elle lui sert de béquille, jusqu’à nos jours. Qui aurait donc intérêt à casser cette béquille ? A qui profiterait la mise à l’écart institutionnelle de la darija ? Je vous laisse deviner.
Du punique à la darija : les mots à l’épreuve du temps[2]
L’histoire antique du Maghreb témoigne de la forte présence de la langue punique, parallèlement aux poches berbérophones. Cette langue, héritée de la civilisation carthaginoise, était largement implantée jusqu’à devenir la langue officielle de la Numidie, par exemple. C’est dire la profondeur de son ancrage, toutes populations confondues. Mais c’est dire, également, que le mythe de la « langue unique » n’est qu’illusion car le Maghreb antique puis médiéval témoigne de la présence de plusieurs langues (punique, libyque, syriaque, grecque, latine, etc.). Seules les langues libyque et punique survivront aux différents occupants. Les variétés libyques nous parviennent en l’espèce de tamazight. Quant au punique, il se redéploie en tant qu’individualité linguistique à part entière, au contact de l’arabe, pour s’imposer en tant que darija, entre le VIII et le IX è siècles.
Pour bien comprendre la difficulté qu’ont eue certains chercheurs à restituer la langue punique, il faut rappeler que Rome a détruit Carthage avec l’intention de ne plus laisser de traces de sa civilisation. Tout a été brûlé et/ou enterré. Mais on ne peut enterrer une langue ! Bien qu’elle se soit maintenue à l’oral, la langue écrite (qui était disponible dans les pièces de monnaie, dans les stèles et autres supports de l’époque) se raréfie ou se transforme en un « néo-punique », écrit en caractères latins. La pratique de l’écrit, du temps de l’antiquité n’était réservée qu’à de rares occasions, souvent liées à la vie des dirigeants ou prêtres. Il faut bien garder en tête que les écrits ne circulaient pas comme de nos jours (livres, journaux, internet, etc.) ! Mais les chercheurs qui se sont spécialisés là-dessus ont pu, en comparant les langues, en utilisant des sources bilingues et des traductions anciennes (grecques ou latines) nous fournir des repères sur la grammaire et la syntaxe du punique. C’est en prenant appui sur ces travaux – reconnus par la communauté scientifique internationale – que je me propose d’exposer brièvement cette langue que nos ancêtres ont obligatoirement fréquentée.
Nous allons procéder en deux étapes. Dans un premier temps nous présenterons du vocabulaire courant avec quelques commentaires sur l’évolution (surtout phonétique) des mêmes mots. Nous introduirons, dans un second temps, des verbes et des prépositions afin de construire des phrases, sachant que la grammaire du punique s’est peu distanciée par rapport à celle de la darija.
Corps humain

Remarques : Sur 07 mots : 03 n’ont pas bougé ; 02 ont troqué le « chin » pour le « sin » ; 01 a troqué le « sad » pour le « dhad » ; 01 qui a ajouté une lettre en initiale (« alif », ou bien « qaf /gaf». Tous les mots sont donc reconnaissables avec des variantes phonétiques que nous relevons, de nos jours, entre régions.
Relations/caractéristiques humaines

Remarques : Sur 12 mots : 07 n’ont pas ou peu bougé ; 01 a troqué le « chin » pour le « sin » et serait de nos jours مستبيت « mestabyet » ; 01 a troqué le « ya » pour le « wa » ; 01 a troqué le « pa » pour le « fa » ; ججع serait rendu de nos jours par جواع ; quant à متملل,
il serait une forme poétique de ملال. Tous les mots sont donc reconnaissables avec des variantes phonétiques que nous relevons, de nos jours, entre régions
Objets domestiques

Remarques : Sur 09 mots : 04 n’ont pas ou peu bougé
– إجان serait de nos jours, فنجال. Tissu donne “veste » ou « fista » ; « Tunique » et « tissu » ont été inversés en darija : « ksaa » et « Fista ». Donc 03 mots dont le sens a un peu changé. Il reste « mur » qui se disait « gadir » ; Cf. Agadir au Maroc, nom d’origine punique, donc. Notons que monnaie (ĜRT) rappelle notre « commercer » TĜR ; ce qui nous renseigne sur l’étymologie de ce verbe. Tous les mots sont donc reconnaissables avec des variantes phonétiques que nous relevons, de nos jours, entre régions
Il est clair que les lecteurs vont pouvoir, moyennant quelques variations phonétiques, vérifier la présence de ces mots dans leur vocabulaire contemporain. Les différences témoigneront de l’effet du temps sur les langues. On méditera, par exemple, sur le dicton populaire, « chahret lala ghir bnayeq » – le trousseau de madame est fait de bnayeq – où bniqa est une sorte de bonnet-écharpe qu’utilisent les dames à la sortie du bain. Ce mot nous vient de « BNQ » qui veut dire punique. En effet la racine punique « FNQ » a donné « BNQ » (ب – ن – ق > ف -ن – ق ) en Algérie. En somme la bniqa est la « petite punique », en écho à une tradition carthaginoise perpétuée par nos dames.
Après cette rapide présentation du vocabulaire (bien présent dans nos usages linguistiques contemporains), découvrons, maintenant, quelques verbes ainsi que le moyen de construire des phrases. Au bout du compte, nous aurons réuni suffisamment d’éléments pour nous faire une idée de ce que parlaient nos ancêtres et de la continuité de cette antique langue sous sa forme de maghribi, actuellement.
A l’instar de toutes les langues sémitiques, les survivances écrites du punique ne retiennent que les consonnes – c’est le cas de l’arabe, notamment. Nous avons donc des mots sous une forme consonantique que je me propose de transposer en lettres latines majuscules, entre parenthèses. Par exemple (ML’K) va donner en lettres arabes :
. Cette racine sémitique peut produire « roi/reine », « fortune » et même « engagement/tâche/ mission », en punique. Ajoutons le mot (YIŠ) qui signifie « homme » et que nous allons rencontrer plus bas.
Ces précisions rappelées, poursuivons notre découverte de la langue de nos ancêtres.
Verbes d’action

Remarques : Sur 05 verbes d’action : 04 n’ont pas bougé ; 01 (TMM) est plus rare.
Verbes interpersonnels

Remarques : Sur 05 verbes interpersonnels : 03 n’ont pas bougé ; 01 (QRY) a changé de sens puisque de nos jours il signifie « lire » – que l’on songe que le mot (QR_N) est un pluriel araméen de (QR_) et qui signifie « Les prières ». Le verbe (DBR) a changé de sens puisque de nos jours il signifie « débrouiller ».
En somme, 07/10 verbes sont toujours en usage et 03 sont maintenus avec de nouvelles significations.
Réunissons, maintenant quelques mots grammaticaux :
Où (_Y) أي ; Sous (TḤT) تحت ; Sur(3l) عل; Que/Quoi/Qui (_Ŝ) اش; A/pour/de (L) ل
Remarques : Sur 04 prépositions, 04 sont maintenues ; seul le pronom relatif a changé puisqu’il est « elli » de nos jours.
Essayons, à présent, de former des phrases avec les matériaux dont nous disposons – sachant que l’organisation de la phrase reste à peu près la même que celle que nous observons en maghribi. Nous allons tenter de fabriquer 07 phrases en punique, partant d’une phrase en français. Chaque phrase punique aura une traduction en maghribi contemporain (pas trop éloignée du texte punique, à dessein). Nous utilisons la graphie arabe pour restituer un minimum de phonétique sémitique et faciliter les rapprochements avec le maghribi (darija).

La construction de ces phrases nous révèle qu’elles constituent
La construction de ces phrases nous révèle qu’elles constituent des bouts d’un récit. Ce récit est tiré de M. Sznycer, Les passages puniques en transcription latines dans le Poenulus, 1967.
Forts de vos connaissances en punique, il vous sera possible, maintenant, de lire le texte original – tel qu’il a été rapporté par M. Sznycer. Il s’agit d’une fiction où un individu laisse sa fille et son neveu en otage le temps d’accomplir une mission puis revient récupérer les siens
Quelques précisions lexicales pour bien comprendre ce qui est écrit. Il y a les divinités auxquelles croyaient nos ancêtres qui étaient ( « alunim » et « alunut ») ; le verbe « QNTY » serait l’équivalent de qana3ti (« ma satisfaction »), en maghribi contemporain ; les mots « bnuty » (ma fille) et « ibn hy » (fils de mon frère) ; un mot grammatical : « yahed 3aden » (en maghribi contemporain « wa 3ed wahed » qui se traduit par « et en plus ».- Notons l’expression « bayani yed » = m’a indiqué de sa main.
Pour avoir une idée du poids des ans sur les langues, observons un extrait de la Chanson de Roland en ancien français et sa traduction en français contemporain (un peu plus de 1000 ans):
Français moderne Ancien français Roland s’en va. Il parcourt seul le champ de bataille Rollanz s’en turnet, par le camp vait tut suls Lui-même sent que la mort lui est proche Co sent Rollanz que la morz li est près Les puys sont hauts, hauts sont les arbres Halt sunt li pui e mult halt li arbre Observons, à présent des extraits de Poenulus (près de 2500 ans): en caractères arabes pour la phonétique, ensuite en caractère latins ainsi que la traduction suggérés par Sznycer.

Au terme de cette découverte, les lecteurs auront suffisamment de matériel pour se faire une idée précise de ce que parlaient nos ancêtres – en dehors du berbère, bien entendu -. En se réconciliant avec l’histoire des langues de ce pays, on s’interrogera sur le sort de la darija qui continue d’être minorée par l’institution, malgré son aura effective et consensuelle. Elle était bel et bien présente avant l’arrivée des Arabes. De nos jours, elle est toujours présente, en accompagnement de la langue arabe ; pas en opposition à elle. L’une et l’autre ont dû construire un destin. Il est temps de réaliser que la darija (maghribi) n’est pas de l’arabe, mais une langue sémitique à part entière. Il est temps de se libérer des étiquettes du type « arabe dialectal », « arabe algérien », etc. Raison de plus pour l’appeler par un nom digne et représentatif de sa profondeur historique : le maghribi.
Il en est qui, ça et là, suggèrent que la présence punique n’est qu’une « hypothèse » (défendue par A. Elimam). Or nous venons de découvrir non pas une « hypothèse », mais des faits de langue bel et bien attestés et reconnus par la communauté scientifique internationale. Comment se détourner de faits aussi flagrants, témoignant d’une continuité linguistique entre le punique et le maghribi ? Cette continuité est nourrie par un vocabulaire massif qui a traversé le temps pour être encore disponible dans cette langue de millions de locuteurs. C’est en qualité de locuteurs natifs que nous avons reproduit cette langue car elle est une langue maternelle – tout comme c’est le cas des variétés amazighes. Elle fait partie de notre nature, même si elle emprunte ça et là ce qui lui fait défaut … en attendant que l’institution étatique algérienne s’engage à la protéger et à lui donner les moyens de son développement.
Notre multilinguisme nous vient de loin, assumons-le[3]
Le plurilinguisme, qui est une des caractéristiques de la modernité et des démocraties les plus avancées, est souvent perçu comme une anomalie ; voire un danger dans les sociétés qui aspirent à la modernité et à la démocratie. Dès lors, qu’est-ce qui transforme un « plus » en un « moins » aussitôt qu’une frontière a été franchie ?
Pour savoir de quoi nous parlons, commençons par expliciter les bases neurologiques et culturelles (à la fois) du rapport des langues au langage humain. Une fois ces repères scientifiques posés, il sera plus facile d’échanger et de réfléchir à nos situations.
Éclairages des sciences du langage
Les sciences humaines et sociales ainsi que les neurosciences cognitives contemporaines nous apprennent que les langues sont comme les êtres: elles naissent, vivent et meurent … avec leurs locuteurs. C’est donc toujours à partir du locuteur qu’une langue est atteinte – sinon où et comment pourrait-on l’appréhender ? Parce qu’elles sont des prolongements des communautés d’humains, les langues ne sont pas des entités possédant un libre arbitre ; leur autonomie n’est qu’illusion fétichiste. Raison de plus pour signaler la vacuité des actes de « construction d’une langue » par des apprentis-sorciers de la nature humaine. Les langues de construction en laboratoire ne survivent – en tant que langues artificielles – que si elles constituent des codes formels comme ceux utilisés en programmation informatique ou en mathématiques, etc. Les langues naturelles sont partie prenante de l’espèce humaine et leur création reste tributaire de celle de notre espèce. Le propre des langues naturelles, c’est qu’elles entretiennent des rapports neuro-actifs avec leurs locuteurs natifs. C’est d’ailleurs cela qui explique pourquoi les enfants acquièrent la langue des adultes « spontanément ». Ce qui nous caractérise, nous humains, c’est la disposition neurologique et biologique de mettre en œuvre notre potentiel de langage : une machinerie logée dans le cerveau qui transforme des sons en images mentales et vice-versa. C’est d’ailleurs là l’objet essentiel de la linguistique – soit dit en passant, le reste est soit de la littérature, de la stylistique, de la grammaire, etc. Nous venons à la vie avec un dispositif biologique et génétique qui rend l’acquisition des langues naturelles tout à fait instinctive (un enfant d’Algériens qui grandit en Chine parlera chinois, spontanément, par exemple), dès lors qu’il y a socialisation. Et cette disposition reste accessible jusqu’à l’âge de la puberté (ce que les spécialistes appellent « l’âge critique » pour l’acquisition et l’apprentissage des langues naturelles) ; au-delà de cet âge, il faut bien de la persévérance et du travail personnel si l’on veut acquérir une seconde langue. Qui n’a tenté d’apprendre une langue étrangère sans se confronter à d’endémiques difficultés ? C’est ce qui fait dire aux véritables didacticiens des langues étrangères que la langue native (ou « maternelle ») est un passage obligatoire car c’est à partir de son quadrillage neuronal préalable qu’une seconde langue peut se frayer son chemin, puis s’installer. Effacer ou occulter totalement la langue native revient à empêcher l’apprentissage ou, tout au moins, le ralentir et l’amoindrir considérablement. En somme, pour apprendre une langue étrangère, il faut savoir prendre appui sur sa langue maternelle car sa préséance neuronale constitue une contrainte neurobiologique positive que seuls les didacticiens des langues les mieux formés savent gérer.
Maintenant que nous avons explicité notre arrière-plan conceptuel, abordons les questions linguistiques qui, au Maghreb, demeurent contournées sinon déplacées. Voyons cela.
La fragilité de la thèse de l’arabisation du Maghreb
Une des idées les plus ancrées dans l’Afrique du Nord contemporaine – y compris chez les universitaires – est que le Maghreb, anciennement berbérophone à 100 %, a été arabisé par les Musulmans dès le VII è siècle. Moins de deux siècles plus tard, la population est devenue arabophone et la langue berbère, une langue minoritaire. Ce scénario digne d’une fiction hollywoodienne relève du fantastique plutôt que de l’accommodation socioculturelle et linguistique plurielle du Maghreb. D’abord pour des raisons neurobiologiques.
Prétendre que des communautés entières de locuteurs natifs d’une langue A puissent « l’oublier » au profit d’une langue B est donc un argument dénué de tout fondement biologique et culturel. Dans le meilleur des cas, on devient bilingue. La neurobiologie a bien détecté une présence, à vie, de la langue maternelle dans le cerveau. Alors comment recevoir le message disant que la population nord-africaine a troqué sa langue (hypothétiquement unique et berbère, bien entendu) au profit de l’arabe ? En termes simples cela signifie que les locuteurs en question, nos ancêtres, ont oublié le berbère et se sont totalement identifiés à la langue d’occupation arabo-islamique. Et pourquoi cela n’a pas fonctionné ainsi avec le latin ou le grec, antérieurement. Sur un plan purement scientifique, un tel scénario est impossible. Qu’ils aient pu devenir bilingues, cela serait naturel, certes. Et – pour reprendre une remarque de mon ami Lakhdar Maougal – que dire des femmes, qui elles restaient entre elles, avec leurs tout-petits ? Comment expliquer que la langue allogène les ait atteintes au point d’oublier leur langue native. Cela ne saurait, non plus, se laisser admettre.
L’assertion selon laquelle les Arabes musulmans auraient arabisé le Maghreb, berbérophone par définition, relève donc bien plus d’un conte de fées que d’une réalité tangible et vérifiable. C’est à partir d’un tel récit affabulateur que nos représentations contemporaines se voient parasitées et qu’un sentiment de révolte peut effectivement s’en déduire.
Le punique, langue hégémonique du Maghreb antique
La véritable question est plutôt : pourquoi l’arabe aurait réussi là où toutes les langues des puissances occupantes ont échoué ? Si nous prenons en compte les réserves scientifiques mentionnées plus haut, la réponse serait : pas plus l’arabe que les autres langues n’y seraient parvenues !
La seule explication recevable et vérifiable (documents et traces archéologiques à l’appui) est que ces locuteurs avaient une langue maternelle si proche de l’arabe qu’un léger apprentissage/ accommodation permettait de l’utiliser et/ou de la comprendre. Il n’y a pas d’autres explications scientifiques. En somme, la langue des autochtones devait partager avec l’arabe un certain nombre de caractéristiques phonologiques, lexicales et syntaxiques. Ce phénomène n’est pas rare ; nous le retrouvons dans le groupe des langues chamito-sémitiques (quelque 350 langues dont : l‘égyptien ancien, le guèze, l’akkadien, le somalien, l’éthiopien, le libyque, le kabyle, le tachawit, etc.) ou bien dans le groupe des langues sémitiques (syriaque, hébreu, araméen, nabatéen, phénicien/punique, arabe, etc.), par exemple. Or il se trouve que des siècles durant, la langue hégémonique du Maghreb était une langue sémitique attestée : le punique !
Nous y voilà. La langue punique a été introduite par les phéniciens au début du dernier millénaire avant J.C. et son rayonnement s’est étendu sur tout le Maghreb, dès le VIIIè siècle av. J.C. Bien des langues se parlaient dans cette partie du monde et les tribus libycophones avaient effectivement perpétué leurs langues. Cela étant dit, la langue punique finit par s’imposer à tel point que même le royaume de Numidie l’adopte comme langue de souveraineté (notamment pour frapper monnaie). Ni Massinissa, ni ses successeurs n’en avaient été forcés. Les témoignages de la survivance de cette langue sont attestés jusqu’au Ve siècle J.C., au moins.
Culte de l’Occident dans l’écriture de l’histoire
C’est cela qui va déplaire aux défenseurs acharnés de l’Occident et l’une des tâches de ces anthropologues du colonat français (Cf. L’Algérie des anthropologues (1975) de J.C. Vatin et Ph. Lucas) consistera à minorer l’impact de cette langue, faisant ainsi écho aux Romains qui avaient détruit, brûlé et enfoui sous terre tout ce qui symbolisait la civilisation carthaginoise. Mis à part quelques auteurs courageux et intègres, les écritures de notre histoire ont phagocyté le fait punique pour le réduire à des « comptoirs colonisateurs». Tout cela pour nier une civilisation qui a mis Rome en échec pendant quelques siècles et dont l’étendue atteignait le sud de l’Europe. Ce récit à la gloire de l’Occident va devenir “la” référence historique. Leur récit consiste en l’élaboration d’une hypostase qu’ils nomment « Berbérie » et qu’ils dotent d’une peuplade unifiée tant par ses « traits ethniques remarquables » que par une langue unifiée, le berbère. En somme, le nord de l’Afrique serait berbère de lignée, de sang et de langue ; telle est la configuration du mythe en construction. Ils ne manqueront pas de renforcer leurs projections ethnolinguistiques en prenant appui sur les Grec (βάρβαροι «Barbares ») et les Romains (»Barbarus ») qui avaient, les premiers, ainsi désigné les populations nord africaines. Et ce terme « barbaroi/barbarus » que l’on pourrait traduire par « baragouin » visait précisément tous ceux dont le parler leur était intelligible ; qu’ils soient d’Afrique du nord ou bien d’autres contrées, d’ailleurs. Or un tel qualificatif des parlers de l’Afrique du nord antique signifie qu’ils étaient inconnus et incompréhensibles par les Grecs et Romains. Comment donc, les historiens- anthropologues de l’ère coloniale parviennent-ils à nous vendre que « la population était berbère et leur langue était le berbère » ? Comment peut-on désigner et nommer quelque chose que l’on méconnaît totalement ? Comment affirmer que la langue est X si on ne connaît pas X ? Dieu merci, ils n’ont pas francisé les termes grecs et romains, sinon, nous aurions eu droit à une population nommée « Baragouineurs » parlant le « baragouin »…
C’est ainsi que de telles visions ont pu s’ancrer suffisamment dans les représentations autochtones au point où nos compatriotes contemporains ne jurent que par cette version, même si elle manque lamentablement de documents et pièces archéologiques à son appui. La question à se poser serait plutôt, quels types de rapports les Puniques entretenaient-ils avec les autochtones ? La première série de réponses est issue du filtre posé par les anthropologues de la colonisation française. On voit bien que cette vision/écriture de l’histoire n’est ni sérieuse, ni constructive. Elle fait fonds sur un stigmate xénophobe qu’elle utilise comme arbre pour cacher la forêt : en effet la stratégie du colonat s’était évertuée, à tout prix, de discréditer l’Orient pour mieux magnifier l’Occident.
La vision arabe des populations maghrébines
Une deuxième source de réponses, qui obscurcira un peu plus la lecture historique des populations nord-africaines, viendra de la traduction du terme [بربر] tel qu’il apparaît sous la plume de savants arabes, à l’instar de Ibn Khaldûn, autour du XIV è. Siècle. Bien que s’affranchissant du contenu gréco-latin initial, en langue arabe, le terme désigne les tribus peuplant l’Afrique du nord. Les raisons linguistiques n’ont de toute évidence pas été convoquées pour opérer cette désignation. Le terme [بربر] désignait les autochtones ; tout simplement !
Le schème arabe BRBR constitue donc un homonyme (même sonorité mais sens différent) de « berbère » ; ce que les traducteurs ont négligé, produisant ainsi un « faux-amis », comme disent les traductologues. Un tel rappel vaut son pesant d’or. En effet pour les Arabes ce terme est synonyme du terme contemporain de « Maghrébin ». Dans toute la littérature andalouse, par exemple, ce terme est utilisé pour désigner les habitants du Maghreb. Ceci explique pourquoi la présence effective de « Berbères » en Andalousie ne se traduit pas par une présence linguistique libycophone. Bien entendu, les chercheurs qui se sont laissés aveugler par un préalable monolingue « berbère », ne comprennent pas ce phénomène. Une étude espagnole récente d’une chercheuse en langues du Maghreb se pose la question de savoir pourquoi il n’y a quasiment pas de traces de la langue berbère alors qu’ils ont participé à l’occupation de l’Espagne[4]. La réponse bien simple est que le terme renvoie, chez les Arabes de l’époque, à la population autochtone du Maghreb – qui, rappelons-le, était majoritairement punicophone à l’arrivée des Arabes.
C’est en remettant les choses dans leur ordre naturel que l’on pourra démêler ces zones d’ombre bien entretenues par des défenseurs opiniâtres de l’Occident (et ses valeurs). Surgiront alors des voies de réponses simples, naturelles et vérifiables.
Vers une clarification du passé linguistique du Maghreb
Les tumultes que nous rapporte l’actualité contemporaine autour d’exaltations identitaires sans fondements et surtout à visées de diversion, mériteraient une attention sage. En effet, les formes communautaristes et xénophobes des attaques visant la discrétisation de symboles nationaux sensibles sont, sinon ridicules, du moins révélatrices d’un malaise identitaire pesant. Or quelle qu’en soit la motivation première, ces manifestations de rejet de l’autre doivent pouvoir, tranquillement être prises en charge par le débat rationnel. Ce n’est que de la sorte qu’un minimum de critères consensuels peuvent émerger afin de favoriser des positionnements individuels ou collectifs réfléchis et argumentés.
C’est effectivement en convoquant la sagesse patriotique qu’il sera possible d’éclairer ces problématiques récurrentes. Mais pour permettre aux jeunes gens de mieux se positionner pour construire l’avenir qui est le leur, il faudrait sortir des sentiers battus et proposer des démarches transparentes et vérifiables par tous. Tout laisse à penser que l’Algérie contemporaine évolue dans un quiproquo historique – notamment sur la période antique- ; c’est ce quiproquo que l’on doit lever pour permettre à la nation de relever la tête et de débloquer la situation linguistique (et identitaire, par voie de conséquence). Lorsque nous finirons par accepter la pluralité linguistique de notre société et admettre la coprésence de ces langues avec des droits analogues, alors nous serons rentrés en modernité et nous aurons à défendre et préserver la démocratie linguistique.
Regards libérés sur les langues et le langage
La « lettre à M. le Président » que je viens de publier[6] m’a valu quelques retours d’amis plus ou moins proches me demandant de développer certains arguments qui s’y trouvent. Ces arguments, je les ai mobilisés pour conforter la nécessité de protéger institutionnellement la langue parlée et comprise par l’écrasante majorité de la population. Ces arguments abordent la langue darija (maghribi) à partir de son rapport au langage humain, son passé, son potentiel créatif ainsi que son rôle dans l’ancrage et la diffusion de l’Islam au Maghreb. Je dois admettre que le texte est un condensé d’idées déjà semées ça et là dans des articles de presse, dans des revues plus spécialisées ainsi que dans mes ouvrages.
Les feedbacks de ces amis me fournissent l’opportunité de pointer une situation de fait assez générale : en lisant, on passe trop vite sur des notions que l’on croyait connaître à l’avance. L’acte de lecture nous entraîne, à notre insu, à recourir à des filtres idéologiques ou dogmatiques qui nous réconfortent en retrouvant ce à quoi l’on croit. Dès lors que la pensée de l’auteur s’écarte de nos repères, on rejette ou bien on dépasse … à la recherche de connivences. Lorsqu’on en trouve, on considère que c’est un « bon papier », sinon, on le critique de manière expéditive. Je crois que c’est ce qui se passe avec des notions aussi «évidentes » que langage, langues, etc.
Par exemple, il est bien ancré dans la croyance populaire que « c’est dans les langues que s’exprime le langage (bon ou mauvais) ». Or le langage est une des fonctions du cerveau, indépendante des langues A, B ou C. Prenons l’exemple de la vision. Pour faire sens, l’objet perçu doit être analysé et identifié. Ce n’est qu’à ce prix que l’acte de voir atteint son objectif ; sinon la vision reste suspendue à cette décision sémantique. Par conséquent l’organe de la perception visuelle (les yeux) ne doit pas se confondre avec l’objet – avec ses formes, couleurs, volumes, etc. Pas plus que l’organe de la perception ne peut se confondre avec les fonctions de rétablissement du sens. Le parallèle avec l’activité de parole, c’est que la parole est faite de sons (produits par l’organe qu’est la voix ; ou perçus par l’organe qu’est l’ouïe). Ces sons présentent des lignes mélodiques différentes (selon la langue) mais lorsqu’ils parviennent au cerveau, ils sont soumis à une fonction cognitive spéciale qui s’appelle le langage. C’est à ce moment-là que le sens est fabriqué. La machine à fabriquer le sens est donc distincte des formes linguistiques qui lui font parvenir des messages. Et cette machine est «neurobiologique », nous dit la linguistique contemporaine. Dans ce cas, tous les humains, indépendamment de leur langue maternelle, disposent d’un même équipement dont les dote la Nature.
Que je parle kabyle, darija ou chinois, la fonction du cerveau dédiée au langage sera la même et peut être localisée (par IRM) dans les mêmes zones du cerveau. En somme, quelle que soit la forme du message, le travail non conscient de fabrication du sens repose sur une même machinerie biologique et neurologique. Certes, au bout du compte, le sens est marqué par la culture. Et ce dispositif de la nature fait actuellement consensus auprès des chercheurs en neurosciences contemporaines (biolinguistique, Intelligence artificielle, neurologie, psychologie, etc.).
Un tel argument est très rassurant car je n’ai plus aucune raison de me sentir démuni avec ma langue maternelle puisque c’est dans le cerveau que la fabrication du sens se fait. La preuve, c’est que mon propre cerveau d’Algérien est capable d’atteindre la compréhension de concepts ou de mécanismes abstraits de la connaissance universelle. La compréhension est bien indépendante des langues particulières.
Ceci nous ramène à la question de la valorisation des langues. Pour le langage humain, les langues ne sont que des fournisseurs de formes, de mélodies et de sonorités spécifiques qui, agencées par un sujet-locuteur, constituent un message. Le langage humain agit, alors, comme un décodeur (c’est le « démo » de l’humain, en quelque sorte). Cela veut dire que l’agencement des formes doit répondre à des protocoles ou codes que seul le langage humain est en mesure de « décoder » pour générer du sens. Ces codes constituent l’objet central de la science du langage (linguistique); ils sont en cours d’explicitations approfondies grâce aux neurosciences.
Y a-t-il des « bourses des valeurs linguistiques» ? Si les langues fournissent des formes reconnaissables par le cerveau en tant que porteuses de messages à décoder, la première de leurs caractéristiques est d’être en harmonie avec les cerveaux humains. Or, l’unique moyen d’établir un lien organique, biologique et neurologique entre une langue et les cerveaux de millions de locuteurs, c’est que cette langue soit captée et mise en circuiteries neuronales, dès la naissance. Le linguiste appelle cela une « langue native ». La « nativité » renvoie au travail biologique de synchronisation entre la forme extérieure et sa recevabilité au niveau du cerveau. Cette synchronisation se fait naturellement ; c’est ce que les psycholinguistes appellent « l’acquisition ». Tout le monde l’aura remarqué : les enfants reproduisent (par paliers) la langue des adultes en respectant les accords (masculin /féminin ; singulier /pluriel), les temps verbaux (présent/passé/futur), les modalités (possible/certain /éventuel) et bien d’autres nuances. Ils savent tout cela de manière non consciente. En définitive, c’est de cette manière que, naturellement, les langues de la naissance balisent les chemins d’accès à la connaissance. Ainsi a été conçue notre espèce.
Cette notion de langue native est à distinguer de la notion de « langue mère ». Lorsqu’elle est native, c’est de la naissance de la personne humaine qu’elle tire sa réalité ; lorsqu’elle est « mère », elle est génitrice et non pas générée. Il est vrai que l’on dit cela de langues telles que le latin ou l’arabe car elles sont supposées avoir généré des individualités linguistiques (le français, le portugais, le roumain, etc., d’un côté, et de l’autre, le syrien, l’égyptien, l’irakien, etc.). En réalité, nous avons affaire à une belle illusion d’optique car les langues ne se constituent pas par elles-mêmes, mais sont le produit d’une culture. Et la culture est, à son tour, le produit de l’activité humaine en société. Par conséquent les familles linguistiques puisent dans des fonds culturels bien circonscrits géographiquement. Les linguistes appellent cela des « aires linguistiques ». Il en est ainsi de l’aire sémitique qui regroupe toutes les langues (arabe, hébreu, syriaque, punique, maghribi, etc.) qui partagent des caractéristiques communes sans pour autant se substituer l’une à l’autre. Les langues chamito-sémitiques (tachelhit, kabyle, haoussa, le somali, langues éthiopiennes, etc.) qui représentent plus de 300 langues partagent des traits sans pour autant se dissoudre les unes dans les autres. C’est donc bien d’une aire linguistique donnée que les langues de cette famille vont s’inspirer. Quant aux langues qui se génèrent elles-mêmes, à l’écart des hommes, elles n’existent encore pas.
Pour nous résumer, disons qu’une langue est un creuset représentatif des apports de ses locuteurs. Il n’y a pas de «langues de la science » en soi. Il y a des hommes de science qui recourent à leur langue pour graver leurs connaissances. Moins on produit de connaissances que l’on enregistre par écrit dans sa langue, moins les générations futures trouveront de la matière pour leurs apprentissages. Il n’y a pas de langue pauvre, il n’y a que des hommes acculturés au point de se haïr et de vouloir tourner le dos à la langue qui les a fait êtres sociaux. Déprogrammons-nous, amis locuteurs. Il ne revient qu’à nous de laisser aux générations à venir une langue dont ils n’auront pas à rougir.
Mon grand-père, qui tenait ce dicton de son propre père, disait : « kayen elli klam emmu fi fumo, wa kayen elli yamchi 3and jaro iyjibo » ( كاين اللي كلام امه في فمه و كاين اللي يمشي عند جاره يجيبه – Il en est qui disposent de leur langue à fleur de bouche et il en est qui vont chez le voisin se la procurer).
La langue unique: un mythe déstructurant[7]
Aucune société humaine n’est pourvue d’une langue unique; parfois d’un quartier à un autre, bien des distinctions linguistiques se révèlent systémiques. D’un village à un autre, également, des spécificités phonologiques et syntaxiques s’imposent à l’observateur. Ceci n’est pas un mystère pour la linguistique. C’est ce qui a conduit bien des chercheurs (à l’initiative du linguiste polonais, B. de Courtenay), dès le XIX e. siècle à constater que bien des parlers appartenant à une aire géographique donnée partagent des traits linguistiques manifestes (lexique, phonologie, morphologie, etc.). Il en est ainsi, par exemple de l’aire linguistique romane, certes, mais on peut retrouver ce phénomène partout dans le monde (aires germanique, anglo-saxonne, slave, éthiopienne, etc.). La diversité des parlers est un des témoignages de la spécificité de notre espèce à tel point qu’il n’est pas hasardeux de dire que le monolinguisme ne peut être qu’une vue de l’esprit. Pourtant … me diriez-vous, on parle bien de la langue française ou de la langue anglaise ou de la langue arabe, en tant qu’entités singulières et identifiables. Ce serait donc paradoxal.
Voyons cela de plus près.
La nature a fait de notre espèce des êtres de langage; c’est-à-dire des êtres dont le dispositif biologique et neurologique de naissance comporte une prédisposition de communication par la parole (en plus des gestes, mimiques, etc.). Nous naissons avec le potentiel de langage. En d’autres termes, nous arrivons au monde avec un appareillage biologique qui nous permet de réagir, porté par la parole, à l’environnement social. Ce réflexe ou « instinct de langage », comme l’appelle le psycholinguiste S. Pinker, se met en mouvement dès nos premières heures de socialisation. La nature nous dote donc d’un dispositif inné de réaction au monde via l’expression verbale, comme l’avait démontré, en son temps, l’anthropologue A. Leroy-Gourhan. Dit autrement, le langage ne s’enseigne pas! Pas plus que la digestion ou la vision (comme le souligne N. Chomsky). C’est une mécanique spontanée qui se met en place parallèlement à d’autres caractéristiques propres à notre espèce: la position debout, la marche, l’indication des objets par l’index, etc. L’instinct de parole – dont les mécanismes ont pour siège le cerveau – agit comme un moule qui accueille le parler environnant (celui des parents) et le traite en interne. Ce que l’état de la science contemporaine permet de dire, c’est que de manière récurrente, des zones spécialisées du cerveau (en d’autres termes, le langage) s’activent lors du traitement de la parole. C’est donc un mécanisme inaccessible et non conscient qui établit un lien entre cette parole traitée et sa signification. Là encore, nous avons affaire à des mécanismes dits cognitifs, qui échappent à notre maîtrise mais qui permettent de générer, à partir du traitement de la parole, une réaction faite de sens (ce que l’on appelle également une « image mentale »). C’est de la sorte que notre espèce accède à la langue des adultes – sans apprentissage. On pourrait même dire que la langue maternelle est un cadeau que Dame Nature fait à l’être social que nous sommes.
Les langues maternelles sont à la fois « naturelles » et sociales. Naturelles parce que leur acquisition est une œuvre systématique liée au développement des humains. Sociales car le réflexe langagier n’émerge que dans une monde partagé par d’autres êtres eux-mêmes munis des mêmes dispositions naturelles de langage. C’est ainsi que les langues naturelles se reproduisent et parviennent à traverser le temps sans trop de changements formels. Certains linguistes en sont venus à parler de la faculté qu’ont les enfants de « réinventer la langue des adultes »!
La parole première s’inscrit donc dans les traits de la langue de l’environnement immédiat. Mais le monde est ainsi fait que d’autres formes de langues (naturelles) existent dans un voisinage géographique immédiat. Lorsque j’étais enfant, ma langue maternelle avait les traits de la variante tlemcenienne du maghribi, mais dès que j’eus des contacts directs avec les enfants du quartier, qui eux parlaient la variante oranaise, j’ai dû m’accoutumer et retrouver, spontanément, les « équivalences » – essentiellement phonologiques, d’ailleurs. On devient « bilingue » sans le savoir, en quelque sorte. Il en est ainsi pour tout le monde: les variations linguistiques constituent des entités en contact dont l’accommodation inconsciente minimise les différences au profit des ressemblances. C’est de cette disposition que dans nos représentations, nous ne percevons qu’une seule et même langue. La langue déclarée commune est une œuvre de représentation et non pas une réalité tangible (la description des parlers rendrait compte, obligatoirement, de différences). A cet arrière-plan neurobiologique et social, viennent se greffer d’autres déterminations sociologiques et culturelles qui insufflent de la « distinction sociale » (pour reprendre le sociologue P. Bourdieu) aux variantes linguistiques. L’identification aux classes sociales va contribuer de manière décisive à minorer certains parlers et sublimer d’autres (Cf. « el_Hdar » vs. « el_3roubi »). C’est bien par un effet idéologique (et non pas ontologique) que la représentation linguistique qui fait consensus dans une société donnée s’impose de manière hégémonique. C’est ce qui s’est passé en France où le parler de Versailles (du temps de la royauté), le francien, est devenu la langue de référence. Or le francien est une langue naturelle qui se reproduit par la naissance – à l’instar de toutes les langues naturelles et maternelles. C’est pourquoi le francien réussit là où le latin s’était avéré impuissant. En effet, le latin n’a jamais réussi à devenir une langue native ou maternelle; il s’opposait avec dédain aux « latins vulgaires » parlés par les populations locales. Or ce sont ces parlers « vulgaires » qui, de nos jours, sont devenus les langues nationales de France, d’Italie, d’Espagne, etc. C’est leur caractéristique de « langue naturelle et native » qui leur a conféré cette disposition naturelle d’être reproduite par la naissance et de se pérenniser à travers le temps. Pendant ce temps-là, le latin est rangé dans la catégorie des « langues mortes ».
Qu’en est-il de l’aire dite « arabophone » ?
Il se passe dans cette aire sémitique exactement ce qui s’est passé ailleurs: les langues naturelles se sont reproduites par la naissance et se sont pérennisées à l’instar du libyque et du punique que nous appelons de nos jours, berbère et maghribi (ou darija). La langue arabe est une norme linguistique inspirée essentiellement du texte coranique; c’est d’ailleurs après la Révélation que le travail sur la normalisation linguistique arabe a commencé (‘3ilm el_3arabiya). C’est à l’ombre du Coran (lecture/récitation) que cette normalisation linguistique, mature vers le VIII e. – IX e. siècle, se pérennise en tant que langue franche de l’empire arabo-musulman. Cependant, en 14 siècles, la langue du Coran n’a jamais réussi à devenir la langue de naissance de quiconque! Au-delà de toute explication, ce qui est manifeste, c’est que cette langue a bien une apparence (ed-dhahir) de toute langue naturelle, mais elle ne réagit pas comme les langues naturelles. De toute évidence, elle ne partage pas les mêmes attributs profonds (el-batin) que les langues naturelles; ce sont précisément ces attributs qui contournent l’organe de langage et qui, par conséquent, inhibent la caractéristique de nativité. Notons que selon des savants Arabes du VIII-IX e. siècle (dont As-Souyouti, Ibnu-JIni, Ibnu En_Naqib et bien d’autres), le Coran contient plus de 20 langues différentes; quant à son son harmonie interne, elle relèverait de lois mystiques peu ou pas perceptibles. Par conséquent, si par ses aspects formels elle a pu servir de moyen de communication s’identifiant à la civilisation arabo-musulmane, elle n’est jamais devenue une langue native. En d’autres termes, la « politique d’arabisation » est mise en échec depuis 14 siècles … par la langue elle-même. Quand finirons-nous par en prendre conscience et réaliser une bonne fois pour toutes que la nature nous dote de dispositions pour la reproduction des langues natives mais pas pour celle d’une langue dont le génie de composition échappe totalement aux capacités humaines.
A ces arguments qui reposent à la fois sur les neurosciences contemporaines et sur l’histoire des langues, il faut ajouter cette information cruciale: la langue de la civilisation arabo-musulmane n’a pu réussir que parce qu’elle a toujours fonctionné en binôme avec les langues natives. C’est sur la base de ce bilinguisme de fait que l’arabe a réussi à devenir une langue franche. Or ce bilinguisme chez nous, il est fait de variantes berbères plus l’arabe, d’un côté, et du maghribi plus l’arabe de l’autre.
Après trois mille ans de développement linguistique du maghribi (sur la base du punique) et du berbère (sur la base du libyque) au Maghreb, il est clair que la culture produite est partagée par les trois langues (au sens de représentations consensuelles). Si la culture portée par l’arabe nous rattache au monde arabe, celle portée par les langues natives de la nation nous rattache à un imaginaire bien plus national et singulier. Parler de culture nationale n’aurait de sens que si l’on intègre, réellement, les artefacts produits dans nos langues du terroir. Or nous resterons bien loin du compte, tant que la langue consensuelle, le maghribi (darija), demeure recluse et mise en touche de l’institution.
Pour conclure, je dirais que le monolinguisme est ravageur pour une société multilingue comme la société maghrébine (ainsi que le souligne, de son côté, le linguiste A. Dourari). Les retombées se ressentent dans l’échec patent de la qualité d’enseignement, du mal-être social, de la baisse de production culturelle et dans la fuite en avant sous toutes les formes (depuis la harga jusqu’au déni de civisme).
[1] Paru dans le Soir d’Algérie du 27/09/2020
[2] Parus dans le Soir d’Algérie du 09/09/2020
[3] Parus dans Le Quotidien d’Oran du 24/06/2021
[4] « Le rôle du berbère dans le développement linguistique d’al-Andalus n’a cependant pas été analysé en profondeur. Cela est dû à la rareté des données concernant non seulement l’état des variétés berbères à l’époque, mais aussi leur impact sur l’arabe andalou et la rapidité de leur disparition de la scène linguistique de la péninsule ibérique. » Ángeles Vicente, Andalusi Arabic, in Lucas, Christopher & Stefano Manfredi (eds.). 2020. Arabic and contact-induced change. Berlin: Language Science Press. Pp.225-244.
[5] Paru dans le magazine en ligne Algerieculture.com le 07/09/2020
[6] Cf. Le Quotidien d’Oran du 31/08/2020
[7] Paru dans le Soir d’Algérie du 11/11/2020
CHAPITRE 2. Maghribi/darija et fuçħa : une dualité millénaire
Arabe et darija : 1000 ans de cohabitation[1]
De manière directe ou indirecte, les questions linguistiques travaillent la conscience et le vécu des Algériens (ainsi que celle des autres Maghrébins, d’ailleurs). C’est ainsi que les locuteurs natifs de ce pays se voient entraîner dans des identifications linguistiques parfois loufoques. Nous serions tous : Arabes ou plutôt Amazighs ou plutôt Méditerranéens, voire Africains ! On le voit, soixante années après l’indépendance, notre algérianité n’est toujours pas pleinement assumée. Ne plus jouer à l’autruche avec les questions identitaires nous permettra d’éviter de substituer des fantasmes à la réalité – avec toutes les retombées que cela implique.
Un proverbe bien de chez nous dit : « ma3za oulâ Târet » – (c’est une chèvre, même si elle vole). Ceci s’applique aisément au traitement que subit notre histoire. On aurait tous été «Berbères» avant d’être conquis par les « Arabo-musulmans » et là, nous troquons notre langue « unique » pour devenir, majoritairement, des locuteurs « arabophones ». Cette caricature – lourdement et profondément ancrée par le colonialisme, il faut le rappeler – reste, de nos jours, la « référence » spontanée à toute interrogation sur l’identité. Alors que la réalité de notre histoire et de la langue majoritaire (la darija) témoignent d’une narration, certes refoulée mais bien différente! Voyons cela de plus près.
Bien nombreux sont les travaux sur l’antiquité du Maghreb, de chercheurs sans lien avec la colonisation française, qui révèlent la présence d’une multitude de langues sur ce territoire. Mentionnons, en vrac : le punique, l’hébreu, le syriaque, le grec, le libyque, l’araméen et bien d’autres moins connues. Comment peut-on expliquer cela ? Simplement par le fait qu’à l’époque, l’idéologie linguistique chauvine (phénomène récent dans l’histoire) n’existait pas. On parlait, certes sa langue native, mais on recourait aux autres langues ou à leurs alphabets sans complexe. Les langues ne s’identifiaient nullement à un territoire politique.
Ce n’est qu’avec l’émergence des Empires (Mésopotamiens, Grecs puis Romains) que cette question linguistique change de nature tant la gestion de l’Empire commande le recours à une langue de référence – ne serait-ce que pour la reconnaissance des pièces de monnaie. C’est ainsi que les Grecs qui prospectent le nord de l’Afrique – plus de mille ans avant J.C. – y rencontrent une population qui « parlait de manière méconnaissable », c’est-à-dire autre chose que le grec. C’est pour décrire ce phénomène d’intercompréhension difficile qu’ils ont qualifié la population de « barbare» – adjectif qui en grec signifiait « au langage méconnaissable ». Or, nous l’avons mentionné plus haut, la population de ces contrées parlait plusieurs langues et non pas une seule– même si toute palabre méconnaissable avait été étiquetée, sans distinction, de « barbare ». Les Romains useront du même qualificatif que les Grecs pour désigner les langues méconnues d’eux, dont celles des Nord-Africains. Étaient dits « barbares » tous ceux dont la langue n’était pas le latin, en gros. De nos jours, le même qualificatif est en usage scientifique sous l’étiquette de « allophones » ; c’est un synonyme. Voilà donc l’origine du mot « berbère » qui est un appréciatif d’altérité et non pas un marqueur d’identification ethnique ou linguistique.
Le système colonial français a su s’agripper à ce qualificatif pour construire une fable historique mettant en scène une population mono-ethnique et monolingue : les Berbères. De là, ils leur ont projeté un espace géographique à forme variable : la Berbérie. Cette fable historique, dont l’essence aspire à tourner le dos à l’Orient au profit de l’Occident, fut une source inaltérable de discours distinguant/opposant « Arabes » à « Berbères » et inspirant de nombreux travaux légitimant une telle vision de notre histoire. Ils ont fait fi de la période Carthaginoise dont la langue, le punique, se répand sur tout l’actuel Maghreb – malgré la masse de traces archéologiques qui en témoignent. Ils ont fait fi de la nature plurielle des populations de cette contrée ainsi que des langues. Ils ont réussi à nous « vendre » un peuple « berbère» à la langue « amazighe » que les Arabe étouffent pour asseoir leur domination ; belle bombe à retardement.
Qui peut sérieusement croire à une telle fabulation ? Arrêtons-nous une minute pour scruter cela. Si la population était « totalement » berbérophone, comment aurait-elle pu communiquer avec les diffuseurs de l’islam de cette période entre les VIIe et Xe siècles ? Nos fabulateurs osent même des contradictions grossières : en intégrant l’Islam et ses textes, nos ancêtres à la fois mono-ethniques et monolingues auraient fini par oublier leur langue native (supposée unique) et se sont mis à parler, de manière majoritaire, non pas l’arabe classique importée tout récemment, mais la darija ! Les interférences linguistiques entre tamazight et le maghribi sont tellement minimes que l’argument que le darija est le produit du « berbère arabisé » est une vue de l’esprit. Disons, en passant, qu’ils attribuent aux Arabes un talent de didacticiens jamais égalé, dans toute l’histoire de l’humanité. Et oui, de nos jours, avec tout l’environnement adéquat (dictionnaires, internet, cours en présentiel, méthodes, immersions, audio-oral, multimédia, etc.), nous avons tous tellement de mal à utiliser proprement une langue étrangère ! De là à oublier la nôtre en faveur de celle apprise : c’est quasiment de la magie ! Soyons sérieux : on peut, certes, devenir bilingue (à la limite), mais on ne peut pas troquer sa langue de naissance, pour la raison suivante : c’est notre cerveau qui, à notre insu, construit la trame de langage sous forme de réseaux de neurones que rien ne peut effacer au profit d’une autre trame de langage. Cela est impossible chez les Humains – mais pas pour une machine. La trame de langage que notre cerveau imprime nous sert de tremplin à l’acquisition des connaissances ainsi que d’autres langues. Insistons bien là-dessus : sur la base de cette trame initiale et avec son concours.
Par conséquent, si les gens n’ont pas pu troquer leur langue native pour une autre langue native, c’est tout simplement parce qu’ils parlaient autre chose que tamazight. L’histoire nous apprend qu’ils parlaient, en vérité, une langue proche de l’arabe. Une langue qui était déjà là depuis plus de 1500 ans. Et cette langue, qui est l’ancêtre de la darija, c’est la langue punique. Voilà qui explique les facilités linguistiques de communication entre les habitants de ce nord de l’Afrique et les Musulmans venus d’Orient avec, comme mission, de faire admettre le message coranique. Depuis, la langue punique se métamorphose en «Luġat al-qawm » (comme l’appelle Ibn Faris (Xe siècle)) ; voire « el-3amiya ». Depuis lors, les destins des deux langues sont liés. Que deviennent les variantes berbères, me diriez-vous, à juste titre ? Elles ont toujours existé de manière dispersée en tant que langues natives, elles-mêmes en binôme fonctionnel avec la langue arabe. Elles n’ont, de toute évidence, pas pu être « une langue dominante » – le ratio qui existait entre la darija et le berbère semble, aujourd’hui, grosso-modo le même qu’à l’arrivée des Arabo-musulmans.
Par ailleurs, la fabulation attribuant aux Arabes une « invasion violente » contre les populations « berbères » locales est vite démentie par l’histoire réelle. Les Byzantins qui régnaient en maîtres, alors, avaient opposé la force contre les Arabes. Les tribus des autochtones, qu’elles furent berbérophones ou punicophones, étaient sous domination byzantine. A l’exception notoire de la Kahina qui vint – furtivement -renforcer l’offensive byzantine, les autres populations ont plutôt pactisé avec les promoteurs de l’Islam– tels sont les faits dominants.
Certes la darija (ou maghribi) et l’arabe se sont toujours secondées, complétées, remplacées – selon les situations de communication. Les fonctions religieuses et administratives ou scientifiques étaient remplies par l’arabe ; le reste (vie sociale et culturelle et vie intime), par le maghribi et le berbère (proportionnellement). C’est bien cette répartition des tâches – mise en place dès le départ, comme en témoignent de nombreux documents de la jurisprudence, notamment – qui a permis d’atteindre une sorte d’équilibre culturel. En effet, la culture locale est assurée par le maghribi pendant que la culture arabo-musulmane et universaliste l’est par l’arabe. C’est cela qui a fait la cohérence ainsi que la spécificité culturelle et linguistique du Maghreb : à la fois personnalité culturelle forte et distincte, et, membre du monde arabe. Cette trame de fond a subi ses premières secousses durant l’occupation Ottomane. Son renversement est consacré avec la colonisation française. En effet la mise en opposition des deux langues a commencé durant cette période – sans que l’on ne s’en aperçoive. Les indépendances des pays du Maghreb ont validé cet état de fait en privilégiant le pa’arabisme au détriment du national. La darija (maghribi) est dite langue « vulgaire » ou « dialectale » (en reprenant les catégorisations de la colonisation, d’ailleurs). L’arabe est portée seule au sommet de l’État. Cette séparation et l’opposition surfaite qui leur ont été imposées par une idéologie en manque d’assurance a produit ses effet en un demi siècle : l’Algérien se caractérise par sa « mal-vie », son envie endémique d’émigrer, son détachement civique alarmant, la détérioration de son langage au quotidien, un système éducatif d’exclusion culturelle dont l’improductivité est dramatiquement reconduite d’année en année, une production scientifique quasi inexistante sur le plan international, etc.
Séparer et opposer ces deux langues que l’histoire a faite «sœurs siamoises » revient à démembrer cette fusion charnelle millénaire. La prochaine mouture de la Constitution devrait réparer cette absence de vigilance politique et réhabiliter la langue consensuelle de ce pays. En assurant à Tamazight une protection juridique constitutionnelle, nous n’avons fait qu’entamer le processus. Il s’agit maintenant de poursuivre cette démarche nationale et démocratique pour préserver les équilibres historiquement forgés et consolider irréversiblement le ciment de notre jeune nation. Non les questions identitaires ne se sont pas éteintes parce que l’on a décidé de ne plus en parler. Leurs retombées sur la société sont telles (chacun y allant de ses « mythes fondateurs ») qu’on ne peut faire la politique de l’autruche indéfiniment.
La darija et son rôle moteur dans l’islamisation du Maghreb
Notre histoire de l’antiquité a été écrite essentiellement par la colonisation française. C’est à partir de ce filtre de lecture que nos jeunes générations kabylophones, plus particulièrement se sentent remontées et révoltées. Un travail de restitution – selon des sources croisées – reste à faire. De ce point de vue, la question linguistique est centrale. En effet comment les messagers de l’Islam auraient-ils pu convaincre massivement nos ancêtres si ces derniers avaient été exclusivement berbérophones ? Ils ont réussi parce que la population parlait majoritairement la langue punique. Cette dernière a été introduite par les Phéniciens, certes, mais la civilisation carthaginoise en a fait la langue commune, en sus des parlers locaux qui se sont maintenus (à l’instar de Massinissa). C’est donc bien par le biais de la darija de l’époque que la communication a pu être établie et que l’islamisation du Maghreb a réussi en un temps record. La darija antique a servi de béquille à la langue du Coran. Et c’est en binôme qu’elles ont réussi à ancrer la civilisation arabo-musulmane. Qui donc aurait intérêt à les séparer aujourd’hui ?
La langue punique nous paraît bien lointaine pourtant plus de 60 % de notre darija est du punique qui a évolué au contact de l’arabe (Cf. A. Elimam « Le maghribi alias ed-darija » – Éditions Frantz Fanon). Au musée du Bardo à Carthage, les vestiges de la langue sont en lettres puniques et traduites en arabe et en français. Ce qui donne l’impression d’une certaine distance. Or en transcrivant les lettres puniques en lettres arabes, le décor change complètement de ton. Dans notre ouvrage, nous avons mis au point un lexique de près de 500 entrées puniques collectées, à partir de corpus authentiques. Leur pérennisation à hauteur de 60 % (au moins) peut être constatée par tout le monde. En conséquence, sans la présence de la darija, les diffuseurs de l’Islam auraient eu bien du mal : l’islamisation a réussi grâce à une savante collaboration des deux langues. Nous sommes, aujourd’hui, les héritiers de cette histoire et nous devons préserver cet équilibre entre les deux langues : l’une pour le fiqh, la science et le lien avec le monde arabe ; l’autre pour continuer de faire vivre la culture nationale et la singularité de notre algérianité. Cette dernière est une synthèse d’histoire qui nous a conduit jusqu’au 1er novembre 1954 et ensuite à la nation algérienne avec son drapeau et sa souveraineté mondialement reconnue.
La reconnaissance de la darija (que je nomme maghribi, personnellement), créerait un équilibre avec la langue tamazight car les locuteurs auront, enfin, l’impression qu’ils existent et qu’ils ont leur mot à dire. Dans le contexte de discrimination linguistique que nous vivons de nos jours, on handicape la langue de la maison – sur l’espace administratif et politique notamment. Mais ce faisant, on réduit notre potentiel de civisme et d’accès à une citoyenneté moderne. Avant un passé assez récent, le problème ne s’était jamais posé en termes de confrontations entre l’arabe et la darija, mais plutôt en termes de complémentarité et de coopération. Comme cela avait commencé à se faire dès le VII ème siècle. Depuis, la langue arabe a pris une dimension universelle pendant que la darija a produit une littérature extraordinaire en zajel, malhûn et autres styles. De nos jours, cette littérature a mille ans et nos institutions la déprécient encore. Il y a là une réparation historique à engager pour notre salut commun. Une Algérie où toutes les langues maternelles seront reconnues et défendues par la loi est une nation qui prendra appui sur ses propres citoyens enfin réconciliés avec leur vrai passé. Les langues naturelles sont le seul réservoir à mémoires sociales que l’humanité ait pu concevoir.
La darija, une langue distincte mais solidaire de l’arabe[2]
Imaginons-nous dans une salle d’attente d’un grand hôpital. Les patients sont appelés au fur et à mesure, mais au lieu de les appeler par leurs noms, on les appelle par des traits de leur physionomie : «le petit borgne ; salle de consultation 22 », « le rouquin aux yeux malins, salle de consultation 12 », etc. Cela paraîtrait incongru, n’est-ce pas? Je ressens le même effet lorsque je lis le mot «dialecte» attribué à la darija ou maghribi. Alors, arrêtons-nous un instant pour examiner la chose.
En effet, pour quelles raisons ce terme est-il si galvaudé en Algérie (et dans tout le Maghreb)? En fait, il nous vient de l’arabe où le mot « lahdja » renvoie au parler d’une région ou d’un lieu-dit. Partant de cette définition, la notion de «langue » renvoie forcément à une entité «supra-communautaire », donc sans ancrage social et culturel. Or il se trouve, précisément, que c’est le cas avec la langue arabe. D’abord langue du Message coranique: elle se prolonge en langue franche lors de l’essor de la civilisation arabo-musulmane et de manière contemporaine, en langue de l’administration étatique du monde arabe. Comment pourrait-elle à la fois porter les particularismes locaux (lieux par excellence de la production de la culture) et les représentations religieuses et idéologiques transnationales ? C’est de cette dualité de perspectives que s’est imposée, historiquement, la nécessité de faire vivre la culture locale dans les parlers locaux et recourir à la langue franche commune, l’arabe, pour entretenir notre appartenance à la Oumma. D’ailleurs l’étymologie de « darija » renvoie à ce qui « roule », aux «mots les plus usuels », bref, la « langue du peuple » (3ammiya). Il ressort clairement que la darija est la langue usuelle alors que l’arabe n’est, par nature historique, ni usuelle, ni populaire. D’ailleurs elle n’a jamais cédé à la tentation de se laisser soumettre aux volontés des dirigeants politiques pas plus qu’elle n’a pu devenir langue native de quiconque (depuis 14 siècles !). Soulignons, par ailleurs, que tout être humain appartient nécessairement à une communauté sociale et émerge en tant que personne avec le parler local. Ainsi pourrions-nous définir la personne humaine. Ceci est d’autant plus important à rappeler qu’il s’agit d’un ordre des choses qui dépasse la volonté des hommes, puisque c’est le sort réservé à toute notre espèce depuis la nuit des temps.
Mais en quittant les représentations de la langue arabe pour s’offrir une traduction simpliste, on a traduit « darija » par « dialecte » ; alors que « vernaculaire » aurait été bien plus pertinent. Or le mot «dialecte», surtout en français, renvoie à toutes ces langues régionales que l’Abbée Grégoire, 1793, a balayées en les qualifiant de « dialectes et patois ». Et voilà que nous héritons, avec le mot « dialecte», de représentations qui n’ont rien à voir avec notre histoire culturelle. C’est à partir d’une telle représentation que des notions comme «lughat al-chari3 » (« langue de la rue »), «lughat al-souq » (« langue du marché »), etc. ont été accolées à la darija. Nos compatriotes (maghrébins) qui colportent de telles représentations ne se rendent même pas compte du ridicule de leurs assertions. A quoi opposent-ils donc la « langue de la rue », à la langue des boulevards ? à la langue des foyers ? à la langue des nantis ? à la langue des dominants ? Et quand bien même : ce sont les humains qui donnent vie aux langues et non pas l’inverse. Car une langue sans ancrage social et culturel n’est plus une langue, au sens linguistique du terme. L’autre lacune qui se révèle dans ces discours de haine de soi, c’est celle des « registres linguistiques », comme les appellent les linguistes. En effet les usages et les contextes sociologiques nous imposent des « façons de parler » qui ne sont pas les mêmes.
– Avec un camarade de classe, de quartier ou de régiment, on peut se permettre un « registre relâché » avec des mots en verlan, en argot, des mots crus et des expressions libérées de toute censure. (جيب كروستك و كلاكصوني عليهم – «Ramène ta bagnole et klaxonne-leur ! »).
– Avec nos parents et nos enseignants, etc. nous recourons à un registre soigné qui est le registre standard, en réalité. (أدخول التاريخ باخطاوي امرتبة .أخطاوي على أخطاوي متعاقبة. أخطاوي غالبة و أخطاوي مغلوبة وأخطاوي مغصوبة بالحربة – « Fais une entré dans l’histoire à pas cadencés, à pas ordonnés, à pas de vainqueurs et à pas de vaincus, à pas brimés par la baïonnette ». Réplique d’un personnage de « El Huma Maskuna » du dramaturge algérien, Sid Ahmed Sahla).
– Enfin lorsque nous écrivons de la poésie ou que nous rédigeons un document destiné à un public savant, nous empruntons un registre soutenu (avec un choix de mots rares et scientifiques, par exemple). (عزوني يا ملاح في رايس البنات * سكنت تحت اللحود ناري مقديا يــاخي أنـــا ضرير بيــــا ما بيــا * قلبي سافر مع الضامر حيزيــا – Consolez-moi, nobles amis, la reine des Belles repose sous les pierres du tombeau, un feu ardent me dévore, je suis à bout. Ô sort cruel ! Mon cœur a suivi la svelte Hyzia – extrait du poème du XIX è., Said et Hiziya).
Par conséquent la « lughat al-chari3 » relève tout simplement du registre relâché – ce n’est pas une « langue en soi ». Mais Dieu merci, le maghribi permet d’accéder à des registres bien plus élaborés ; voire précieux (Cf. le malHûn, par exemple). Tout parler possède ces trois registres linguistiques – sauf l’arabe. En effet, nous le rappelions plus haut, l’arabe a d’abord été la langue du Message coranique (sa norme a été élaborée après l’avènement du Coran et non pas avant !) avant d’être adaptée aux besoins de la civilisation arabo-musulmane en tant que langue franche. Elle ne connaît qu’un registre, le juridico-religieux.
Les sciences du langage nous enseignent qu’une « langue » désigne les caractéristiques des parler de personnes composant une communauté. En ce sens, elle est une étiquette identifiant un groupe, une tribu, une région, un pays. Cela étant dit, les éléments caractérisant une langue (mots, accents, etc.) sont des produits émanant de personnes humaines et non pas de leurs langues. Une langue n’a pas de réalité tangible, sinon à travers la parole des humains. C’est parce que j’entends parler une personne que je déduis qu’elle appartient à telle ou telle langue. Les langues ne parlent, ni ne font quoi que ce soit. Pour nous résumer, disons qu’une langue, c’est avant tout une étiquette attribuée à un groupe d’humains partageant un code similaire pour leur communication verbale. Quant à la notion de « dialecte », elle n’a aucune pertinence en linguistique. Tous les parlers naturels sont obligatoirement structurés- ils obéissent à des règles que l’organe du langage met en place – car les locuteurs parviennent spontanément à se comprendre. Sinon il n’y aurait pas de compréhension du tout. En fait, dame Nature a tout prévu!
Outre les différences morphologiques, ce qui distingue les langues entre elles, ce sont les statuts politiques et juridiques qui leur sont accolés. Ce qui est un critère extralinguistique, on en conviendra. Mais une langue qui est minorée par l’institution (comme c’est le cas du maghribi), comment peut-elle continuer à jouer son rôle de binôme de la langue arabe transnationale ? Comment peut-on continuer à la fois de participer à la vie de la Oumma et d’assurer la circulation des produits de la culture locale? Rappelons que c’est de cette répartition des fonctions que l’arabe et le maghribi ont permis de faire naître une culture maghrébine qui se distingue de la culture du Machrek par maints traits. En réduisant ce binôme linguistique à une hégémonie arabophone, on prend le risque de briser la béquille sur laquelle la cohésion socioculturelle et cultuelle maghrébine a historiquement reposé.
C’est bien parce que l’arabe ne s’identifie qu’à un registre unique que le recours aux langues populaires (lughat el-3ammiya) a constitué un des éléments précieux de stabilisation de la société arabo-musulmane. Où que vous irez, vous rencontrerez ce phénomène de dualité linguistique : en Arabie (najdi ou Hidjazi + arabe), en Palestine/Jordanie (falistini+ arabe), en Irak (Iraki + arabe), en Tunisie (tounsi + arabe), au Maroc (moghrabi + arabe), en Egypte (masri + arabe), en Algérie (darija + arabe), etc. L’opposition [langue locale vs. langue arabe] n’a pas d’assises, ni historiques, ni sociologiques. C’est une création d’abord de l’occupant turc, chez nous, puis du système colonialiste français. D’ailleurs les langues locales du monde arabe (qoraychi, falistini, masri, moghrabi, etc.) existaient bel et bien avant l’avènement du Coran et l’émergence de la norme arabe (VII è. siècle). Partant de là, comment expliquer que ces langues soient soudainement devenues des « dialectes » de l’arabe ? Non ce sont toutes des langues sémitiques (au même titre que l’arabe) – à la rigueur pourrions-nous dire qu’elles appartiennent à la famille des langues sémitiques. Le fait est que les maîtres à penser arabes ont assimilé le mot « sémitique » à celui de «3arabiy » et de ce fait, il est courant de lire des auteurs vous raconter que le syriaque ou le punique sont des langues « arabes », en lieu et place de « sémitiques ». En cela ils nous induisent en erreur. Clairement. Notre langue majoritaire, la darija/maghribi est une évolution du punique au contact de l’arabe ; elle n’est pas de l’arabe. En effet plus de 60% de notre langue (mots, verbes, expressions, etc.) étaient déjà disponibles dans la langue punique (entre 800 av. JC. et le VI è. siècle de notre ère). Par contre, au même titre que l’arabe, elle fait partie des langues sémitiques.
On voit bien que la protection de la darija – en consacrant cette dernière dans la nouvelle mouture de la constitution – devient un acte de survie d’une culture dont nous sommes devenus les fossoyeurs, malgré nous. Accepter d’admettre la darija en tant que langue à part entière sera un grand pas de franchi vers la reconstruction de notre cohésion socioculturelle, vers notre algérianité.
Le temps où même l’Association des Oulémas défendait la darija[3]
Dans une des publications de l’association de Ibn Badis, Al-Baṣaʾir (21 février 1936), un article en première page se fait remarquer par son titre : « Nous avons atteint un stade où nous craignons pour la darija ! ». Son auteur est un illustre expert en science coranique de même qu’un Cheikh reconnu et respecté, Aboulabbas Ahmed Benalhachimi (originaire de Aïn Madhi).
Cet appel du cœur édité il y a 84 ans, témoigne de l’angoisse des lettrés de l’époque face à la détérioration de la langue maternelle par manque de vigilance de ses locuteurs – mais aussi parce que son enseignement avait été délaissé.
Sachant que l’association des oulémas est réputée pour ses positions en faveur exclusive de l’arabe classique, il paraîtrait étrange qu’elle permette une tribune pour la défense de la langue 3amiya. L’auteur tire cela au clair en ces termes : « Quant à la langue du peuple (al-lugha al-3āmiya), il semblerait qu’elle ne bénéficie pas des égards de l’Association et n’entre pas dans le cadre de ses travaux. Cependant, celui qui étudie méthodiquement la question constate le lien complet et global qui unit la langue fosḥa et le dialectal.» Partant du lien entre les deux langues, il explique les évolutions naturelles que vivent les langues : « Rien de nouveau ni d’étonnant, puisque nous avons montré que, dans l’histoire des langues, il est arrivé au latin la même chose qu’à l’arabe aujourd’hui.». En somme le latin reste langue de la science pendant que les langues dites « latin vulgaire » sont devenues les langues de communication comme c’est le cas de l’italien, de l’espagnol ou du français. Pour l’auteur, donc, la notion de 3amiya est à rapprocher de sa signification profonde de «fédératrice », donc langue qui fédère et qui rapproche les locuteurs, tandis que la langue fosha reste une langue pour les sciences. Cette dualité linguistique avec une répartition claire des fonctions de communication sociale permet de souligner l’indispensable solidarité entre les deux langues. L’une ne peut exclure l’autre, en somme. Ce commentaire, l’auteur le pousse plus loin pour souligner la nécessité de la 3amiya pour la survie de la ûmma : « Comment nier alors que la langue dialectale est l’une des plus grandes manifestations de la vie de la ûmma, indispensable instrument commun pour l’intercompréhension entre les catégories courantes ? ». Ce commentaire, pousse l’auteur à une autre audace en cela qu’il considère que les hommes de sciences auraient intérêt à s’enrichir de la langue 3amiya car, dit-il : « ce serait le moyen le plus sûr et le plus profitable pour attirer la masse vers la science et préparer les esprits à accepter la preuve (al-ḥujja), d’autant qu’elle n’impose ni frais ni fatigue à ceux qui l’étudient ».
La richesse de la langue 3amiya constitue un atout central dans la plaidoirie en faveur de la darija. En effet, très tôt l’auteur dit avoir ressenti « ce que cache la langue dialectale (al-lugha al-darija) sous le couvercle de son caractère commun (3amiya-ti-ha)) comme abondante richesse linguistique.» Ceci donne l’occasion de pointer un autre argument de taille, celui du patrimoine linguistique (al-usul al-lughawiya). C’est de l’émerveillement de la richesse de vocabulaire dans les différents parlers ruraux et citadins qu’il conclut que cela doit être préservé et transmis aux générations montantes. Cela le conduit à s’inquiéter de ces situations où la vie sociale est limitée à des clichés linguistiques (où on s’essaie à parler en fosha) alors que la vie abonde de sujets de tous ordres qui intéressent tout le monde. Mais les limites que l’on s’oblige dans l’usage de la langue fait que l’on s’abstient de parler. Ceci est regrettable à plus d’un titre d’autant plus que cela pousse les gens à des « mélanges de langues » dont le résultat n’est ni la leur, ni la langue des étrangers. Conscient du rôle déterminant de la langue maternelle, il ajoute : « C’est ainsi que nous avons vu qu’outre l’hypocrite en islam (munafiq fīl-islam), il en existe un autre, l’hypocrite dans la parole (munafiq fī l-kalam). C’est ce qui m’a amené à faire appel à vous, les jeunes, pour que vous accordiez à la langue de vos ancêtres et de votre communauté (ûmma) une grande part de vos efforts et votre intérêt sincère. »
Voilà des recommandations vieilles de plus de 80 ans que j’aimerais partager avec mes compatriotes contemporains pour que la nouvelle constitution enregistre ce patrimoine et s’engage à le préserver et le développer. En fin de compte, si l’arabisation a été contre-productive, c’est parce qu’elle s’est opposée à la 3amiya au lieu de prendre appui sur elle. On nous l’a dit 26 ans avant l’indépendance nationale. Aucune équipe au pouvoir n’a pris cela au sérieux et la planification linguistique a été confiée à des idéologues plutôt qu’à des hommes de sciences amoureux de leur algérianité en même temps que solidaires de la ûmma.
[1] Parus dans le Quotidien d’Oran du 22/06/2021
[2] Paru dans Le Soir d’Algérie du 09/97/2020.
[3] Paru dans L’Expression du 17/08/2020
CHAPITRE 3. Identité et histoire : les raisons d’un mal-être
L’errance identitaire: entre leurre linguistique et histoire fantasmée[1]
La pierre et la terre – en tant que vestiges et miroirs de notre histoire – nous enseignent que l‘antique langue punique continue de vivre sous l’habit de la darija contemporaine et que le libyque se perpétue sous appellation contemporaine de tamazight. Or avec l’émergence des États nationaux du Maghreb, autant tamazight réussit à devenir langue nationale et officielle, autant la darija est reléguée au rang de sous-langue, pâle copie «créolisée» de l’arabe. Le paradoxe est que cet état de fait est motivé par une référence à «l’histoire», une histoire complètement détournée et falsifiée. Il suffirait, pour se fixer, de s’en informer auprès d’historiens reconnus et légitimés par leurs pairs. Ma propre relecture de sources diverses – c’est-à-dire non exclusivement françaises – m’amène à constater un véritable détournement-réécriture de notre histoire antique, plus particulièrement. Or, nous savons depuis l’effondrement du bloc socialiste d’Europe centrale (en particulier) que la falsification de l’histoire agit en boomerang dévastateur. Dans cette Algérie venant à peine au monde en sa qualité de nation souveraine, des signes inquiétants de haine, de xénophobie et de rejets ethno-centrés se manifestent ça et là. Pourtant, après bien des siècles de dominations exogènes, l’Algérie est apparue, en 1962, en tant qu’entité pleine et solidaire. Moins d’un demi siècle plus tard, la voilà rongée de l’intérieur par les effets d’une politique linguistique à la fois autoritaire, approximative et dictée par des pressions idéologico-politiques. Or «qui veut aller loin ménage sa monture», dit-on. Raison de plus pour réviser – tous ensemble – l’histoire tout court, et, par conséquent, l’histoire linguistique de cette contrée qui nous abrite. Les grandes lignes d’une politique linguistique nationale et démocratique pourront alors sereinement s’imposer à tous, dans l’intérêt de la préservation de nos langues maternelles multi-millénaires (punique et libyque).
En s’ouvrant à l’histoire, autour du VII e siècle av. J.C., l’Afrique du nord voit émerger, parmi tant d’autres, une langue dont l’hégémonie s’imposera d’elle-même 15 siècles durant, au moins: le punique. Cette variété du phénicien prend place au milieu d’une panoplie de langues. L’antiquité nord-africaine témoigne, en effet, de la présence de variétés dites libyques, mais aussi de l’hébreu, du copte, du syriaque, du grec, du persan, et bien d’autres langues (africaines, notamment) dont on a perdu trace.
Le succès de la langue punique au Maghreb tient à la puissance civilisationnelle de Carthage mais aussi à son appartenance à l’aire sémitique; ce qui la rapproche des langues autochtones qui lui préexistaient. Les formes d’organisation et de communication avec les populations locales ont, longtemps, permis à Carthage de gagner respect et loyauté. Les autochtones vivaient en relative autonomie; certains se laissèrent intégrer par la langue et les valeurs carthaginoises, d’autres, à l’instar du Royaume numide, auraient préféré conserver leur autonomie, dit-on. Cependant, l’expérience souveraine numide qui n’aura duré qu’un siècle et demi, témoigne d’un recours à la langue punique comme langue officielle et pour frapper monnaie. Ce qui nous invite à largement réviser les mythes que l’on nous sert de nos jours.
Après l’effondrement de Carthage (en -146) et durant la domination de l’empire romain, le profil linguistique a bien peu bougé. Il est largement attesté que le punique a bel et bien survécu en Afrique du nord – plus à la campagne que dans les centres urbains, selon Saint Augustin. Et cela quasiment jusqu’à l’arrivée des Arabes, après le VIIe siècle ap. J.C. Ni la langue romaine, ni le grec ne sont parvenus à évincer le punique qui, notons-le, tout de même, a troqué son alphabet pour l’écrit latin; ce que confirment aussi bien les traces écrites de cette période que la latinisation des noms de personnes et de lieux. Les parlers libyques, pour leur part, se sont maintenus dans les territoires où des tribus aux alliances anciennes ont su préserver leur autonomie, sans jamais s’imposer aux locuteurs des autres régions. Il faudrait d’ailleurs s’interroger sur la rareté des traces écrites (en tifinagh, notamment) pour témoigner d’une couverture conséquente alors que l’humanité entière s’empare de l’écrit – quels qu’en aient pu être les alphabets – plus de deux mille ans avant l’ère numide.
A l’arrivée des diffuseurs de l’Islam, il y a bel et bien eu des poches de résistance, essentiellement byzantines, incluant le court épisode de la Kahina, mais elles n’ont pas fait long feu. Il s’est même produit une osmose que nul historien contemporain n’a pu élucider: une sorte de fraternisation entre les populations locales et les «Arabes». Or ceci s’explique prosaïquement par le fait que les populations parlaient/comprenaient, majoritairement, une langue sémitique proche de l’arabe: le punique. C’est cela qui a permis d’atteindre une réelle intercompréhension entre les nouveaux arrivants et les autochtones; ce qui aurait été impossible si la population avait été exclusivement libycophone. Un autre facteur aura contribué au succès de cette conversion religieuse massive: le monothéisme était déjà bien ancré dans la culture dominante. De fait, il n’y a pas eu “arabisation”, mais islamisation; contrairement à des mythes savamment élaborés et distillés dans l’épistémè colonial.
Les punicophones (ou les punicisés) ainsi que les libycophones ont manifestement préservé leurs langues maternelles tout en intégrant l’arabe à des fonctions tout à fait nouvelles: les rites religieux islamiques, le fiqh (droit islamique), la grammaire de la langue du Coran (naħw), les récitations du Coran et l’administration islamique introduite par les nouveaux conquérants. Les Arabes étant bien peu nombreux pour provoquer une colonisation par la population, ont passé le relai aux autochtones qui se sont rapidement ralliés à la cause religieuse et ont grossi les rangs des prédicateurs. C’est ainsi que des tribus autochtones se sont vu confier la représentation politique du califat – sans aucune modification notable sur le plan des usages linguistiques au quotidien.
Il est un fait qui échappe fâcheusement aux contemporains: la langue arabe n’a dû (et ne doit encore) sa survie qu’à sa cohabitation avec le néo-punique et le libyque (ou berbère). En effet, hormis les fonctions administratives et cultuelles, ce sont les langues maternelles qui prenaient en charge l’essentiel des besoins de communication sociale et de vie culturelle. En moins de trois siècles, le néo-punique se refait une santé linguistique en comblant ses lacunes grâce aux apports (sémitiques, donc «absorbables») de l’arabe et s’impose en tant que lingua franca avec ses spécificités lexicales, grammaticales et phonétiques. De nombreux vestiges littéraires des premiers siècles de l’ancrage arabo-musulman en témoignent (adab ez-zajel et malhûn étant les plus connus). La préservation de la cohabitation des langues autochtones avec l’arabe était déterminante pour le succès des nouveaux conquérants; en effet, comment expliquer et/ou traduire les messages si cela n’avait pas été le cas? Ce qui était valable pour le néo-punique, l’était également pour le libyque – cela continue, y compris de nos jours.
Le processus d’individuation linguistique du néo-punique au contact de l’arabe arrive à maturité autour du IX-X e siècle pour laisser émerger cette «’amiya» qu’il serait plus juste d’appeler maghribi – plutôt que « darija ». Les variétés libyques, pour leur part, continuèrent de survivre dans leurs territoires d’origine tout en intégrant – à l’instar de toutes les langues naturelles – des «maghribismes» et des «arabismes» à leurs idiomes. En somme cela fait bien 10 siècles que la forme «maghribie» du punique s’impose au Maghreb: d’abord par une adaptation de l’alphabet arabe – al-khatt al-maghribi –, puis par une production littéraire extraordinaire (adab ez-zajel, al-muwashahat, al-malhûn, etc.), et devient la langue hégémonique des Maghrébins. D’ailleurs, s’il y avait eu arabisation, c’est l’arabe façiH que nous parlerions aujourd’hui. Or c’est bien le maghribi (al-’miyya) qui est la langue qui a fait consensus. Cela aussi est un fait d’histoire culturelle maghrébine dont l’occultation (ou la distorsion) est source de bien des confusions et raidissements idéologiques.
Avec l’avènement de la nation algérienne en tant qu’État souverain, une quatrième langue (en plus du maghribi, du berbère et de l’arabe) vient enrichir le répertoire linguistique maghrébin: le français, langue du dernier colonisateur. La méconnaissance de notre histoire et le poids de celle que nous auront vendue les idéologues du colonat français conduisent la politique linguistique nationale vers des écueils aux blessures profondes. Après l’indépendance, ni le maghribi (darija), ni le berbère ne sont retenus. Le français et l’arabe se partagent le territoire linguistique officiel. Il aura fallu attendre 2002 pour que les variétés maternelles libyques soient reconnues en tant qu’entité dite «tamazight» – étiquette qui renvoie non pas une langue maternelle, mais à une construction bureaucratique qui fait fonds sur un symbole bien ancré. Quant à la langue consensuelle et dont la littérature millénaire (et écrite!) est pourtant disponible et accessible, elle se voit refuser tout statut par les défenseurs du temple arabo-islamique. Mais aussi par une frange importante des berbérophones qui craignent une «contamination linguistique» alors qu’avec l’arabe classique, une sorte de sérénité s’est installée. Les luttes pour la démocratie l’ignorent totalement. Et les gens expriment leur «haine de soi» linguistique … en langue maghribie, essentiellement («hadi guè3 mâchi loughâ»)! Le système scolaire a inculqué aux enfants ce sentiment de dévalorisation linguistique et, hormis tamazight et l’arabe classique, la défense de la darija s’exprime en fuite en avant «politiquement correcte». Quant au nombre d’experts linguistes spontanés, il est probablement l’un des plus élevés au monde…
Il est vrai que la référence à l’histoire est revendiquée ça et là. Mais il s’agit d’une histoire révisée et fantasmée. Le maghribi, langue effectivement consensuelle du Maghreb, est présenté injustement comme de l’arabe souillé alors que c’est une langue sémitique au même titre que l’arabe et tant d’autres. Elle a ses codes grammaticaux, son vocabulaire et ses lettres de noblesse. La reconnaissance de tamazight est à la fois une victoire symbolique et un champ d’illusions pour les locuteurs berbérophones, car la langue tamazight n’est la langue maternelle de personne. De fait nous assistons à ce que nous pourrions appeler un «leurre linguistique» qui sert de substitution aux langues berbères maternelles et historiques. Là est un autre drame dont les retombées pourraient être encore plus terribles. D’ores et déjà, c’est cet anachronisme qui alimente le ferment de révolte des jeunes gens kabylophones qui se voient frustrés de taqbaylit au nom d’un symbole linguistique. Ce leurre apparaît au grand jour dès que l’on voit des kabylophones désolés de ne pas comprendre le journal télévisé en «tamazight» ou cette littérature de laboratoire qui fleurit depuis quelques années et destinée à d’hypothétiques lecteurs. Un linguiste national (Pr. A. Dourari) parle d’une «novolangue» en rupture avec la réalité des échanges berbérophones natifs, au quotidien. Cette frustration est pour l’instant refoulée au bénéfice d’une idéologie pan-berbériste – mais rien ne changera sa nature de bombe à retardement. Le dépassement viendra de la reprise en main, par les locuteurs natifs, de leurs langues maternelles et du rejet du leurre qu’on leur fait miroiter. Les processus de planification linguistique reposent sur bien d’autres méthodologies (éprouvées) que celles qui ont cours actuellement et qui, devant l’échec massif de l’aventure (Cf. le vidage des classes de tamazight en Kabylie même), évoquent une généralisation/obligation du leurre. On le voit, les deux aires linguistiques maternelles souffrent d’un même type de rapport diglossique. Le maghribi, pour sa part, n’attend qu’une simple reconnaissance officielle.
Toute société humaine se pérennise et préserve sa cohérence en puisant dans sa culture. La reconnaissance institutionnelle des deux langues maternelles aura un double effet: 1. Elle rétablira un équilibre entre locuteurs des deux grandes aires linguistiques maternelles; 2. Elle assurera à la citoyenneté, en cours de gestation, de s’établir et de s’épanouir. C’est en renouant avec notre histoire effective que nous nous inscrirons à nouveau dans ce sillage multimillénaire qui nous a forgés jusqu’à nous permettre aujourd’hui, en locuteurs libres, de nous interroger sérieusement sur notre avenir en tant que société humaine.
Algérianité et replis identitaires[2]
Nous avons trop souffert, dans un passé récent, de censure (et d’autocensure, certes) dès lors que la question des langues maternelles était soulevée. Les compatriotes amazighophones en ont payé le plus lourd tribu, incontestablement. Mais il nous a été donné de constater que ces questions ont longtemps été prises en otage par les politiques en mal de mobilisation. Que ce soit pour attiser les foules autour d’objectifs qui débordent du « linguistique » (Cf. programmes des partis politiques de la Kabylie) ou bien pour réduire à néant la revendication linguistique (Cf. la mouvance islamiste organisée et, dans une certaine mesure, les arabo-nationalistes). Or, récemment, l’émergence du Hirak sur la scène de l’histoire aura brisé bien des peurs et des interdits pour permettre une expression enfin libérée. La question identitaire – ou appelée comme telle par ses promoteurs – étant d’un intérêt général, elle nous oblige toutes et tous.
Le fait que la revendication linguistique berbérophone aboutisse après tant de luttes et de souffrances est, en soi, un acquis démocratique historique, pour notre pays. Il faudra donc en préserver l’aboutissement car cela contribue à tisser la toile de la démocratie linguistique. En effet, le principe universel de cette dernière est que les locuteurs ayant une langue maternelle de la nation puissent accéder à leur langue et que la communauté nationale pourvoit à son développement et à sa protection. Les langues maternelles en Algérie, ce sont quelques langues berbères bien identifiées, mais également la darija (principe défendu par le MCB, dès la première heure). Une partie du chemin a été parcourue, il reste à faire émerger la darija. L’atteinte de la démocratie linguistique, on le voit, est encore à venir.
A cette vision, somme toute moderne et démocratique, s’opposent des forces politiques qui disent « craindre » pour l’unité de la nation. Or l’unité nationale a commencé à se cimenter autour du mouvement national puis de la lutte pour l’indépendance nationale ; non pas en arabe classique, mais bel et bien dans les langues maternelles de la nation. Par conséquent, c’est même l’inverse qui s’est produit !
On nous oppose que la darija est une sous-langue qui pervertit la pureté de l’arabe. Or la darija est une évolution du punique, qui elle-même était la langue de la civilisation carthaginoise. Par conséquent, elle était la langue la plus parlée du Maghreb (y compris dans la Numidie de Massinissa), 1000 ans avant l’arrivée des Arabes. Comment peut-elle avoir été présente avant la langue-mère ? Par conséquent c’est l’inverse qui s’est produit !
On dit également que la multiplicité des langues et plus particulièrement la darija constitue une menace pour la langue du Coran dont nous sommes les protecteurs, devant Dieu. Or c’est grâce à la darija, plus particulièrement, que l’Islam a été introduit au Maghreb. Arabe et darija ont marché main dans la main des siècles durant. Par conséquent, c’est l’inverse qui s’est produit !
On le voit, ce qui concourt à rassembler ce sont les langues maternelles (langues berbères + darija). Ce qui concourt à diviser, c’est leur négation ou bien leur mise en confrontation.
Nous disions plus haut que le principe de démocratie linguistique vise à assurer aux langues maternelles protection institutionnelle et moyens de développement. Or certains voudraient, en imposant la généralisation de tamazight, tourner le dos à ce principe universel et, dans la foulée, opposer amazighophones à darijaphones. Les mêmes semblent offusqués dès qu’une opinion divergente leur est opposée. Attention, à vouloir « sacraliser » une question aussi sensible que la langue maternelle, on touche à l’essence même de la personne humaine. Il faudra donc raison garder.
On nous dit que nous sommes « Arabes » par la religion et « Amazighes » par l’histoire. Or la religion n’a pas de langue -70% des musulmans sur terre ne sont pas arabophones. Quant à l’hégémonie attribuée à l’identité amazighe, elle apparaît toute relative dans l’histoire effective du Maghreb. Il y avait des populations multilingues (appelées par les Romains « berbères » parce qu’elles ne parlaient pas latin) qu’il serait plus rigoureux d’appeler les autochtones. C’est la descendance de ces autochtones maghrébins qui a réussi à pérenniser la darija (anciennement « punique ») et les variétés berbères (anciennement « libyque »). Riches des apports des différentes civilisations qui ont occupé le Maghreb, nous sommes, de nos jours, la synthèse d’un passé que l’on ne peut travestir sans risques. De fait, les variétés berbères ainsi que la darija sont les vraies langues maternelles qui ont rendu possible cette culture commune qui constitue le socle de notre identité contemporaine: l’algérianité.
Il serait temps que le terrain de nos confrontations politiques et idéologiques se déplace vers cette source revivifiante qu’est l’algérianité. C’est autour de cet axe que l’avenir pourra s’écrire de toutes nos mains, sans toutefois renier les contradictions socio-économiques qui en sont le moteur. C’est autour de cet axe qu’il nous faudra lire l’histoire (et non pas les fictions même si elles émanent des puissants) et garantir la pérennisation de notre socle national.
Le déni de la darija et ce qu’il nous en coûte[3]
Au moment où l’on s’apprête à enrichir la Constitution, il faudrait revenir (encore et encore) sur ce qui n’est que le début des retombées du sentiment de haine de sa propre langue.
Certains de nos compatriotes croient (ou feignent de croire) que s’opposer à la darija est le seul moyen de protéger la langue arabe. Or, outre le fait qu’ils conçoivent la langue du Coran comme une « faiblesse » qu’il faut protéger, ils oublient que c’est grâce à la darija – déjà présente depuis plus de 1500 ans – que la langue arabe a pu s’installer et se maintenir chez nous. Et oui, l’ancêtre de la darija est la langue de Carthage, le punique. Et le punique est proche de l’arabe. Les deux langues ont donc coopéré – chacune occupant des fonctions propres : la vie cultuelle (fiqh, sunna, l’exégèse coranique, la gestion administrative) pour l’une ; et la vie socioculturelle, y compris la littérature « populaire », ayant laissé de nombreuses traces écrites, pour l’autre.
C’est la proximité linguistique des deux langues qui aura permis à l’arabe de se propager. La visée de l’ouverture islamique n’était pas d’imposer une hégémonie linguistique, mais de faire accepter le Message. D’ailleurs, comment cela s’est-il passé là où il n’y avait pas de proximité linguistique comme en Iran ou en Turquie et dans 70% des pays musulmans ? Le persan n’a pas été absorbé par l’arabe, pas plus que le turc ou toutes ces langues d’Indonésie, de Chine et d’ailleurs. La darija est donc bien loin d’être une menace pour l’arabe d’autant plus qu’elle en aura été le mentor. En faisant barrage à la langue maternelle majoritaire de ce pays, on scie la branche sur laquelle on est assis. Pense-t-on réellement bien faire ? Et pourtant en rejetant la langue sœur de l’arabe (et du berbère) on ne fait que retarder l’émergence d’une intelligentsia algérienne; voire maghrébine, sur la scène internationale.
La politique linguistique algérienne a surtout misé sur l’arabisation en ayant laissé sur le carreau les langues maternelles – ces choix de principe avaient été retenus avant même l’avènement de l’indépendance. La doctrine en l’espèce partait du principe que nous étions tous arabophones avant la colonisation française et que cette dernière a dénaturé notre langue avec pour objectif de la réduire au statut de « dialecte », voire de « patois », sans valeur et sans profondeur. Une telle option faisait écho au mot d’ordre de l’association des Oulémas de Ben Badis de se réapproprier « notre » langue. C’est ainsi que notre jeune État a mis en œuvre tous les moyens (idéologiques, politiques, humains, matériels, financiers, administratifs, éditoriaux, juridiques, etc.) au service de ce retour à «notre» langue. Or, après plus d’un demi-siècle d’efforts soutenus, qu’avons-nous à récolter ?
– Nous avons l’un des systèmes éducatifs les plus mauvais au monde (Cf. classements PISA) ;
– Les élèves entrent dans le système scolaire en parlant la langue que leur cerveau capte, tout naturellement, dès la naissance, ils en ressortent quasi illettrés – et pas seulement en arabe!
– Les études du secondaire développent la mémoire et affaiblissent l’intelligence critique.
– Le passage à l’entonnoir du supérieur voit une infime minorité atteindre la post-graduation.
– Dans leur masse, les citoyens illettrés en arabe ou non berbérophones sont mis en marge de l’intégration civique (médias, administration, etc.).
La relève tant espérée par nos anciens est lourdement contrariée tant sur un plan quantitatif que qualitatif. A cette sécheresse culturelle et linguistique vient se greffer l’hémorragie endémique des métiers: pénuries de maçons (sérieux), de plombiers, de réparateurs spécialisés, de techniciens capables de maîtriser le moindre outil, d’ingénieurs fonctionnels à la sortie de leurs parcours universitaires, etc.
En somme un bilan bien contrariant. Mais attention : ceci n’est pas dû à l’arabisation (bien ou mal planifiée), non. Ceci est dû à la mise à l’écart de la langue que Dieu nous prépare à acquérir à notre naissance. Il s’agit bien d’un don du Ciel : les nourrissons viennent à la parole comme ils apprennent à se mettre debout puis à marcher. Ceci est inscrit dans les gènes de tout humain. Lorsque la politique vient contrarier la nature (ce qui se passe avec les langues maternelles peut se passer avec les lits d’oueds ou de rivières), la nature le lui rend … et a toujours le dernier mot. Cela ne mérite-t-il pas d’y méditer et faire acte d’humilité devant la puissance de la nature ?
Tamazight est sauvé – sur le plan institutionnel, s’entend. Il reste à réhabiliter la darija (maghribi) ne serait-ce que pour ces quelques raisons principales :
1. L’histoire atteste qu’à côté du berbère, une grande langue de civilisation s’était enracinée à partir de la Grande Carthage punique : cette langue est ce que nous appelons communément la darija et que je préfère appeler le maghribi ;
2. Les habitants d’Afrique du nord ont facilité la pénétration de l’Islam grâce au fait qu’une bonne partie de la population parlait/comprenait une langue de la même famille que celle de l’arabe : le punique;
3. La darija (maghribi) a été l’instrument de l’adhésion massive et globalement pacifique à l’islam ;
4. La darija et la fosħa ont donc toujours cohabité et c’est l’expérience d’Al Andalus qui témoigne le mieux de leur complémentarité – poésie jazel et malħûn, notamment;
5. Les différents pouvoirs arabo-musulmans qui se sont succédés (des Omeyyades aux Ottomans) ont largement tiré avantage de ce bilinguisme de fait – (y compris le bilinguisme berbère –arabe) ;
6. La relance du punique en tant que darija s’opère vers le VIII è siècle avec la maghribinisation de l’alphabet arab (khatt al-maghribi) – que Al Andalus adoptera avec fierté;
7. On tend, par complexe, à réduire la darija à ces parlers citadins où le mélange de plusieurs codes fait « tendance », occultant que le maghribi repose sur un patrimoine littéraire de plus de 1000 ans ;
8. Exclue de l’espace institutionnel, la darija résiste malgré tout (théâtre, chanson, poésie, cinéma, TV, publicité, ħirak, etc.) et maintient (encore) la cohérence sociale à l’écart du chaos culturel et psychologique;
9. On sait qu’un peuple que l’on détourne de sa propre langue maternelle est appelé à verser dans le déni permanent et dans la violence ;
10. Le déni du don de la Nature qu’est celui de la langue maternelle développe des pathologies (dont le « mal-être » algérien, la ħarga, les drogues et bien d’autres formes de schizophrénie).
Dans la foulée des ouvertures civilisationnelles que le ħirak a permis, Il est opportun de mettre à jour cette politique linguistique, sur la base des connaissances historiques auxquelles nous pouvons accéder de nos jours. De fait, la darija a une histoire millénaire que nous ne pourrons pas occulter sous prétexte que ce fait d’histoire nous échappait. Comment oser rejeter une présence linguistique de 3000 ans que rien ni personne ne pourra effacer car elle est langue maternelle d’une majorité écrasante de la population du Maghreb ? Notre génération et celles à venir ne pourront pas prétendre ne pas savoir que la fosħa et la darija ont cohabité intelligemment durant des siècles ; ce qui a permis de développer les deux cultures : la nationale et celle de la Oumma. La culture nationale est matérialisée par un patrimoine textuel (qacidates, poésie, contes, narrations, documents scientifiques et pratiques, etc.) qui s’accumule depuis plus de 1000 ans. Quant à la culture de la Oumma, elle est plus particulièrement prise en charge par des instances internationales (Ligue des Etats Arabes, etc.). Or, pour des raisons probablement liées au «mal-être» algérien et au sentiment de « haine de soi », les choix politiques qui se sont succédé avaient plus à cœur de maintenir la culture de la Oumma que de promouvoir les langues et culture nationales, jugées – par certains – non dignes de considération. Or l’organe vital de la Oumma, ce sont les nations qui lui donnent consistance.
Ne serait-il pas temps de renverser la vapeur ? Ne serait-il pas temps de réaliser l’ampleur de ces lacunes et de rectifier le tir ? Comment préparer l’accès à la citoyenneté tout en rejetant et en marginalisant les langues maternelles ? Ne serait-il pas temps de fêter nos 60 ans d’existence avec un espace linguistique et culturel réhabilité et dont la revitalisation en profondeur est actée?
Il revient à chacun d’entre nous de prendre ses responsabilités pour qu’à partir des débats sur la révision de la Constitution nous parvenions à assurer à la darija (maghribi) sa protection juridique. Ainsi planterons-nous, dans la nouvelle version de la Constitution, le principe cardinal de la démocratie linguistique, seul garant de la pérennisation de la protection de toutes les langues maternelles de la nation.
Darija : est-ce le moment ?[4]
En toute bonne foi, quelques amis se posent la question de savoir si soulever la question du statut de la darija, dans le contexte actuel, est bien opportun. Oubliant, par là, que nous sommes en cours de débats sur la révision de la Constitution et qu’une question sociétale comme le statut des langues maternelles doit y trouver consécration. Une fois que la Constitution aura entériné la protection de toutes les langues maternelles sans exclusion, alors la sérénité constitutionnelle deviendra un repère pour affiner et mettre en œuvre la politique linguistique nationale mise à jour. Ceci pour la conjoncture.
Par ailleurs, les questions linguistiques sont bien loin de se réduire à un habillage opportuniste. Les sciences contemporaines nous apprennent que le langage est avant tout un organe dont le centre computationnel est le cerveau et dont la partie motrice est à la fois dans notre appareil vocal et dans le corps (mains, bras, mimiques, etc.). Et lorsque cette faculté humaine dont la Nature nous gratifie est inhibée, c’est toute une série de dysfonctionnements neurophysiologiques que l’on déclenche. Les réactions de ces dysfonctionnements sont diverses, mais disons que leurs symptômes les plus manifestes sont les explosions de violence quasi spontanées, le repli sur soi et/ou la fuite en avant religieuse ou activiste. Si l’on regroupe ces trois symptômes, nous décrivons la source du mal-être algérien.
A l’âge de cinq-six ans, l’enfant est devenu, selon les psycholinguistes, un locuteur « expert » dans sa langue de naissance. Il est capable de tout comprendre autour de lui, il est sensible à l’humour et aux jeux de mots, il a une faculté narrative qui surprend ses propres parents, il est capable de mentir et d’inventer des situations aussi plausibles que possible. Tous les parents peuvent témoigner de cela. Dès son entrée à l’école, ce locuteur de la langue « A » se voit exposé à la langue scolaire, « B » ; une langue bien distincte de celle qui l’a porté jusqu’ici. On lui apprend alors que la langue « A » est une sous-langue, une langue « B » souillée. Que cette langue ne mérite même pas le titre de « langue » et que tous ceux qui l’utilisent sont des gens illettrés, incultes ; voire mécréants. Quand vous avez six ans et que vous vous trouvez confrontés à un tel laminage de votre personnalité en cours de gestation, il ne vous reste plus que deux issues : (1) vous raccrocher à la survalorisation de « B » parce qu’elle serait celle du Coran et (2) recourir à votre capacité de mémorisation pour vous mettre en règle avec les évaluations scolaires. Pendant ce temps-là, les zones du cerveau qui gèrent la langue de naissance sont privées de leurs routines. C’est de ce manque à gagner que toute une série de mécanismes cognitifs se verront détourner de leurs vocations : le sens de l’observation ; l’orientation dans l’espace ; les opérations logiques telles que la déduction, l’inférence ou l’analogie ; l’esprit critique constructif ; sans parler des manques à gagner quant à notre histoire et à notre patrimoine littéraire et culturel.
Une fois adulte, il a bien conscience qu’il a arraché un «papier-diplôme » à l’issue d’une scolarité faite de «copier-coller » et de restitutions mémorielles. Pour se frayer un chemin en vue de son intégration socio-économique, il va se forger à des pratiques confortées par un consensus implicite d’opacité et de népotisme en place et lieu de droits civiques. Là encore, il lui faudra composer, faire des alliances contre-nature : en somme étouffer ce qu’il lui reste des valeurs laissées en legs par les générations antérieures. Une société de «passe-droit» ou mieux d’anomie, s’impose aux individus devenus si transparents qu’ils peuvent apparaître à tout moment: modernistes, racistes, conservateurs, tolérants, humanistes, ethno-puristes. Cet anachronisme caractérise le Maghrébin contemporain – avec des degrés divers selon l’éducation de base et les milieux familiaux.
Le citoyen se cherche, se met en quête de valeurs, essaie de faire de son mieux, d’offrir le meilleur à ses enfants … mais voilà : une chape de plomb pèse sur ses espérances. L’attrait de la fuite est toujours là, la projection d’une vie ailleurs, d’une vie meilleure – au risque de sa propre vie dans une embarcation de fortune – : nous sommes travaillés de l’intérieur. Rien ne nous satisfait ; ni les efforts des pouvoirs publics, ni ceux de nos concitoyens. Tout est suspect et matière à vigilance. Le temps a fabriqué une sorte de schizophrénie culturelle. Plus personne ne vous dira qu’il/elle croit en ce pays. Un désenchantement massif s’est emparé de la société bien que l’envie de s’en sortir est là, à portée de main.
Qu’est-ce que la darija a avoir avec tout ça, me diriez-vous? Et bien je défends la thèse que c’est son statut qui est une des sources principales de ce mal-être. Et qu’en pansant cette blessure à la fois symbolique et neuro- comportementale, on parviendra à remonter la pente. Un des traitements les plus sûrs de la remontée vers l’espérance et l’épanouissement de la personne humaine c’est la protection de sa langue maternelle.
Si la société arabe a réussi à maintenir un équilibre entre Ûmma et culture nationale, c’est bien parce que la dualité linguistique faite de l’arabe et de la langue maternelle a été préservée de manière à laisser à la langue native (Najdi ou Hidjazi, Falestini, Iraqi, Tounsi, Moghrabi, Masri et bien d’autres encore) sa place dans la société. C’est même ce réflexe qui a permis aux générations antérieures de générer des valeurs humaines et culturelles que nous regrettons de jour en jour. Le début de la rupture a été le rejet de la darija et sa minoration (la réduire à un registre de langue unique et ridicule alors qu’elle est productrice d’une littérature de 1000 ans, littérature qui a émerveillé un Ibn Khaldûn, notamment). Nous disposons donc du remède «naturel » au recentrage des individus et à la récupération de valeurs (cultuelles et culturelles) que nous avons cessé de reproduire. La solution de base est somme toute bien simple : réhabiliter la darija.
Que perdrait-on à redonner à la dualité linguistique qui nous a caractérisés près de 9 siècles, la place qui lui revient? Quel risque prendrait-on à protéger la darija au même titre que tamazight ? Quel risque prendrait-on à essayer d’introduire les langues natives dans le système éducatif alors que toutes les autres solutions se sont avérées inadéquates ? Quel risque prendrait-on à voir nos enfants aimer l’école parce qu’elle les valorise (enfin) et qu’elle valorise leurs ascendants en même temps ?
Ce sont ces préoccupations et leur remède à la fois simple et à portée de main que je défends et que je souhaiterais voir consacrés dans la prochaine mouture de la Constitution.
Chapitre 4 – L’algérianité linguistique: une gestation entravée
Question linguistique et algérianité[1]
Je présente deux textes destinés à la presse (1989 et 2001) qui témoignent de ce long combat mené en faveur de la reconnaissance de nos langues maternelles et plus particulièrement ce que j’avais commencé à appeler “l’arabe algérien” avant de le nommer “maghrébin” et aujourd’hui le “maghribi”. Ces articles reflètent aussi l’évolution de la réflexion sur ces questions au fil du temps, des lectures et des savoirs nouveaux (neurosciences cognitives, plus particulièrement). Enfin le concept de « algérianité linguistique” faisait ses premiers pas sous ma plume. Relisant ces textes aujourd’hui, je procéderais bien à quelques reformulations, mais je maintiens l’essentiel des points de vue défendus … même si mes compagnons de lutte, qui alors défendaient les langues maternelles amazighes ont tourné le dos à cette revendication pour soutenir l’émergence d’une hypostase, en l’espèce de “tamazight”.
La permanence du problème linguistique en Algérie, peu ou prou reconnu par tous, paraît d’autant plus paradoxale que le processus d’arabisation ne fait qu’en souligner la dimension. Si, çà et là, on attribue aux difficultés rencontrées des origines de nature éthique, pédagogique, didactique ou socio-culturelle, le processus d’arabisation en cours ne traduit, en réalité, qu’un conflit identitaire. Notre pratique de chercheur en linguistique nous a conduit, à plusieurs reprises, à prendre position sur le cas algérien. Nous nous risquons à réitérer notre point de vue au moment où la question linguistique tend à devenir le lieu de démarcation entre les partisans d’une algérianité dignement assumée, d’une part; et les partisans de solutions supra-nationales et autoritaires, d’autre part. Nous pensons effectivement que les voies de solution du problème linguistique en Algérie n’apparaîtront clairement qu’à partir du moment où l’Algérien réapprendra :
1). à assumer son identité (historiquement forgée) algérienne parce que maghrébine;
2). à prendre en charge sa réalité linguistique et culturelle.
Or, reconnaître cela c’est se donner le moyen d’ accéder à la seule voie de solution possible du problème linguistique.
1. Langage et identité
De quelque bord politique qu’ils soient, les défenseurs du processus d’arabisation actuel (dans sa forme et/ou dans son fond) semblent s’accorder sur une chose au moins: la question linguistique doit, à leurs yeux, forger un être nouveau, un Algérien autre([2]). Il s’agirait, en somme, de troquer une algérianité historiquement élaborée pour se fondre dans un espace culturel et linguistique idéel et illusoire. Essayons de tirer cela au clair. Dans l’un de ses articles , A. Cheriet ([3]) remarque , au passage, que « la société arabe » rencontre ce « problème qui demeure et qui risque de demeurer posé encore longtemps, parce qu’il n’a cessé de se poser depuis environ 14 siècles, c’est la dualité linguistique de la société arabe » (p.31). Notre auteur, en reconnaissant la difficulté de la tâche, pointe le doigt sur la vraie question, la seule qui nécessiterait que l’on s’y attarde un peu. En effet :
– Comment se fait-il que les pays majoritairement arabophones (la « société arabe ») ont toujours eu à faire face à cette « dualité linguistique », c’est-à-dire au conflit (symbolique, tout au moins) entre « dialectes » locaux et langue arabe ?
– Par ailleurs, si après 14 siècles d’efforts, aucun pays arabe n’a réussi à solutionner ce problème, par quel moyen l’Algérie y parviendra-t-elle ?
– Et s’il s’agissait tout simplement d’une résistance, multi-séculaire, traduisant un mécanisme naturel de préservation de l’identité ([4]) ?
Cependant, et pour y voir plus clair, il faudrait éviter de jeter le bébé avec l’eau du bain. Reconnaissons, en effet, que parler de « société arabe », revient à voiler la réalité nationale; pire, à exclure le processus historique qui l’a portée. Dans ces cas-là, il ne peut s’agir que de nation; en l’occurrence de la nation algérienne. C’est par ses spécificités géographiques et socio-culturelles qu’elle a pris, historiquement, ses traits distinctifs. Le dernier mouvement populaire qui lui a permis de s’imposer sur l’arène internationale contemporaine a été un mouvement authentiquement et exclusivement national. Que les revendications nationales aient pu être formulées, avec l’islamité pour repère identitaire principal, cela tout le monde en convient. Cependant évitons de confondre arabité et islamité. Si la population du monde musulman compte près de 880 millions d’âmes, la part des arabophones est d’environ 140 millions. Soit 16 % de musulmans arabophones ([5]). Que dire alors des 672 millions (84 %)de musulmans non arabophones ? Que la langue liturgique et de dévotion, en l’occurrence la fuçħa, soit reconnue dans sa vocation sacrée et dans son statut religieux, cela personne ne peut décemment le nier. Tout musulman, arabophone ou non, l’utilise pour invoquer Dieu; c’est même cela qui a permis la préservation de son caractère exceptionnel, à l’abri de l’intervention humaine([6]). Ne pouvant s’agir, de la manière la plus rigoureuse, de la fuçħa, quelle est donc cette langue qui fait l’objet de l’arabisation en Algérie ? En réalité, cet arabe que l’on enseigne et que la presse (écrite ou audiovisuelle) diffuse n’est autre qu’une « langue de laboratoire » forgée par des politiques et des intellectuels en mal d’utopie. Il est vrai qu’elle semble ( par son stock lexical et sa grammaire) très proche de la fuçħa, mais ce qui la rend à la fois attrayante et insaisissable, c’est justement sa nature « bricolée »([7]). L’utopie qui en a motivé le moulage, à sa façon, répond à ce mythe de langue commune supranationale que l’on retrouve ailleurs, dans ces centaines de langues artificielles dont l’espéranto est la plus connue. Sans rentrer dans le détail historique de son émergence notons tout de même qu’elle n’a pas le statut de langue naturelle ([8]) . Soulignons, de surcroît, qu’il n’existepas un seul locuteur dans le monde arabophone qui puisse se prévaloir de cette langue-là commelangue maternelle . Cela ne donne-t-il pas matière à réflexion ? En effet seule une langue naturelle peut être (voire devenir) une langue maternelle et l’arabe moderne supranational n’est pas une langue (en toute rigueur scientifique) naturelle. Là réside le fond du problème, il n’est pas ailleurs. Ceux qui soutiennent que la généralisation de l’arabe moderne supranational n’est qu’une simple affaire technique (modalités d’enseignement, choix de supports, etc.) font fausse route. Car le langage est le moyen par lequel tout humain accède à sa socialisation ; en cela que cette faculté (de représentation symbolique du monde objectif) est le propre de l’espèce. C’est là que se structurent et se forgent et l’inconscient et la personnalité. Or c’est dans et par la langue maternelle que s’objective cette faculté langagière du petit de l’homme. Là est le berceau de l’identité culturelle et sociale. Nier cela c’est nier l’humain.
Le mythe de « l’homme nouveau » justifierait-il de sacrifier des générations de locuteurs ?
2. Dialectes et Langue de culture
La « dualité linguistique »([9]) propre aux pays majoritairement arabophones est souvent posée dans les termes suivants: il y aurait, d’une part, la ou les langue(s) populaire(s)([10]) – essentiellement orales – ; d’autre part, la ou les langue(s) de « Culture » et de « Science » – essentiellement écrites -. La question posée est de savoir si ce que l’on appelle un « dialecte » est, à l’instar d’une « vraie » langue, en mesure de dire la science et la littérature. Mais avant d’y répondre il faudrait déjà se mettre d’accord sur ce que recouvre la notion de « dialecte ». Pour tous les linguistes, un dialecte est une langue à partir du moment où il répond à un système (phonologique, syntaxique et sémantique) linguistique. Ce qui le distingue d’une « langue » à part entière, c’est seulement son statut idéologique et politique. En somme une langue n’est qu’un dialecte qui accède au pouvoir. Dès qu’un tel dialecte devient un moyen de diffusion et de contrôle aux mains d’un pouvoir politique, il se voit auréolé de l’attribut « langue » et comme par enchantement devient « capable » de tout exprimer; même la science!
Reconnaître, avec la communauté scientifique internationale, que toute langue n’est qu’un dialecte auréolé de pouvoir, c’est rompre avec le préjugé prétendant qu’un dialecte serait démuni de moyens de représentation des connaissances. A moins de nous faire la preuve que le « dialectal » ne remplit pas les critères de langue (le pouvoir en moins!) … Cela étant, que parlent-ils donc chez eux nos linguistes spontanés ? Comment s’adressent-ils à leurs enfants, à leurs épouses, à leurs parents ? La dualité linguistique, ils la vivent au même titre que monsieur-tout-le-monde. Ils en souffrent (à des degrés divers, certes) de la même manière. Cependant le point de vue visant à minorer le dialectal semble être motivé par une préoccupation d’une nature autre. Le problème, refoulé, il faut le dire, c’est la question du berbère.
2.1. La question du berbère
En effet, reconnaître officiellement le « dialectal » , c’est s’obliger à reconnaître officiellement la langue berbère dans ses variétés algériennes. Or, comment nier la présence multiséculaire ([11]) des variétés berbères ? N’est-ce pas cette même réalité qui a nourri, au fil des siècles, l’identité algérienne ? Qui pourrait sérieusement nier que la diffusion de l’Islam en Afrique du Nord et en Espagne doit son succès aux berbérophones qui, jadis peuplaient ce pays ? La lutte de libération nationale n’a-t-elle pas trouvé chez les Algériens berbérophones autant de partisans (et en proportion, peut-être même plus) que chez leurs compatriotes arabophones ? Cependant, lorsque les arguments historiques ou scientifiques se révèlent stériles, on se met à invoquer la menace que ferait peser sur la nation un certain « nationalisme kabyle » et « anti-arabe » de surcroît ! Qu’il existe des manifestations vivantes et parfois violentes de mouvements de contestation d’un ordre linguistique contraignant et « glottophagique », cela n’est que juste retour des choses. Mais que peuvent représenter (en proportion) quelques groupuscules nationalistes chauvins dans la masse des berbérophones de langue maternelle ? Pas grand chose, il faut le dire. Par ailleurs, la revendication linguistique berbérophone est l’une des revendications nationales et démocratiques des plus saines. Elle exprime le désir de recouvrer une identité brimée et minorée (particulièrement par le colonialisme français) que seul l’accès à l’indépendance nationale pouvait permettre. Ce qui serait la moindre des choses, n’est-ce pas ? Dès lors qu’est-ce qui est à craindre? L’élan patriotique que pourrait libérer le recouvrement total et sans exclusive d’une part importante de l’identité algérienne ? La démocratisation de la vie publique, scientifique et technique ? La revalorisation de l’individu longtemps sous le joug de puissances coloniales diverses? Que craignent donc les défenseurs de solutions linguistiques supranationales? Ne craindraient-ils pas, en réalité, leur propre image, celle que leur renvoie l’Algérie indépendante?
3. Profil linguistique de l’Algérie indépendante
Nous nous retrouvons par conséquent avec un profil linguistique algérien relativement simple (en comparaison avec des pays comme la Suisse, les Etats-Unis d’Amérique, l’Inde ou la plupart des pays africains).
Les langues du « terroir » sont de deux types:
– Une aire linguistique à base arabe, majoritaire et relativement cohérente;
– Une aire linguistique à base berbère aux concentrations géographiques marquées.
A côté de ces langues du terroir, existent:
– La fuçħa comme langue liturgique et de dévotion;
– L’arabe moderne (ou « classique » ou « littéraire ») remplissant le statut idéologique de langue officielle d’Etat ([12]) ;
– Le français, en perte de vitesse dans la société, mais dont le statut de langue internationale de communication est maintenu ([13]) (médias, administration, enseignement supérieur, monde des affaires, etc.).
– Ajoutons à ces langues, celles ([14]) dont l’influence médiatique, même symbolique, existe bel et bien: l’égyptien contemporain, le libanais, l’espagnol, l’italien.
Cela nous offre, essentiellement, un regroupement selon deux types :
1. Les langues de la nation et de communication effective que sont l’arabe algérien et le berbère algérien ;
2. Les langues supra-nationales et superstructurelles que sont la fuçħa, l’arabe moderne et le français .
Ramené à sa juste proportion, le profil linguistique de l’Algérie indépendante semble bien moins problématique qu’on n’a voulu le suggérer. Ainsi l’opposition, « francisants – arabisants » se dévoile pour ce qu’elle est: une diversion politique sans fondement stratégique sérieux. Cette opposition surfaite et subtilement entretenue (par les uns et par les autres) n’a qu’un seul mérite – si tant est qu’on puisse parler de mérite – celui d’écarter les langues de la nation. Rien n’empêche de s’approprier toutes les langues de communication internationale que l’on veut. La question est de savoir si les langues du terroir vont, oui ou non, être le support naturel favorisant l’accès aux connaissances.
4. Statut des langues en présence
4.1. La fuçħa
On a vu plus haut qu’il ne serait ni convenable, ni sérieux de réduire la fuçħa à l’arabe moderne. La langue de la liturgie et de la dévotion, même si son influence est effective dans le parler de tous les jours, a un statut à part. Et cela est valable pour les 84 % de musulmans non arabophones que compte la terre. L’aspect révélé et sacré du Coran inflige aux croyants un respect total de la sainte écriture dont l’espace référentiel se limite au texte lui-même. C’est cela qui l’a préservée historiquement. C’est cela, c.à.d. son autonomie, qui la préservera à l’avenir. Imposer cette même langue comme langue d’Etat reviendrait à s’octroyer le droit, à terme, de modifier et d’adapter ladite langue à la gestion des affaires publiques. Pas un musulman ne s’aventurerait dans un tel dessein.
4.2. L’arabe moderne
Langue d’enseignement et de communication commune aux pays arabes/arabophones, elle est superstructurelle par essence. Son aspect de « déjà vu » suscite l’illusion « qu’on la connaît déjà », « que notre dialecte en est très proche », etc. Son appropriation par les locuteurs reste cependant très problématique.
En effet, les adultes, dans leur majorité, ont beaucoup de mal à la « réapprendre ». Son utilisation publique se limite, généralement, à de l’écrit sous forme orale. La redondance des clichés dont elle regorge en fait une langue de bois parfaite.
Quant aux enfants, scolarisés dans cette langue dès le primaire, ils continuent de ne l’utiliser qu’en classe en faisant appel, essentiellement à la récitation, au réflexe du »parcoeurisme » . De plus en plus nombreux sont les observateurs qui soulignent les effets déstructurants du statut de cette même langue sur le langage des enfants. Il ne se trouve plus un seul didacticien des langues qui ne reconnaisse, de nos jours, que l’apprentissage d’une langue est affaire :
1. de passage de la langue maternelle à la langue cible,
2. d’inscription de l’individu en sujet de la langue.
Faire abstraction de la langue maternelle est, en matière de didactique des langues, une grave illusion d’optique qui ne peut aboutir qu’à un échec certain. Le bilan de toutes les méthodes structurales (inspirées de la même erreur méthodologique) aboutit au même constat de défaillance. Quant à l’inscription de l’individu en sujet de la langue, elle implique non seulement que la langue maternelle ne soit point refoulée, mais, de surcroît, qu’elle soit le support à toute appréhension du réel. C’est parce que l’individu est être de désir qu’il est être de langage. Oublier cela, c’est nier la spécificité de l’humain. Notons avec satisfaction que bien des aspects de ces remarques trouvent un écho dans le remarquable travail d’analyse critique dû à la plume de M. Greffou ([15]) ; pour ne citer qu’un travail récent.
Il faut néanmoins souligner que ce sont ses propres effets d’illusion qui octroient à cette langue un statut fétiche. Elle est effectivement à la fois proche de la fuçħa et du « dialectal » et de plus elle est utilisée, comme langue de « culture », dans tout le monde arabe/arabophone ! Se confondant, pour le commun des mortels, avec la langue sacrée, elle se voit défendue par ceux-là même qui la vivent conflictuellement comme un mirage. Paraissant à la fois proche et distante du « dialectal », elle provoque chez les dialectophones un sentiment de culpabilisation se réalisant sous la forme de l’auto-odi (de haine de soi-même)[16]. Le discours mystificateur ne se prive, d’ailleurs pas, d’entretenir et de perpétuer la confusion. Elle est, par nature, la langue de l’écrit (avec tout ce que la notion d’écrit peut connoter chez un musulman), donc la langue de la science, par définition; C.Q.F.D. Or ce problème, qui se pose sans solution depuis près de 14 siècles – ainsi que le reconnaît A. Cheriet -, par quel type d’enchantement va-t-il être dépassé ? Par l’émergence d’un « homme nouveau »: sans mémoire, sans histoire, sans biographie individuelle, sans inconscient, sans désir, sans territoire ? Nous nous situons là en amont d’un processus décrit par ailleurs (18) comme une névrose diglossique.
4.3. Le berbère
Notons que la notion de « berbère » renvoie à un générique qui englobe toute l’aire linguistique berbérophone. Il serait donc plus rigoureux de parler de kabyle, de chaoui, etc. Le travail le plus important effectué en domaine berbérophone a porté, essentiellement, sur le kabyle. Nous renvoyons le lecteur aux travaux de S. Chaker et plus particulièrement à son ouvrage cité infra. Le kabyle, pour nous limiter à cette seule langue, est un véhiculaire dont la cohérence de système (linguistique) ne fait aucun doute. Ses quelques variations phonologiques ou lexicales ne le privent nullement de la systématicité constitutive de toute langue. Langue de culture et de communication sociale quotidienne, il demeure l’un des vestiges les plus vivants de notre identité culturelle. Cependant, son statut de langue minorée l’expose à deux types de risques:
1. Mythifié et fétichisé par ses partisans, il devient l’objet de diverses manipulations dites de réaménagement (ou de planification) linguistique. Or sans le consensus des locuteurs natifs, de telles entreprises se voient vouées à l’échec. Que l’on songe au statut actuel de la langue irlandaise dont la planification s’est faite à l’écart des locuteurs !
2. Marginalisé et inquiété par ses détracteurs, il devient l’objet d’une hyper-glorification (langue-martyre); ce qui suscite passions et débordements dans les tentatives de sa préservation/conservation.
Il suffirait de le reconnaître pour ce qu’il est, c’est-à-dire une langue à part entière, pour atténuer considérablement les deux risques auxquels il reste exposé. Sa reconnaissance, par le pouvoir politique, en tant que langue officielle créerait une situation nouvelle d’apaisement et de banalisation. Ce qui, du coup, éliminerait toute velléité nationaliste chauvine. Dans un pays comme les Etats-Unis d’Amérique, on n’hésite pas à reconnaître officiellement plusieurs langues par Etat. Cela n’a jamais mis en péril ni le pouvoir ni la cohésion socioculturelle de la société. C’est le cas également de la Suisse, de la Belgique, de la Finlande, de l’Inde, etc. La cohésion d’une société puise sa sève dans ses racines sociales, jamais ailleurs.
Comment être soi-même tout en se diluant dans un autre?
4.4. Le dialectal ou maghrébin
Le véhiculaire à très large diffusion/circulation est ce que l’on appelle le dialectal. Le discours mystificateur le présente comme une « sous-langue », de l’arabe souillé par les attaques incessantes de la colonisation française. Avant 1830, toujours selon le même discours, tout le monde aurait parlé la fuçħa. Il aurait donc suffi de 132 ans de présence française pour déstructurer et les locuteurs et leur langue unique ! Drôle de conception de l’histoire, on en conviendra.
Qu’en est-il, en réalité ? Aussi loin que nous puissions chercher, nous avons toujours retrouvé des documents attestés écrits en « dialectal ». Commençons par quelques exemples à titre d’illustration.
1. Voici quelques extraits d’une lettre([17]) écrite par Ibn Redhuan (mezouar au royaume de Tlemcen, caïd des Beni ‘Amer) au roi d’Espagne Charles Quint le 3 février 1535. Il s’agit d’une démarche diplomatique visant à obtenir l’aide des Espagnols, qui occupaient alors la ville d’Oran, en vue de faire face aux velléités hégémoniques de l’occupant turc, alors à Alger. Nous donnons, ici, une transcription complétée d’une traduction assez proche du mot à mot.
“esa:lta:n mûlay bûɛabdala we:na webni ɛamna
Le roi Mulay Bou Abdallah , moi-même , nos cousins
weHbebna ji:na lhedal bled di: wahren wa
ainsi que nos amis sommes venus dans cette ville d’Oran
Tmaɛna nçi:bû fi: maqamkûm jmi:ɛ ma kanû yçi:bû
espérant trouver auprès de votre altesse tout ce que trouvaient
elwayli:n jedi: weɛami: wbe:be:na: maçabû fikûm
nos ancêtres. Mon grand-père, mon oncle et notre père n’ont rencontré auprès de votre altesse
ila elɛna: walmûtaɛawin wa jmiɛ maHabû sabu: fikûm (…)
qu’aide et solidarité. Tout ce qu’ils désiraient, ils l’ont trouvé à vos côtés (…)
wa ma: ji:na: lehna: ila teHt Harmku:m
Et si nous sommes venus vers vous, ce n’est que sous votre autorité.
wakdek qbel ɛli:na: essiyid Dûn el hûnshû di qortu:ba:
C’est ainsi que le sieur Don Alonso de Cordoue nous a accordé son attention
wme: wera:na: ila: lXi:r wa wɛedelna:
et ne nous a témoigné que de bonté. Il nous a offert
jehdû wme:lu: men jihet maqamkûm (…)
sa puissance et sa fortune de la part de votre altesse (…)
Habi:na men maqamkûm tmi:reln:a beljehd wataɛa:win
Nous souhaiterions que votre altesse nous soutienne en force et en solidarité
waXten jûhdkum qa:wi: (…)
d’autant plus que vous êtes puissants (…)
naɛTiw alaɛra:b ma:lna: bash yensHû fi: Xademetkûm wbesh
Nous donnerons aux (tribus) arabes notre fortune pour qu’ils soient solidaires de vos serviteurs et pour
nemnû: fihum yaɛTiwna: elmarahin wnenzlu: fi: wahra:n (…)
que nous puissions leur faire confiance, nous leur demanderons des gages et nous nous installerons à Oran (…)
Htejna: rabɛa miya: ew Xemsa: miya: edi: rajel liHaraketna:
Nous aurons besoin de 400 ou 500 hommes pour notre garde.
2. Un premier extrait d’une poésie de Bna-Msayeb (mort en 1768 à Tlemcen) suivi de sa traduction telle que nous la propose M. Belhalfaoui ([18]):
Me:l Hbi:bi: me:lû ke:n mɛaya ke:n
Me:l Hbi:bi: me:lû ya: ne:si: ghoDbe:n
Me:l Hbi:bi: me:lû li: mûda nerje:lû
Sheweqni: fi: Xiye:lû weqharni: taɛye:n
ɛadabni: bejme:lû Xadɛa ɛla:l ime:n
Traduction:
Ma bien-aimée, qu’est-ce qu’elle a,
Hier encore elle était là, ma bien-aimée.
Alors qu’a-t-elle donc à bouder comme ça ?
Oh ! Que se passe-t-il donc ? Hier seulement, elle m’a quitté,
Et c’est comme une éternité.
Elle me prive de sa beauté et me torture,
Elle me trahit au moment où je m’y attends le moins.
Un second extrait d’une chanson attestée au moins au XVIè siècle. Nous le ferons suivre de sa traduction telle que nous la propose M. Belhalfaoui (o.p. cit):
Dir elɛaqa:r ya: sa:qi: wesqi:ni:
We ejli: elgiya:r beshra:b weHyi:ni:
Fi danha:r zarni: Diya° ɛayni:
Zarni: ghze:li: wjles qbe:li: kama: elqamar yaDwi:
Ma: Hla: eshra:bɛan Xeddi men nehwa
Traduction:
Le doux nectar … sers le-nous, ami;
Assez de broyer du noir … redonne-moi la vie
Donne-moi à boire … ainsi qu’à ma bien-aimée
Puisque ce soir vient la lumière de mes yeux.
Ma gazelle est venue … elle s’est assise en face de moi,
Brillante comme un astre … Oh! que le vin est doux !
Joue contre joue … avec celle que j’aime
Ainsi qu’on peut le constater, ces textes, qu’ils soient du XVIè ou du XVIIIè siècle, sont écrits en langue maghrébine. Il s’agirait, en quelque sorte, de ce que les uns appellent le « dialectal » et les autres, le « populaire ». Langue de la diplomatie de la poésie, de la littérature, le maghrébin (il faut bien l’appeler par son nom !) était largement utilisé bien avant la colonisation française. Comment donc expliquer cela si ce n’est par le processus quasi-universel d’autonomisation linguistique ? En effet il n’existe aucune langue qui soit « pure », dans le sens où elle n’aurait subi aucune influence (lexicale, syntaxique, phonologique) des autres langues. Supprimons les bases latines et grecques du stock lexical du français et ce dernier n’aura plus rien d’une langue ! Il en va de même pour l’anglais qui est à base de latin, de grec et de saxon ; et de toutes les langues vivantes. Alors, que le maghrébin ait puisé l’essentiel de ses bases dans la langue arabe fuçħa, cela n’est pas pour nous étonner ! Mais ce n’est pas la seule langue qui l’ait marqué de son influence. On pourrait ajouter le berbère, le turc, l’espagnol et évidemment le français. Cela dit, le processus d’autonomie linguistique a ceci de particulier qu’il produit une langue autre. Il favorise l’émergence d’un système linguistique avec sa propre cohérence et sa propre économie. Et le maghrébin répond totalement à ces critères. Que l’on fasse une analyse contrastive sérieuse, et l’on verra se profiler un système linguistique dont la cohérence « n’a rien à envier à l’anglais ou au français » (pour reprendre la réaction jubilatoire qu’a eu un de nos étudiants à la fin d’un de nos cours sur la syntaxe maghrébine, à Tlemcen). Cela étant dit, soulignons, avec force, que, historiquement, le processus d’autonomisation apparaît bien antérieurement au XVIè siècle. Autrement, comment justifier l’existence de la langue maghrébine sous des formes diplomatiques ou littéraires déjà cristallisées vers l’an 1500 ? Quand a-t-il commencé ? Probablement avec la diffusion de l’Islam. Par contre, il nous reste à faire des recherches rigoureuses sur la genèse du processus lui-même. Le maghrébin est déjà au XVIè siècle une langue structurée, à large diffusion (de manière certaine cette diffusion s’étalait de l’actuelle Algérie à l’actuel Maroc ; sa diffusion en Tunisie, probable, ne nous est pas connue) mais dont la stabilisation ainsi que la normalisation ont souffert d’un manque d’autonomie politique. La colonisation française n’a fait qu’exacerber ce besoin de cohésion et d’unité culturelle. C’est ce à quoi répondait cette passion pour une Algérie indépendante : la réconciliation avec soi-même!
L’avenir de l’Algérie se joue, à notre sens, dans la reconnaissance sans aucune sorte de complexe, de la langue maghrébine. Gageons que l’on verrait alors se déployer toutes ces énergies inhibées, sclérosées et refoulées. L’enseignement, dès le primaire ([19]), se ferait alors dans la langue maternelle et offrirait l’arabe classique comme première langue de communication internationale. La langue française trouverait, dans ce cas, la place qui lui revient et pourrait être mise en compétition avec la langue anglaise. Enfin la connaissance de toute langue étrangère contribuera à l’épanouissement des enfants algériens enfin réconciliés avec eux-mêmes.
En guise de conclusion
Au terme de cette esquisse qui s’est voulu à la fois didactique et de bon sens, nous restons persuadé que les clés du dépassement sont dans le retroussement de la fameuse « dualité linguistique ». Il faudrait, par conséquent, se réconcilier avec soi-même avant de prétendre à quelque universalité. L’un ne peut aller sans l’autre. Il faudrait, également, en finir avec les préjugés élevés au rang d’argumentation scientifique. A titre d’exemple, comment admettre que, lorsqu’il s’agit de la langue arabe ou du français ou de l’anglais on insiste sur « la richesse de la langue » qui, en offrant plusieurs synonymes, permet d’ « exprimer toutes les nuances de la pensée ». Alors que la présence de synonymes en « dialectal », c’est-à-dire en maghrébin, se voit aussitôt attribuée à je-ne-sais quels désordre, morcellement et division ?
La reconnaissance officielle du maghrébin et du berbère ne présente aucun risque de déstructuration du tissu socio-politique. Bien au contraire. Ce sont ces mêmes langues qui ont préservé, jusque là, et la cohésion de la société et le sentiment d’appartenance effective à un ensemble unitaire.
Pourquoi produiraient-elles, tout d’un coup, l’effet inverse ?
[1] Algérie Actualité, en décembre 1989
[2] Nous faisons allusion, ici, aux différents articles publiés par Algérie Actualité dans les six derniers mois; et plus particulièrement l’étude proposée par le Docteur en Sciences Sociales, D. Labidi , dans les numéros 1237 et 1238.
[3] Sur la politique de l’enseignement et de l’arabisation, SNED, 1983
[4] Si la question de l’identité est parfois abordée, déplorons qu’elle soit quasi systématiquement fondue dans une « identité arabe » à la fois utopique et méthodologiquement erronée. Le patrimoine arabo-musulman, bel et bien réel, ne saurait faire fi d’une réalité algérienne, elle-même produit d’une histoire spécifique.
[5] Sources: A. Moatassime, « Islam et développement », in Revue Tiers Monde T. 23, N° 92, oct-déc. 1982.
[6] Le travail impressionnant (thèse d’Etat), et malheureusement peu connu, de A. Hadj-Salah: linguistique arabe et linguistique générale, 1979, apporte des informations – toujours contrôlées et attestées – fort éclairantes sur le statut de la fuçħa.
[7] Notons qu’un tel sentiment est souvent exprimé par des enseignants (réellement et sérieusement arabisés) qui constatent une réelle différence de réception entre l’arabe moderne et la fuçħa chez leurs élèves. Sur l’histoire ainsi que l’analyse linguistique de l’arabe moderne, mentionnons , entre autres, V. Monteil :L’arabe moderne, Paris Klincksieck, 1960. Par ailleurs, signalons qu’un groupe de recherche, informel, travaille actuellement à la production d’une étude contrastive entre arabe moderne/fuçħa. Elle fera l’objet d’une publication à venir.
[8] La notion de langue naturelle recouvre le processus socio-historique par lequel une communauté se dote (spontanément et informellement) de moyens symboliques de dire le réel en même temps qu’elle pérennise sa cohérence en favorisant et en élargissant la sphère d’intercompréhension. Elle s’oppose, en cela, aux produits de l’intervention humaine, volontariste, qui ne peut fabriquer que des modèles simulés et réduits d’où toute subjectivité est absolument exclue. Jamais l’inconscient ne se structurera dans une langue non naturelle. C’est cela la marque distinctive de l’espèce.
[9] Ailleurs, dans la littérature sociolinguistique, cette dualité est recouverte par le concept de diglossie. Nous évitons d’y recourir, tant il fait l’objet de critiques, actuellement.
[10] . Notons, en passant seulement, que l’utilisation de l’épithète « populaire » permet d’ opérer une distinction avec son opposé, l’anti populaire.
[11] Selon S. Chaker, elle serait bi-millénaire. Se reporter à son ouvrage : Textes en linguistique berbère, Editions du CNRS, Paris, 1984.
[12] Notons que le discours mystificateur sur la question linguistique joue assez sur l’ambiguïté de la notion de « langue nationale » pour à la fois susciter l’adhésion spontanée tout en référant à autre chose. Il serait plus sain de la désigner par ce qu’elle représente: une langue officielle d’Etat. Une langue nationale n’est pas forcément celle de la nation !
[13] L’attitude des partisans d’une arabisation catégorique reste trouble face à la langue française. Quel type de démon essaient-ils de chasser ? Mais ne dit-on pas que « qui aime bien châtie bien » ?
[14] Il ne faudrait pas sous-estimer l’influence des langues diffusées par les canaux télévisuels. Autrement, comment expliquer qu’un enfant de sept ans, à Oran, puisse appeler une « veste », « baltos » ? Et cela malgré les « efforts » de l’institution scolaire totalement arabisée !
[15] L’école algérienne de Ibn Badis à Pavlov, à paraître aux éditions LAPHOMIC, Alger.
[16] Robert Lafont : « La neurósi diglossia, in Lengas n° 16, 1984.
[17] Sources: C. de la Véronne, Oran et Tlemcen dans la première moitié du XVIè siècle, Ed. Geuthner, Paris, 1983.
[18] La poésie arabe maghrébine d’expression populaire, Ed. F. Maspéro, 198
[19] Notons qu’à plusieurs reprises, des experts de l’UNESCO ont fortement recommandé que l’enseignement se fasse dans la langue maternelle, durant les trois premières années du primaire, au moins. Pour plus de détail renvoyons entre autres, à l’ouvrage: Enseignement et langue maternelle en Afrique occidentale, Ed. Les Presses de l’UNESCO, Paris, 1976.
[1] Paru dans Le Soir d’Algérie du 17/05/2021.
[2] Paru dans L’Expression du 28/09/2020.
[3] Paru dans Le Quotidien du 04/06/2020.
[4] Paru dans L’Expression du 21/7/2021
Brève biographie
Abdou (AbdelJlil) Elimam (en arabe : عبده الإمام), né le 22 octobre 1949 à Oran, et mort le 31 août 2023 en Espagne[1], est un linguiste algérien parmi ceux du courant énonciatif français, qui assument l’héritage de Gustave Guillaume et d’Émile Benveniste. Sur les traces de Antoine Culioli, Henri Adamczewski et de Robert Lafont, il soutient une thèse de doctorat de 3e cycle à l’université Sorbonne Nouvelle – Paris 3 (en linguistique anglaise) et une thèse de doctorat d’État à Rouen (linguistique générale). Trois phases ont ponctué ses centres d’intérêt : la sociolinguistique du Maghreb et la défense du maghribi ; la didactique des langues secondes (dont le FLE) ; les retombées des sciences cognitives sur la théorie du langage. Actuellement il travaille sur les bases méthodologiques et théoriques d’un rapprochement entre Ray Jackendoff et Noam Chomsky, d’un côté et Antoine Culioli, de l’autre.
Carrière professionnelle
Abdou Elimam est depuis 2002 maître de conférences à l’École nationale polytechnique d’Oran, naguère École normale supérieure d’enseignement technique (ENSET) d’Oran. Il a exercé également les fonctions de directeur du Centre culturel français de Naplouse de 1997 à 2001[2] et a travaillé à l’Institut de culture populaire de Tlemcen. Il a été professeur invité ou chargé de cours à l’Université de Rouen, à l’INALCO et consultant en ingénierie linguistique pour diverses entreprises.
Centres d’intérêt
C’est sa quête du statut de la langue maternelle qui motive Abdou Elimam à s’engager en linguistique. La théorie de l’énonciation initiée par Émile Benveniste et formalisée par Antoine Culioli va le séduire en cela qu’elle prend ancrage dans une théorie de l’acquisition qui permet l’émergence d’un sujet de l’énonciation et conçoit le langage produit comme un événement énonciatif (1981). La sociolinguistique, en tentant de répondre aux questions Qui parle à Qui, de Quoi, Comment, Quand Où et Pourquoi fera intervenir les questions de la norme linguistique, de la diglossie, du bilinguisme et du multilinguisme. Dans une mise en relation dialectique entre Corpus et Statut social (2004), Son engagement en didactique des langues lui permet de formaliser la question du rapport entre langue maternelle et langue autre. C’est dans les thèses de Stephen Pit Corder, Larry Selinker et Stephen Krashen qu’il trouvera des réponses claires sur le rapport entre acquisition et apprentissage (2006(a), 2012). Enfin, les sciences cognitives contemporaines, qui commencent à dévoiler partie des mécanismes de l’activité cérébrale en œuvre dans l’émergence de la langue native. Cependant les retombées des neurosciences invitent à revisiter la théorie linguistique telle qu’elle a prévalu jusqu’ici et Abdou Elimam (20063(b), 2011, 2012), en posant le primat de la question du sens, opère une distinction entre faculté du langage et formes linguistiques d’extériorisation. Se sentant très proches des préoccupations contemporaines de Ray Jackendoff, il envisage de revisiter les thèses de la Grammaire universelle, de la théorie de l’énonciation et de la question du sens à partir d’une vision rafraîchie.
Par ailleurs, au début des années 90, il a activement participé à la conception et au lancement du projet d’économie Alternative et durable « La Caisse de Transactions » en France en collaboration très étroite avec son fondateur Franck Fouqueray. Ses connaissances de linguiste furent déterminantes dans l’application d’un modèle économique équitable et durable.
La question du maghribi
En tentant de jeter la lumière sur la vie langagière du Maghreb pré-islamique, Abdou Elimam découvre que la langue introduite par les Phéniciens en Afrique du Nord, le punique, s’avère langue substrat (à hauteur de 50 % en moyenne) dans les parlers contemporains du Maghreb et de Malte (1997). Ce qui conduit Abdou Elimam à oser un regard renouvelé et critique sur la nature supposée « arabe » des parlers du Maghreb. Son étude assoit la conviction que loin d’être une arabisation (spontanée) de toutes ces contrées, les parlers de Malte et du Maghreb sont des évolutions du punique au contact de l’arabe et du berbère. Rejoignant Charles A. Ferguson et bien des linguistes orientaux, Abdou Elimam nomme maghribi cette identité linguistique polynomique et au substrat punique (1997, 2003).
La didactique des langues secondes
C’est avec Henri Adamczewski que Abdou Elimam apprend à distinguer entre langue acquise par la naissance et langue apprise au terme d’efforts. Cette distinction constituera un repère essentiel dans ses travaux de didactique des langues. En effet la langue maternelle s’acquiert ; elle ne s’apprend pas comme on apprend à coudre ou à fabriquer un objet. Les moyens cognitifs mobilisés dans un cas et dans l’autre ne sont donc pas les mêmes (2006(a)). Tout cela conduit Abdou Elimam à reconsidérer les apprentissages linguistiques – en les distinguant des apprentissages langagiers – et à concevoir la didactique des langues comme une démarche reposant sur trois piliers : la connaissance du fonctionnement des langues humaines ; les mécanismes cognitifs mis en jeu ; les besoins effectifs en langue seconde (2012).
Sciences cognitives et linguistique
Les travaux de Jean-Pierre Changeux, de Antonio Damasio, Michael Tomasello – mais également ceux du linguiste Ray Jackendoff – ont été un facteur d’émulation dans la réflexion contemporaine de Abdou Elimam quant à la théorie du langage. Comment le dispositif natif intervient -il pour mettre en route la mécanique du langage et comment cette dernière s’articule, devraient répondre clairement à la question : qu’est-ce qu’un système linguistique ? Sur la base d’observations irréfutables et méthodologiquement validées, les neurosciences apportent des éclairages qui devraient permettre de mieux (re)définir l’activité langagière et de déterminer le rapport entre sémantique, d’un côté, et morphosyntaxe et phonétique, de l’autre. Abdou Elimam pense pouvoir rapprocher, dans un tel programme, les thèses de Noam Chomsky et Ray Jackendoff de celles de Antoine Culioli.
Bibliographie sélective
1981 Le statut du sujet en linguistique, thèse de doctorat de 3e cycle, Sorbonne Nouvelle
1990 « Algérianité linguistique et démocratie », in Peuples méditerranéens, no 52-53, pp. 103–120.
1997 Le maghribi, langue trois fois millénaire. (ANEP)
2003 Le maghribi, alias “ed-darija”- La langue consensuelle du Maghreb (Dar El-Gharb)
2004 Langues maternelles et citoyenneté. (Dar El-Gharb)
2006(a) L’exception linguistique en didactique. (Dar El-Gharb)
2006(b) « Entre prototypisation et mise en discours : les enjeux du sens », in Mots, Termes et Contextes, dir. D. Blampain, Ph. Thoiron, M. Van Campenhoudt Éditions des archives contemporaines (Paris) / AUF. pp. 109–119.
2009 : « Du punique au maghribi : Trajectoires d’une langue sémito-méditerranéenne », In Synergies Tunisie, no 1, pp. 25–38
2011 : « Le français médium d’enseignement (FME) pour non natifs : entre apports de la recherche linguistique et besoins », in ELA (Études de linguistique appliquée), no 161 (janvier-mars 2011), pp. 79–98
2012 Le français langue seconde d’enseignement – (I.L.V.)
Références
Lien en rapport
-
TALEB BENDIAB Abderrahim-Contribution à l’analyse des origines fondamentales des événements du 8 ami 1945 : quelques hypothèses

Contribution à l’analyse des origines fondamentales des événements du 8 ami 1945 : quelques hypothèses par TALEB BENDIAB Abderrahim
Le 8 Mai 1945 marque une étape importante dans l’histoire de l’humanité. Cette date correspond à la défaite du nazisme dans le monde en même temps qu’elle a permis le renforcement du camp socialiste et du mouvement de libération nationale.
Le 8 Mai 1945 est aussi une date importante dans l’histoire du mouvement national algérien. Les aspects nouveaux qui sont apparus à la faveur de la deuxième guerre mondiale ont permis le renforcement des partis nationalistes algériens en même temps qu’ils ont radicalisé la revendication de l’indépendance. Cette mutation politique qui s’est opérée aussi bien dans le rapport de force international qu’algérien a inquiété les éléments conservateurs qui n’ont pas hésité à recourir à de multiples subterfuges politiques pour arrêter le mouvement de masses. En Algérie cette opposition conservatrice s’est soldée par le massacre du Constantinois : 45.000 personnes environ ont trouvé la mort selon les estimations établies par le mouvement nationaliste algérien.
Les événements qui se sont déroulés au cours de ces journées et les multiples arrestations et condamnations qui ont eu lieu par la suite ont profondément marqué le mouvement national algérien de telle sorte que l’opinion publique réagit encore aujourd’hui passionnément au souvenir de cette journée.
Plusieurs questions se posent aujourd’hui à l’historien. Pourquoi ce massacre ? S’agit-il d’une provocation montée par les éléments colonialistes en vue de stopper la poussée du mouvement de masses comme l’ont affirmé tous les partis nationalistes ? Cette thèse semble en tout cas être corroborée par l’attitude énigmatique du gouvernement français. En effet pourquoi celui-ci a t-il décidé subitement d’arrêter les travaux de la commission d’enquête dirigée par le Général TUBERT ? Pourquoi n’a t-il pas par la suite essayé de faire la lumière sur ces événements ? Il s’est contenté au plus de prendre un certain nombre de mesures administratives, libération au cours de l’année 1945 d’un grand nombre de détenus politiques et suspension d’un certain nombre de hauts fonctionnaires ultra colonialistes comme Achiary.
D’autres types de questions se posent lorsque nous voulons analyser les événements du 8 Mai 1945. Quelles sont les causes qui sont à l’origine de ces manifestations ? S’agit-il d’une manifestation de la faim due à la crise économique conséquente à l’état de guerre ? C’est ce qui découle des conclusions tirées par Monsieur NOUSCHI1.
S’agit-il d’une revendication à caractère social ? Monsieur AINAD en voit le problème de la revendication de la terre « C’est donc bien la terre qui est profondément si non explicitement la motivation des paysans révoltés durant le 8 Mai 1945 et les jours qui ont suivi »2 s’écrit-il dans un article consacré aux événements de la Petite Kabylie.
Sans vouloir rejeter catégoriquement ces deux affirmations ne pouvons-nous pas les nuancer et émettre l’hypothèse suivante : Il s’agit d’abord d’un FAIT NATIONAL auquel sont venus se greffer d’autres aspects de ce même problème. Nous dirons donc que le Fait National s’est chargé dans ce cas particulier de problèmes économiques et de la revendication de la terre.
C’est ce que nous allons essayer de montrer en analysant les causes qui sont à l’origine, des événements du 8 Mai 1945. Pour ce travail, nous nous sommes appuyés sur un ensemble d’archives privés3 auxquels nous avons eu accès et un dépouillement de la presse particulièrement «Le Monde», «Liberté», hebdomadaire de la délégation du Parti Communiste Français et «Egalité», organe des AML.
Dans le but d’analyser tous les éléments constituant le massacre du 8 Mai 1945 nous avons élargi notre analyse à une présentation politique de la situation internationale afin de pouvoir apprécier le changement qui s’est opéré dans le rapport de force international et son impact sur la situation française ; par la suite nous présenterons un tableau économique et social et enfin nous essayerons d’apprécier la puissance du mouvement national algérien et les multiples oppositions des éléments colonialistes.

I. Situation politique dans le monde et en France
A) Dans le monde :
La deuxième guerre mondiale déboucha sur une situation politique nouvelle et pour cause ce fut une guerre qui a mis aux prises les forces de 61 pays ayant une population d’1 milliard sept cent millions d’habitants et les opérations militaires se déroulèrent sur le territoire de 40 pays représentant 3 continents. Cette entrée en guerre de plusieurs nations contre le fascisme reflète la période de domination impérialiste où l’économie pose les problèmes de la politique en termes mondiaux, où sont entraînés dans la lutte les peuples opprimés. Mettre en mouvement de telles forces c’était nécessairement créer une situation nouvelle, de surcroît ce fût une guerre de libération nationale. Dans la situation internationale résultant de la deuxième guerre mondiale des changements essentiels sont intervenus. Ces changements sont caractérisés par une nouvelle disposition des forces politiques agissant sur l’arène internationale.
L’Europe, principal théâtre des opérations militaires, a souffert plus que toutes les autres régions du monde. La plupart de ces zones industrielles furent détruites ou fortement endommagées. La production industrielle baissa d’au moins 40% par rapport à ce qu’elle était avant le conflit, son réseau routier ou ferroviaire fut fortement perturbé. Quant à son agriculture elle connut aussi une baisse d’environ 50 %. Ceci fut aggravé par une situation alimentaire déficiente : l’introduction du rationnement au lendemain de la guerre entraîna une sous alimentation et une baisse dans la productivité du travail.
Nous avons donc une Europe fortement meurtrie, traumatisée par une guerre d’hégémonie impérialiste et touchée dans son orgueil, dans ce qui faisait sa puissance politique, son économie jusque-là rayonnante.
Pour les Etats Unis, cette guerre fut d’un grand profit. Elle leur a permis d’une part de dépasser la profonde récession économique que connaissait le pays depuis la crise de 1929 et qui se prolongea jusqu’en 1937 et d’autre part de se constituer un potentiel économique puissant : de 1939 à 1943 le volume de la production industrielle augmenta de 120% ; même constatation de l’agriculture : de 1942 à 1944 la production moyenne atteinte dépasse de 27% celle des années 1935 – 1937.
Cette guerre fut donc pour le capitalisme américain une période de grande expansion. Elle lui a permis d’augmenter ses capacités de production, d’accroître ses marchés, ses investissements, ses sources de matières premières. Elle fut pour le capitalisme américain un «business bien profitable».
Alors qu’auparavant l’Europe était le centre de la politique internationale, la guerre de 1939-1945 portait subitement les Etats-Unis à la première place de l’arène internationale. Le rapport des forces ne fut pas seulement modifié entre les états vainqueurs et vaincus, mais aussi changeait d’une façon radicale entre les États capitalistes alliés. Les grandes puissances d’avant-guerre – Royaume Uni, France, Allemagne, Italie – perdaient désormais leur rang pour être réduites au niveau de puissance moyenne.
En même temps que se développait la puissance du camp impérialiste avec à son poste – les Etats Unis d’Amérique – nous voyons désormais apparaître sur la scène de la politique internationale une nouvelle puissance : l’Union Soviétique. Cet État va jouer un rôle déterminant dans la politique internationale.
La puissance de l’Union Soviétique est apparue au cours même de la deuxième guerre mondiale. C’est sur elle que s’est abattu l’essentiel de la puissance nazie : du 22 Juin 1941 au début de 1944, 153 à 201 divisions Allemandes opéraient à l’Est. Durant la même période de 2 à 19,5 divisions Allemandes étaient opposées aux troupes Anglaises et Américaines. C’est elle qui asséna des coups décisifs qui furent déterminants pour abattre le nazisme : durant la seule bataille de Stalingrad les Allemands perdirent 32 divisions et 6 brigades.
En 1945 l’URSS était auréolée par sa victoire. Elle est désormais une grande puissance.
La participation des communistes dans certains gouvernements d’Europe : France, Italie, Belgique, Grèce et le passage au socialisme de certains pays d’Europe de l’Est va permettre à l’Europe Centrale et Orientale d’échapper au champ d’exploitation impérialiste.
C’est là le facteur décisif d’après guerre qui affaiblit l’impérialisme et permet le renforcement du camp socialiste.
Cette évolution de la situation politique internationale et cette mutation dans les rapports des forces qui sont apparues au lendemain de la guerre créa une situation nouvelle permettant au mouvement de libération national de poser ces problèmes et de jouer un rôle nouveau dans la nouvelle disposition des forces politiques. Durant toute la période, il participa d’une façon active aux luttes internationales contre le colonialisme et l’impérialisme.
14 Août 1941, CHURCHILL et ROOSEVELT signent la charte de l’Atlantique. Ils y exposèrent un certain nombre de principes sur lesquels Ils fondèrent leur espoir pour assurer au monde un avenir meilleur. L’un de ces principes était « le droit qu’a chaque peuple de choisir la forme de gouvernement sur laquelle il doit vivre. Ils désirent que soient rendus les droits souverains et l’exercice de gouvernement à ceux qui en ont été privés par la force ».
Octobre 1943, conférence des Ministres des Affaires Etrangères à Moscou où le problème des colonies fut posé.
1945, conférence de San Francisco qui élabora la charte des Nations Unis avec comme principe « le droit des peuples à disposer d’eux-mêmes ».
Après 1945, il n’était plus possible aux anciennes métropoles de pouvoir maintenir avec leurs colonies les relations d’avant guerre. Le monde avait subi de profondes transformations, les nécessités de réformes s’imposaient. DE GAULLE dans le discours qu’il prononça à BRAZZAVILLE en 1944 souligna l’importance de ces mutations : « Sans vouloir exagérer, dit-il l’urgence des raisons qui nous pressent d’aborder l’étude des problèmes africains français nous croyons que les immenses événements qui bouleversent le monde nous engagent à ne pas tarder… Au moment où commençait cette présente guerre mondiale apparaissait déjà la nécessité d’établir sur des bases nouvelles les conditions de mise en valeur de notre Afrique, du progrès humain de ses habitants et de l’exercice de la souveraineté française. Comme toujours, la guerre elle-même précipite l’évolution. D’abord par le fait qu’elle fut jusqu’à ce jour, pour une bonne partie une guerre africaine et que, du même coup l’importance absolue et relative des ressources des communications, des contingents d’Afrique est apparue dans la lumière crue des théâtres d’opérations. Mais et surtout parce que cette guerre a pour enjeu, ni plus ni moins que la condition de l’homme et que, sous l’action des forces psychiques qu’elle a partout déclenchées, chaque individu lève la tête, regarde au delà du jour et s’interroge sur son destin »4.
Cependant cette évolution ne s’est pas faite d’une façon linéaire. Malgré la défaite du nazisme, les réticences se maintenaient. Les forces conservatrices dans le monde essayaient partout de juguler le mouvement des masses. Ce rapport dialectique entre d’une part les forces de progrès qui développent leurs actions et d’autre part les forces droitières qui résistent est très perceptible lorsque nous analysons en détail la situation politique en France.
B) En France:
A l’image de la situation internationale, la libération de la France amena une transformation dans la nouvelle disposition des forces politiques. La droite est discréditée. Le parti communiste français est sorti renforcer de la résistance. Son audience s’est élargie. C’est le parti des « 75.000 fusillés » De Gaulle est obligé d’intégrer dans son gouvernement les représentants du P.C.F. C’est au cours de cette période qu’ont été prises les grandes mesures démocratiques.
Dès 1944 commença l’épuration de tous ceux qui ont collaboré avec le nazisme ou le fascisme. A Alger et bien avant la libération de Paris furent instituées les cours de justice « pour juger ceux qui avaient favorisé les entreprises de l’ennemi ». On commença par épurer l’administration. Toute l’année 1945 est occupée par les procès. Ce fut ce qu’on appelle : « la grande peur des biens pensants notamment dans la fonction publique ».
– La liberté de la presse est rétablie. L’ordonnance du 6 Mai 1944 a permis d’interdire 107 quotidiens – ceux qui avaient continué à paraître après l’occupation – La presse de la résistance domine partout.
– Les partis politiques font leur épuration notamment la SFIO et le parti radical.
C’était également la période où ont été prises les grandes lois économiques et sociales.
– 14 Décembre 1944 : nationalisation des Houillères du Nord et du Pas de Calais.
– 16 Janvier 1945 : nationalisation des Usines RENAULT. Il leur est reproché d’avoir eu une politique collaborationniste, etc.
Dans le domaine social a été prise l’ordonnance du 22 Février 1945 instituant le comité d’entreprise.
Toutes ces mesures traduisent dans leur ensemble le nouveau visage politique de la France. La situation internationale aidant il était possible d’espérer une victoire définitive des forces démocratiques. C’était en réalité sous estimer les possibilités de la droite en France. A fortiori ces forces politiques étaient aidées dans leurs manoeuvres par le capitalisme Anglo- Américain. Les atermoiements et les hésitations traditionnelles chez ces forces se retrouvèrent très rapidement après le débarquement allié en Afrique du Nord le 8 Novembre 1942.
Plusieurs faits ou documents écrits notamment ceux du parti communiste français traduisent la situation confuse qui est apparue à Alger – alors capitale de la France – après la libération de l’Afrique du Nord par les alliés, nous en citons pour mémoire quelques uns.
Il a fallu par exemple trois mois pour obtenir la libération des 7 députés communistes français incarcérés à Alger. Alors que toutes les forces patriotiques françaises étaient mobilisées pour accélérer la libération du pays des lenteurs étaient apportées à Alger pour aider les forces françaises en lutte contre le nazisme. Cette attitude velléitaire fut dénoncée par Fernand GRENIER dans une déclaration faite à Londres : « Ici (à Alger) dit-il, on parle encore, d’aller libérer le Maréchal, là on rêve de donner le pouvoir au Comte de Paris ; d’autres encore en sont à des dosages prudents à des combinaisons qui font entrer en ligne de compte avant toute autre considération, le maintien pour l’avenir des privilèges du trust », et ‹il ajoute : « oui le drame est que pour certains hommes influents il s’agit de chasser les Allemands de France, mais de maintenir en place après la libération une espèce de fascisme faisant de larges emprunts au régime nazi-fasciste et franquiste »5.
A cela il faudrait également ajouter le retard apporté au voyage du Général DE GAULLE à Alger et la querelle qui l’opposait au sein du « Comité français de libération nationale »6 au Général GIRAUD. Cette opposition était tellement violente qu’elle en empêchait tous les travaux ou délibération du C.N.L. c’est ce que dénonçait le P.C.F. « Au sein même du Comité Français de la libération nationale des idées s’entrechoquent, les doctrines s’opposent les ruptures suivies de réconciliation se produisent ; les combinaisons se nouent et se dénouent », et les « divergences étaient tellement profondes qu’une interruption des séances officielles a été un certain moment jugée nécessaire »7.
Cet ensemble de faits politiques montre combien la partie était loin d’être gagnée par les forces démocratiques .La droite était assez puissante en France pour empêcher une victoire définitive des éléments de la gauche.
L’analyse des principaux points de divergence opposant au sein de C.N.L., les différentes tendances montre clairement d’une part comment dans une large mesure celles-ci conditionnaient l’accélération de la libération de la France et par la même la défaite du nazisme ; d’autre part comment les problèmes de l’après guerre se posaient déjà. Ces divergences portaient sur trois points :
1. Les structures de l’armée nécessaire à la libération de la France.
2. L’épuration des cadres supérieurs de l’Armée, la Marine, l’Aviation et l’Administration.
3. Le rétablissement des libertés républicaines. Cette attitude de la droite n’était pas un acte isolé, c’était un tenant de la stratégie mondiale des forces capitalistes notamment de celles qu’effrayait cette montée du communisme. Et c’est bien pour limiter cette poussée que les alliés occidentaux apportèrent ce retard que l’on sait à l’ouverture d’un deuxième front malgré les demandes réitérées de l’Union Soviétique. Ce retard voulu par les alliés notamment Churchill visait l’affaiblissement et la limitation des forces communistes en faisant supporter tout le poids de la guerre à l’U.R.S.S.
Ce bref tableau de la situation politique dans le monde et en France nous a montré l’évolution qui s’est opérée à la faveur de la deuxième guerre mondiale. Partout des forces nouvelles apparues se consolident et essaient d’avoir l’initiative de la direction politique. Cette, évolution ne se fait pas cependant d’une façon linéaire. Les résistances demeurent ; elles essaient à chaque instant de multiplier les manouvres afin de s’opposer à l’avancée des masses et des peuples les plus opprimés. Ce rapport dialectique entre d’une part les forces nouvelles qui naissent et qui se développent et d’autre part les forces conservatrices a trouvé en Algérie sa parfaite expression. Il s’est concrétisé par un massacre à grande échelle. Ceci découle de la particularité de l’Algérie : Etat colonisé avec toutes ses conséquences politiques, économiques et sociales. Cette structure s’est chargée d’une conjoncture économique particulièrement désastreuse. C’est dans cet arrière fond que vont se placer les événements du 8 Mai 1945. Nous rappellerons la situation économique et sociale afin de pouvoir plus concrètement saisir les forces motrices de ces événements.
D’après les renseignements statistiques de 1937 la valeur totale des exportations de produits de l’agriculture se montraient à 4.330 millions et en 1938 elles étaient de l’ordre de 5.650 millions. Ces chiffres représentaient 90% de l’ensemble des exportations algériennes. Les produits qui ne sont pas d’origine agricole ne représentaient que le 1/10 de la valeur totale soit 540 millions en 1937 et 735 millions en 1938. Dans cette dernière rubrique les produits miniers, représentaient 6 à 8%. L’Algérie n’exportait donc pas les produits fabriqués.
II Tableau économique et social de l’Algérie entre 1939 et 1945
- Tableau économique
En 1939, l’Algérie était restée un pays à structures et à économie foncièrement agraire. Ces quelques chiffres en sont une illustration (8).
Musulmane Totaux Population urbaine 723 000 1 432 000 Population rurale 4 850 000 5 100 000 Population totale 5 573 000 6 532 000 Il ne pouvait en être autrement. L’Algérie colonie ne pouvait pas se permettre de concurrencer les producteurs de la Métropole. Elle ne devait surtout pas donner naissance à un prolétariat industriel. L’usine est dangereuse ; elle groupe les ouvriers ; ils y prennent conscience de leurs valeurs de producteurs et de la force du nombre plus exploités.
La guerre créa une situation nouvelle. Elle coupa les relations entre l’Algérie et la France. Les difficultés constantes et croissantes du trafic maritime perturbèrent les courants commerciaux. L’Algérie isolée se devait de se subvenir à ses propres besoins. D’autre part, l’occupation de la France a permis un transfert des capitaux vers l’Algérie9. Tout un plan d’industrialisation fut élaboré (aciérie à Oran, usine de celluloïds, usine de conserves…). Il y eut donc un début de transformations économiques et sociales. De 1940 à 1943 il y eut dix nouvelles usines implantées10. Les autres projets ont été abandonnés après le débarquement allié en Afrique du Nord. Plus encore certaines parmi celles qui fonctionnaient, fermèrent leurs portes à partir de 1943/45 réduisant au chômage un certain nombre d’ouvriers et aggravant les difficultés du ravitaillement. C’est ce que «Liberté» dénonçait lorsqu’il disait : « alors que les Algériens meurent de froid, 87 métiers à tisser sont arrêtés depuis 11 mois ». Cette mesure faisait perdre à l’Algérie : « 300.000 mètres de drap » et réduisant « au chômage 224 ouvriers et près de, 2.500 fileuses11. La même situation était dénoncée par un tract du PCA de la région de Constantine qui affirmait que : « certains artisans cordonniers musulmans sont restés plus de 6 mois sans percevoir de cuir et n’ont pas touché de fil depuis deux ans »12.
Faut-il voir dans cet arrêt des transformations économiques et sociales un rapport avec la conjoncture politique tel que l’affirme ce texte du PCA « un certain équipement industriel aurait été commencé de Juin 1940 à Novembre 1942 sous la Direction des trusts français qui voulaient aider HITLER à mener la guerre contre l’Union Soviétique. Les projets ont été abandonnés parce qu’ils auraient aidé les défenseurs de la liberté »13.
Cependant, malgré ces transformations l’Algérie était restée un pays caractérisé par une population et une économie presque exclusivement rurale.
Pour illustrer cette évolution économique nous allons aborder plus en détail l’évolution du monde agricole. Nous étudierons les principales productions algériennes d’origine végétale et nous verrons quelles ont été les conséquences de la deuxième guerre mondiale.
Etudions tout d’abord la production vinicole. Ci-joint le tableau :
Années 1938 1939 1940 1941 1942 1943 1944 1945 Production en millions de qx 21 490 17 879 14 034 10603 12 313 6 596 9 262 9500 Indices 123 100 83 58 70 35 53 53 Pour faciliter la lecture statistique nous avons ramené tous les chiffres aux valeurs indiciaires. L’année de base étant 1939.
Ce tableau nous autorise à faire quelques observations.
* Baisse sensible de la production vinicole depuis 1938 où la production atteignit le chiffre record de 21 millions d’hectolitres soit en indices équivalent 123. En 1945 elle n’était plus que de 95 millions d’hectolitres soit 53 en valeurs indiciaires.
* 1945 ne constitue pas une année exceptionnelle, elle a été déjà précédée d’années de mauvaises récoltes (voir le tableau).
Tout cela se traduit par une diminution des journées de travail et nous pouvons considérer qu’un certain nombre d’ouvriers agricoles furent réduits au chômage14.
Si nous étudions maintenant la production céréalière du pays nous aboutirons à des conclusions similaires ; comme pour le vin la production n’a pas cessé de baisser durant toute la période de guerre.
Le tableau suivant nous le prouve15.
Années 1939 1940 1941 1942 1943 1944 1945 Production en millions de qx 24,8 10,2 22,2 12,3 17,2 11,5 4,0 Indice de la production 100 41 89 49 69 46 39 Emblavure en millions ha. 3 274 3 131 3 210 3 247 3 126 2 840 2 581 Jachère en millions ha. 2 590 2 771 2 580 2 651 2 651 2 934 2 581 Ce tableau nous autorise à faire les remarques suivantes :
* En 1939 nous avions 3274.000 hectares de surfaces emblavées. Cette superficie va diminuer avec les années pour atteindre en 1945 2.581.000 hectares. Quant à la production céréalière proprement dite elle subit la même évolution. En 1939 l’indice de la production était égal à 100 en 1945 ; ce chiffre est tombé à 39.
* 1945 fut précédé d’années de mauvaises récoltes. La lecture des indices nous permet d’apprécier cette régression.
S’il est vrai que le rationnement a empêché l’extension des surfaces emblavées il est nécessaire de rappeler ce que fut la politique agricole des gros propriétaires. La guerre a eu comme conséquences la raréfaction des produits de première nécessité comme le blé, le sucre, le café, les tissus … ; il est naturel qu’en cette conjoncture des gens malhonnêtes aient cherché à s’enrichir d’une façon illicite. Le moyen utilisé fut alors d’« affamer les populations c’est à dire réduire (les surfaces emblavées). Les hebdomadaires «Liberté», «Egalité» et le quotidien «Alger Républicain» dénoncèrent la « grève des affameurs » et les « saboteurs de la production ». Liberté du 22 Février 1945 dénonça publiquement Henri Lafuma, gros propriétaire de Valmy qui a préféré laisser en friche ses 400 hectares et le baron de la Mothe, colon à Littré dont la presque totalité de ces terres de 3.000 hectares étaient aussi laissées en friche.
Si nous étendons cet examen aux deux autres principaux produits agrumes, cultures maraîchères nous arriverons aux mêmes conclusions. Mais et à la différence des deux premières productions vin et céréales celles-ci conditionnaient un impact beaucoup plus important.
* D’abord par le travail qu’elle nécessitait culture intensive donc travail intensif.
* Ensuite par la main-d’œuvre qu’elle employait, une main-d’œuvre plus nombreuse et plus spécialisée.
* Et enfin par les salaires distribués.
Nous reproduisons ci-joint le tableau de la production d’agrumes.
Années 1939 1940 1941 1942 1943 1944 1945 Production en millions de qx 1 219 1 355 1 171 1 342 1 162 1 138 1 056 Indice de la production 100 110 95 109 95 93 85 Là aussi la production n’a pas cessé de baisser depuis 1939 où elle avait atteint le chiffre de 1.219.000 quintaux. En 1945 elle n’est plus que de 1.06.000 quintaux.
Naturellement cette régression est due en premier à l’effort de guerre. L’Algérie est coupée de la Métropole. Il lui était impossible de se ravitailler en carburant, de se renouveler son parc ou d’utiliser les engrais chimiques.
Il y eut donc d’abord une baisse de la productivité qui se répercuta nécessairement sur la main-d’oeuvre employée. Durant cette période beaucoup d’ouvriers agricoles ont dû perdre leur emploi.
Etudions maintenant l’évolution de la production maraîchère. Les « Annuaires statistiques » nous donnent pour cette période uniquement la production de pommes de terre.
Ci-joint le tableau statistique. P 345.
Années 1939 1941 1943 1944 1945 Production en quintaux 1 404 000 1 290 000 1 014 000 853 000 771 000 770 000 650 000 Superftcieen hectares 20 200 18 300 15 700 15 000 13 900 14 300 13 000 La baisse de la production a été ici plus spectaculaire. De 1.404.000 quintaux en 1939 nous sommes passés à 650.000 en 1945. Les années précédant la fin de la guerre connurent la même récession. Mais c’est l’étude des superficies qui est susceptible de nous fournir des indications utiles. En 1939 la production des pommes de terre s’étendait sur 20.200 ha. Cette superficie s’est réduite. En 1945 elle n’atteignait plus que 13.600 ha. Il n’y eut donc qu’une sous utilisation de l’infrastructure en place (barrages, canaux, puits, etc.). Tout cela se traduit par une réduction de la main d’oeuvre employée.
Ce tableau économique nous permet de tirer un certain nombre de conclusions.
* Le fait de guerre a permis l’implantation d’un certain nombre d’usines, afin de répondre à des besoins urgents.
Mais tout cela reste insuffisant. L’Algérie en 1945 a encore une économie et une population presque exclusivement rurales.
Les débuts de transformation s’arrêtent à partir du moment où la victoire des alliés est devenue certaine.
Plus encore un certain nombre d’usines fermèrent leurs portes réduisant au chômage toute un partie de la population civile.
* 1945 fut l’année où le volume de la production a été le plus bas.
Cependant ce ne fut nullement une année accidentelle telle que connaît à intervalles presque réguliers l’agriculture algérienne. Elle a été précédée d’années de mauvaises récoltes.
Le volume de la production a particulièrement chuté à partir de 1943. En 1944-1945 l’Algérie a connu une invasion de sauterelles comme il ne s’en était pas produit depuis longtemps16.
* La diminution des surfaces emblavées a entraîné une sous utilisation de l’infrastructure agricole.
Cette situation économique s’est encore aggravée.
* Par un accroissement de la population de 1939 à 1945 : l’accroissement annuel a été de 130 à 150.000 personnes par an.
* L’émigration de la main d’oeuvre en direction de la Métropole s’est ralentie et elle s’est même arrêtée en 1943 et 1944.
Le tableau suivant est indicatif de cette évolution17.
Années 1938 1939 1940 1941 1942 1043 1944 1945 Départs 34 019 24 419 13 974 3 082 13 773 0 0 577 ? Retours 36 063 32 674 27 824 3 517 2 524 0 0 ? Emigration effectif – 2 044 – 8 255 – 13 850 – 435 + 11 249 ? Cette crise économique a eu de graves conséquences sociales. C’est ce que nous allons étudier.
B) Conséquences Sociales.
* Cette situation économique a été aggravée par la politique menée par les gros propriétaires.
Ceux-ci afin d’alimenter le marché noir « sources de profits considérables » pratiquèrent une politique de raréfaction des produits de première nécessité. L’orge taxé à 600 francs le quintal était vendu au marché noir à 2.500 francs. Le blé est arrivé jusqu’à être vendu à 5.000 francs le quintal. Il était taxé è. 850 francs. Les oeufs ont été achetés à 12 francs la pièce…18. Plusieurs scandales éclaboussèrent les antennes de ces marchés, céréales et de pois-chiches furent saisis chez BENGANA. A Relizane, 300 quintaux de céréales furent saisis par les gendarmes chez Monsieur ADDA ABBOU.
* Il y eut également la pratique du « Bakchich payé à des Caïds rapaces ».
Au douar Dra Barouta nul ne peut percevoir son ravitaillement sans payer le « bakchich ». A Relizane le Caïd Loualiche ne distribue que la moitié du ravitaillement dû aux populations « tous les mois ils disposent (ainsi) de 3.900 kilos de sucre ».
* Liberté à l’exemple de tous les autres journaux démocratiques dénonçaient régulièrement ce marché noir et il serait fastidieux d’énumérer tous les détails.
* Cette guerre paradoxalement a permis le développement des affaires.
Une couche bourgeoise autochtone se constitue et se renforce. Elle va amasser des sommes considérables et s’accaparer des biens fonciers urbaines et ruraux. La nouvelle politique économique pratiquée par les alliés va contribuer énormément à cet enrichissement. Le fait de guerre entraîna une politique monétaire inflationniste. En 1939 la circulation fiduciaire était de l’ordre de trois milliards de francs, le 7 novembre 1942 elle était de 12 milliards, en Juin 1943 de 20 milliards et en 1944 de 33 milliards. Or durant la même période la production19 a baissé d’une manière considérable. Dans cette situation les placements fonciers et particulièrement immobiliers représentent un intérêt indubitable. Liberté, nous fait l’historique de plusieurs de ces fortunes constituées frauduleusement ; exemple de ce L. Hadj Mohamed, ce conseiller général déchu de son mandat en 1933 : « En 1939, nous dit Liberté, iI était sur le point de déclarer faillite. Il fut sauvé en allant en 1941 à VICHY où il offrit à PETAIN au nom de l’Islam un chapelet et le livre du Prophète. Il est devenu par la suite un des plus grands trafiquants du marché noir. Ceci lui a permis de devenir propriétaire d’immeubles et de fermes ». Le journal se demande par la suite pourquoi il n’a pas été exproprié. Au contraire il a été désigné pour aller à la Mecque représenter les musulmans20. Un autre exemple nous est également donné .Il s’agit de la fortune du Caïd d’Ogdal (commune Mixte de Djurdjura). Il se nomme Mohamed Said. Avant la guerre il était ouvrier dans une usine de Clermont-Ferrand puis commerçant à Alger. Il fait faillite et avait fait un mois de prison à ce sujet. En 1941 il est nommé Caïd par Vichy et c’est alors le commencement de sa fortune. Durant toute la guerre il a agi avec l’hitlérien Flandrin et le fasciste Laurinex, Président du Conseil Général d’Oran. A eux trois, ils ont acheté les domaines suivants :
– Le domaine de la « Grande Plage » dans la commune de Stora d’une étendue de 423 hectares pour le prix de 4 millions de francs.
– Le domaine de « Hammam Meskhoutine » dans la commune de Clauzel d’une étendue de 1069 hectares pour le prix de 4 millions de francs.
III Situation politique en Algérie entre 1943 et 1945
A) Etude quantitative et qualitative du mouvement national.
1) Appréciation quantitative
Le débarquement allié en Afrique du Nord le 8 Novembre 1942 entraîna le rétablissement de certaines libertés démocratiques. Les détenus politiques sont libérés, les partis nationalistes reprirent certaines de leurs activités. Ces mesures eurent des conséquences. Elles développèrent l’action politique et intensifièrent les luttes quotidiennes contre l’arbitraire et l’inégalité. Le mouvement de masses s’est élargi ; il trouva des conditions favorables. Les mutations qui se sont opérées dans les esprits à la faveur de la deuxième guerre mondiale ont été appréciées par les partis politiques.
Voici ce qu’écrit un tract publié par les A.M.L. à l’occasion du deuxième anniversaire du « Manifeste du Peuple Algérien ».
« Pour la première fois depuis un siècle des algériens musulmans pouvaient délibérer sans peur et sans contraintes sur le sol de leur patrie, n’écoutant que la voie de la raison et leur conscience »29.
Très rapidement l’audience des partis s’est élargie; le travail d’organisation fut intensifié. Tous les partis politiques multiplient leurs effectifs. Pour apprécier la puissance du mouvement de masses nous allons présenter successivement chacun des partis nationalistes.
a) Le Parti du Peuple Algérien : P.P.A.
En Avril 1943 furent libérés un certain nombre de militants appartenant au Parti du Peuple Algérien. Messali quant à lui a vu sa détention transformée en assignation à résidence surveillée à Reibeill. Le P.P.A. va reprendre alors son activité dans une semi clandestinité. Son action se développe et son organisation se renforce. Partout se constituent des sections clandestines30. L’analyse de leur répartition géographique indique une implantation plus forte dans le constantinois et particulièrement en petite Kabylie.
– 2 Sections dans l’Algérois, 2 Sections dans l’Oranie,
– 9 Sections dans le Constantinois dont 5 en petite Kabylie.
Parallèlement à ce travail d’organisation se développe l’agitation politique. Des manifestations de rues sont organisées. Les mots d’ordre se référent à la « charte de l’Atlantique ». La diffusion de tracts se multiplie ; des campagnes d’inscriptions murales sont organisées. Dans tout le pays on réclame l’indépendance de l’Algérie, la « Libération de Messali ».
Cependant il fallait étendre toujours davantage l’action politique. Le travail dans la clandestinité ne suffisait pas. Il était nécessaire d’élargir les bases de l’action légale. Dans cette optique le P.P.A. contrôlait un certain nombre d’organisations : les structures légales.
– Les syndicats d’artisans et de commerçants.
Ceux-ci furent organisés en fédérations répartis à travers tout le pays. S’il nous est impossible au stade actuel de la recherche d’en évaluer l’importance nous nous contenterons de retenir leur impact. Cette forme organique permettait de toucher une partie importante de la population d’abord à cause du nombre élevé de cette catégorie socioprofessionnelle et ensuite à cause de la place qu’occupaient les commerçants dans la production. Le syndicat touchait une partie importante de la population et facilitait en période clandestine la transmission des mots d’ordre.
– Les Scouts musulmans algériens.
Cette organisation a été fondée en 1939 par BOURRAS. Elle regroupait exclusivement lycéens et écoliers.
Dans un pays à forte poussée démographique comme l’Algérie, l’élément jeune représentait une proportion de la population non négligeable. Cette organisation comptait en 1945 2 à 3.000 membres employés dans les services d’ordres. La tâche attribuée à cette organisation de masse était le développement du travail d’agitation, la nécessité de vulgariser les mots d’ordre du P.P.A. Les moyens utilisés étaient alors les défilés avec des chansons où on glorifiait la patrie ; la diffusion de tracts, de brochures où on affirmait sa volonté de lutter sans répit contre l’impérialisme français. Ce travail propre à la jeunesse maintenait une certaine tension et à moyen terme pouvait engager les plus hésitants à la lutte.
Le P.P.A. avait également le contrôle de certaines associations sportives exemple M.C.A. (Mouloudia Club d’Alger) ou l’U.S.M.O. (Union Sportive Musulmane Oranaise) etc.
Cette brève énumération des organisations que contrôlait le P.P.A. indique l’importance de son audience et également les différentes couches socioprofessionnelles qui étaient les plus réceptives à ces mots d’ordre : couches petites bourgeoises ; cela impliquait un contenu idéologique particulier, que nous verrons plus loin.
b) l’Association des Oulémas
Comme le P.P.A. et les autres partis politiques, l’association des Oulémas fut obligée de cesser ces activités après le décret du 26 Septembre 1939. Elle ne les a repris qu’en 1943. Mais cette fois-ci son action va se développer sur une grande échelle. Conformément à sa doctrine l’association des Oulémas développa l’éducation par l’implantation de médersa (écoles) et la prédication dans les mosquées. En 1946 on dénombrait 90 écoles construites par les Oulémas. Les finances nécessaires à la construction comme à la gestion des médersas (personnel et entretien du bâtiment) provenaient exclusivement des souscriptions récoltées auprès des adhérents et sympathisants. Cette souscription était nécessairement politique et le geste traduit un engagement, une prise de conscience du phénomène national.
– La prédication fut étendue ; l’interdiction de prêcher dans les mosquées qui fut prise en 1933 est levée. L’audience des Oulémas va être plus grande. Leur prédication s’étend à tous les fidèles qu’ils soient ou non sympathisants de l’action politique des Oulémas.
– Parallèlement à ces deux formes d’action ; l’association des Oulémas donnait aux fêtes religieuses Aïd El Seghir, Mouloud …) une forme solennelle. C’était une occasion de rappeler le passé historique du monde musulman, de le glorifier. On véhiculait aussi l’idéologie nationaliste derrière la défense de l’Islam et de la langue arabe. A l’exemple des scouts musulmans algériens les Oulémas organisaient à l’occasion des fêtes religieuses des sorties champêtres. C’était alors une occasion de défiler en répétant les hymnes nationalistes ; on jouait également toujours à l’occasion de ces fêtes des pièces théâtrales (riwayat) où dans des thèmes choisis on glorifiait le passé historique, la pureté de l’islam primitif, l’action des califes orthodoxes etc.
– Le travail des Oulémas comme celui du P.P.A. fut très intense. Ces deux efforts loin de se concurrencer ou de s’opposer se conjuguaient pour développer au maximum l’éveil des masses autour du mot d’ordre d’indépendance de l’Algérie.
c) Les Amis du Manifeste de la Liberté « A.M.L. »
Les Amis du Manifeste de la Liberté furent une association plutôt qu’un parti politique. Ce groupement fut crée à Sétif le 15 Mars 1944 par Ferhat Abbas. Son programme d’action se réfère essentiellement à la charte de l’Atlantique et défend l’idée d’une Algérie autonome fédérée à la France. Cependant très tôt les A.M.L. prirent le caractère d’un vaste front regroupant tous les courants anticolonialistes. On y retrouvait en plus des élus algériens, les militants du P.P.A., ceux de l’association des Oulémas etc. à l’exception du parti communiste algérien. Cette forme d’organisation a permis très rapidement aux A.M.L. de connaître un grand essor plus de 500.000 adhérents, affirment Charles André Julien32, 100.000 selon Ferhat Abbas33. Il est vrai que ces deux chiffres sont très loin les uns des autres. Il nous est impossible au stade actuel de les vérifier, nous retiendrons cependant l’importance et la puissance du mouvement national que ces deux chiffres suggèrent.
– Les sections s’organisent un peu partout au niveau de chaque ville et village, environ 200 sections sont représentées au congrès de Mars 1945, se répartissant ainsi en 85 sections pour le département de Constantine, en 53 sections pour le département d’Alger, en 25 sections pour le département d’Oran.
– L’action des A.M.L. était soutenue par une propagande intense variée.
– Presse écrite « Egalité » hebdomadaire en français de l’association créée en septembre 1944. Son titre était un indicatif du programme politique revendiqué au début par les A.M.L. Cet hebdomadaire couvrait tout le pays ; son premier tirage était de 15.000 exemplaires. A la veille du 8 Mai 1945, il atteignit 35.000 soit en sept mois plus que le double dans un pays où 90% de la population était analphabète. Le contenu de tout le journal – tiré sur quatre pages – était politique.
Parallèlement à cette propagande écrite doublée par le tirage de nombreux tracts, la propagande orale tenait également une place importante.
Ferhat ABBAS était par exemple en continuel déplacement dans le pays pour animer des cycles de conférences. Ceux-ci gravitaient tout autour du programme des A.M.L.
– Mais il y avait et surtout l’action des militants à l’intérieur des sections ou cellules. Une activité intense était menée afin de sensibiliser et de mobiliser les plus larges masses.
– Très tôt et dans un laps de temps la puissance du mouvement national prit une telle ampleur que les responsables en furent débordés. Au congrès de Mars 1945 il n’était plus question d’une République Algérienne fédérée à la France, mais on parlait de la création d’un « Parlement » et d’un « Gouvernement Algérien » Ferhat ABBAS et ses amis ont été dépassés. Ils ont sous estimé la puissance du mouvement national.
2°) Appréciations qualitatives
– A la veille du 8 Mai 1945 le programme politique des A.M.L. avait beaucoup évolué et dans un sens plus radical. Si l’indépendance n’était pas encore un mot d’ordre explicité les deux principales revendications « Parlement » et « Gouvernement Algérien » impliquaient un tel objectif.
– L’attitude des A.ML. vis à vis du conflit mondial était officiellement la neutralité. Selon leur affirmation l’Algérie n’était pas concernée directement34. Cette sous-estimation du danger nazi était inhérente à l’idéologie nationaliste. Certes si la revendication de l’indépendance était juste celle-ci ne tenait pas compte de cette fragilité du rapport de force à l’échelle internationale telle que nous l’avons présenté ci-dessus. Cette insuffisance dans l’analyse doctrinale a permis à différents courants idéologiques de traverser les masses algériennes et de s’implanter, « les masses musulmanes sont remuées par des courants multiples de propagande diverse » déclare dans son rapport politique le responsable du parti communiste algérien de la région de Constantine35.
– Cette propagande a rencontré un terrain favorable. Nous allons essayer d’analyser les principaux courants :
a) propagande nazie et fasciste
– Ces courants étaient véhiculés en Algérie par une propagande orale.
Elle fut judicieusement menée :
– Radio Berlin : Elle émettait en langue arabe par la voix de Younes Bahri un Irakien.
Nous reproduisons ci-joint un extrait d’un appel en langue arabe adressé aux peuples d’Afrique du Nord par Radio Berlin « Habitants de l’Afrique du Nord, les batailles qui commencent à l’Ouest sont parmi les plus sanglantes de la guerre. Il est de votre devoir le plus impérieux de résister à nos ennemis et d’empêcher les alliés de vous jeter dans cet enfer. Hommes du Maghreb debout. Défendez-vous, empêchez le traître de Gaulle de se servir de vous. L’Allemand n’est pas votre ennemi. Si vous êtes sur un théâtre d’opérations quelconques, faites votre possible pour rejoindre les lignes allemandes. Les Allemands vous recevront et vous traiteront bien. Vous serez en sécurité jusqu’au jour où vous rentrerez dans vos demeures »36. Voici également cet appel du grand muphti de Jérusalem : « l’Allemagne est l’ami des arabes. Elle combat dans cette guerre pour l’Islam également. Aussi je vous demande de faire circuler ces tracts parmi vous »37.
– Radio Bari en Italie : Elle émettait particulièrement à l’intention de la Tunisie, de la Syrie, du Liban et de la Palestine.
– De radio Séville et radio Salamanque, l’abbé Lambert s’adressait aux musulmans en leur demandant de faire la guerre sainte aux Juifs.
– Propagande écrite
Celle-ci agissait directement en Afrique du Nord par la publication de journaux et de tracts. Ces derniers étaient édités par le consul d’Italie en Tunisie en accord avec le résident général Peyrouton de nombreux périodiques. On pouvait dénombrer :
– Un quotidien l’Unioné, deux hebdomadaires : l’Africano et Cocodé, un mensuel illustré : Pagine Méditerrannée, un journal en arabe : Nahda.
D’autre part le régime de Vichy utilisait la démagogie pour rallier à lui le maximum d’Algériens. En 1940, il prit une loi interdisant aux musulmans de consommer de l’alcool. La radio d’Alger établissait des commentaires où on affirmait que depuis l’application de cette loi les ménages musulmans vivaient en paix.
Vu les conditions de l’époque et les moyens utilisés, la propagande nazie avait rencontré une certaine audience auprès des masses arabes. Cette propagande n’était pas simplement liée au fait colonial, elle avait aussi des rapports avec l’installation massive des Juifs en Palestine. Certains se sont illusionnés. Ils ont essayé d’engager le mouvement nationaliste derrière Hitler. Ils se sont donc faits les partisans du nazisme et ont milité pour la victoire de l’Allemagne Hitlérienne. Cette tactique dont les conséquences auraient été catastrophiques non seulement pour les algériens mais aussi pour l’humanité toute entière est l’expression de ce pragmatisme politique qu’on trouve chez certains militants nationalistes.
Ils n’ont pas eu la capacité d’analyser le danger hitlérien. Leur engagement à côté de l’Allemagne hitlérienne créait une confusion générale38.
b) Propagande libérale Anglo-américaine
Elle a aussi exercé une forte pression. Son travail était d’autant plus facilité que les Etats Unis bénéficiaient d’un large crédit auprès des peuples colonisés. Ils passaient pour être des champions de l’anticolonialisme. La promulgation de la charte de L’Atlantique dont les Etats Unis furent les principaux rédacteurs est venue s’ajouter au crédit dont bénéficiaient les alliés occidentaux.
D’autres facteurs sont venus se conjuguer pour développer l’audience des Anglo-américains.
La guerre a mis en valeur une nouvelle source d’énergie, le pétrole. L’expansion du capitalisme américain lié à leur engagement à côté des alliés a accru leur mainmise sur les richesses du sous-sol au monde arabe. Désireux de contrôler totalement le pétrole du Moyen Orient « les Gouvernants tant anglais qu’américains n’avaient cessé de combler de leurs générosités les gouvernements arabes et en 1943 Washington aborda la question d’un pipe line entre la mer et la concession d’Arabie. »
La position géographique du monde arabe présente d’autre part pour les alliés occidentaux une grande importance stratégique. Les luttes d’influence prirent un caractère aigu. Il y eut des oppositions et des attaques. C’est ainsi que le Général Spears qui fut ministre de la Grande Bretagne en Syrie et Liban attaqua devant la chambre des communes et dans la presse londonienne la politique coloniale française au Moyen Orient. Cette politique selon lui : « serait de telle nature qu’en s’en rendant complice la Grande Bretagne risquerait de s’aliéner la sympathie du monde arabe et par conséquent de porter atteinte à ces intérêts essentiellement dans cette région du monde »40.
Mais il y avait surtout la puissance économique des Etats Unis qui exerçait de fortes pressions. Cette pression était d’autant plus forte vu que la guerre avait entraîné une raréfaction des produits de premières nécessités et essentiellement alimentaires. La misère était généralisée ; or le débarquement anglo-américain avait permis de légères améliorations ; l’Echo d’Alger développa à plusieurs reprises dans ses colonnes cet effort fournit par les alliés « A cause de la guerre et de ses exigences dit-il, les gouvernements alliés n’ont pu restaurer complètement le commerce nord-africain, et lui rendre son rythme et son étendue, mais ils se sont efforcés en dépit des difficultés de fournir au maximum les produits nécessaires à la population et à la reprise du commerce et des industries. C’est ainsi qu’au cours de l’année 1943 : 142.955 tonnes de sucre, 68.260 tonnes de farine, 16.240 tonnes de lait en poudres, 5.068 tonnes de savon, 3.799 tonnes de chaussures et cuirs pour semelles, 10.749 tonnes de tissu et vêtements… ont été débarqués sur les rivages de l’Afrique du Nord en provenance des Etats Unis. De leur côté, nos alliés britanniques ont effectué des livraisons très importantes. Ils ont notamment envoyé 845.882 tonnes de charbons depuis le débarquement des armées libératrices en Afrique du Nord »41.
Tout cet ensemble de faits militait en faveur des alliés et rendait les Algériens plus réceptifs à leur propagande. Ceci se traduisit concrètement par les contacts fréquents qu’eut Robert Murphy avec les nationalistes et particulièrement Ferhat Abbas. Voici ce qu’écrit Charles André Julien : « Mr. Murphy représentant personnel du Président Roosevelt… reçut Mr. Ferhat Abbas à plusieurs reprises pour s’entretenir avec lui des applications possibles de la Charte de l’Atlantique à l’Algérie »42.
Cette propagande des alliés occidentaux a été violemment combattue par le parti communiste algérien voici comment le rapporteur politique du comité régional de Constantine explique l’aide des américains : « ils portent du sucre, du savon, font un trafic ; ils se penchent sur la misère du peuple tout cela pour l’amadouer. Mais un jour nous étalerons au grand jour l’esprit raciste de Messieurs les Yankees et leurs manières de traiter les nègres et la compareront aux règles qui régissent les relations raciales des populations de l’U.R.S.S. Ceux qui pensent qu’un autre impérialiste les libérera commettent une erreur fatale ou font un calcul intéressé »43.
c) Propagande des pays arabes
La deuxième guerre mondiale avait profondément secoué les pays arabes dont les territoires avaient été le théâtre des opérations militaires (Bataille d’Al Alamein). Ces événements ont accéléré la prise de conscience politique et ont permis à ces pays de poser le problème de leur indépendance (Syrie, Liban indépendants en 1945).
D’autre part cette revendication de l’indépendance était vue dans le cadre général de l’unité arabe : « l’union politique du monde arabe ne prendra une valeur réelle et agissante que lorsque tous les pays arabes se débarrasseront de la domination étrangère et qu’ils jouiront d’une entière indépendance » déclare le speaker de la « Voix arabe libre »44.
Les trois pays du Maghreb étaient inclus dans cette revendication. La même radio parlant de la « future organisation de monde Arabe » proclamait que « le Maroc, l’Algérie et la Tunisie sont un morceau de l’ancien empire Arabe et sont considérés historiquement comme des pays arabes. Qu’on demande aux Arabes de l’Afrique du Nord leur opinion sur leur situation et sur leur avenir ils répondront qu’ils sont avant tout arabes et musulmans et qu’ils veulent rester tels. Alors comment peut-on concevoir une unité arabe sans l’Afrique du Nord ? L’opinion des Arabes sur leur sort doit retenir l’attention des alliés à la conférence de la paix », cette déclaration allait dans le sens de celle faite par Nahas Pacha, Premier Ministre Egyptien devant la radio de la B.B.C. : « J’estime, dit-il, que l’Afrique du Nord doit participer aux entretiens qui se déroulent sur le problème de l’unité arabe, tant l’Algérie que la Tunisie. Le problème de la Tunisie et de l’Afrique du Nord est plus délicat mais nous ferons tout pour venir en aide à ces pays »45.
Ce sont là les principaux courants politiques qui ont traversé les mouvements nationalistes algériens. Ceux-ci n’avaient aucun soubassement idéologique en dehors de la revendication de l’indépendance. Cependant en « dépit de cette doctrine relativement indigente »46, les A.M.L. sont arrivés à drainer derrière eux la quasi totalité du peuple algérien. Cette faiblesse idéologique se répercuta sur l’ensemble des mouvements nationalistes. L’insuffisance des cadres en nombre et en qualité n’a pas permis de s’opposer aux courants déviationnistes ou opportunistes relevés ci-dessus. C’est ce que reconnaît El Moudjahid, organe centrale du FLN – ALN « on lui (il s’agit des A.M.L.) a attribué 500.000 membres, chiffre probablement exagéré mais qui souligne une ampleur de nature à l’assimiler plus à une colossale manifestation plébiscitaire qu’à une organisation de combat. Les cadres existants étaient cruellement insuffisants face au développement vertigineux du mouvement. Cette pénurie rendait de plus en plus difficile la maîtrise de l’ensemble et son contrôle par la direction. C’était la voie ouverte aux infiltrations et aux entreprises souterraines de l’adversaire et de ses agents provocateurs »47.
Devant cette poussée du mouvement national le gouvernement français fut obligé de faire un certain nombre de concessions. Nous rappelons les principaux acquis :
* L’ordonnance du 7 Mars 1944 octroie à une minorité d’Algérien – 60.000. -la citoyenneté française dans le cadre du statut personnel.
* La nomination d’Yves Chataigneau48 au poste de Gouverneur Général de l’Algérie.
* L’épuration de ceux qui se sont compromis avec Hitler.
* L’adoption par le gouvernement d’un certain nombre de mesures à caractère économiques, sociales et culturelles.
Le conseil des ministres du 25 Octobre 1944 adoptant le projet de Catroux fait la communication suivante : « scolarité totale de l’enfance algérienne, extension des services algériens de santé, d’hygiène et d’assurance, accession complète des musulmans au bénéfice des lois sociales, amélioration de la condition des petits agriculteurs musulmans, développement économique de l’Algérie, création d’industries susceptibles d’utiliser une abondante main d’oeuvre musulmane »49.
Les colons s’inquiétaient donc et pour une double raison :
– De la montée du mouvement national dont l’expression politique et idéologique est devenue plus radicale.
– Le gouvernement français fait des concessions et établit tout un programme d’évolution politique.
Leur réaction s’orienta dans ces deux directions.
B) Attitude des colonialistes et multiplication des provocations.
Leur première tactique eut pour objectif d’exercer des pressions sur le gouvernement français pour l’obliger à arrêter toutes nouvelles concessions. Ils agissent sur les éléments droitiers de la résistance (De Gaulle, Bidault, Pleven …) et leur développent l’idée de la grandeur de l’Empire. L’octroi de la citoyenneté aux Algériens avait pour eux un contenu très dangereux. Ils craignent d’être submergés par le nombre. L’analogie avec la décision de l’Empereur Caracalla qui avait octroyé la citoyenneté romaine à tous les sujets de l’Empire a été établie. Cette mesure avait été selon eux à l’origine de la chute de Rome50.
Cette propagande démagogique a trouvé des gens attentifs au sein du C.N.L. et du gouvernement français. Les conséquences furent immédiates :
– Le travail de l’épuration en Algérie fut ralenti, tous les hauts fonctionnaires du Gouvernement Général (Préfets, Sous Préfets, Administrateurs …) restèrent sur place malgré les accusations portées contre eux.
Ils vont continuer à utiliser leur pouvoir administratif à des fins colonialistes. Ils usent de leurs prérogatives pour protéger l’organisation féodale des Caïds et sont velléitaires quant à la nécessité de poursuivre les trafiquants du marché noir « à tous les niveaux, ils font preuve de nonchalance et de négligence ». Au moment où la presse relevait des cas d’inanition, des stocks de ravitaillement pourrissaient dans les silos. Liberté du 12 Avril 1945 nous signale que le tribunal d’Alger eut à juger une affaire de 600 tonnes de confiture devenue impropre à la consommation à cause du blocage prolongé de la marchandise. Le maintien dans des postes administratifs élevés de cadres politiquement réactionnaires et les velléités démocratiques du gouvernement français facilitent le travail d’agitation des colons en vue de susciter la provocation. La crise sociale décrite ci-dessus alimentait un climat de peur et de tension. Les mieux nantis vivaient dans la crainte d’une insurrection ou de révoltes. La mystique de la clandestinité était largement développée. Le déplacement à travers les campagnes algériennes de masses paysannes à la recherche du travail et du pain exacerbait les esprits. Des slogans les plus fantaisistes et les plus alarmants circulaient, tel que le sang va couler : le signal du mouvement est proche, « se tenir prêt pour le coup dur »51.
Les appels au calme étaient lancés de toutes parts. L’hebdomadaire « Egalité », inquiet de cette situation appelle la population à se maîtriser : « Le comité central des Amis du Manifeste ému par les informations qu’il reçoit quotidiennement, demande à tous les militants de ne pas répondre aux provocations et aux provocateurs ». Egalité, 23 mars 1945.
Quant aux partis communistes algériens et français, ils ont rendu les colons directement responsables de cette situation de crise. Le bureau politique du P.C.F. déclare après avoir écouté un rapport d’Amar Ouzegane « constater le développement rapide dans tout le Maghreb d’une politique anti-française et antimusulmane. La cause en est que les grands profiteurs de la trahison enrichis dans la fondation de sociétés demandées par Goering et dans l’armement et le ravitaillement des armées de Rommel non seulement ne sont pas châtiés mais tiennent toujours tous les leviers de commande économiques, financiers et administratifs en Algérie, en Tunisie, au Maroc. Ils sont ainsi à même de protéger la cinquième colonne et se livrent à des provocations contre les populations Nord Africaines et contre la France ».52
Quant à la conférence des partis communistes algérien, tunisien et marocain tenue à Alger le 28 février 1945 dénonce « l’état de famine organisée dans la campagne Nord Africaine comme une tentative délibérée ».
Des éléments fascistes apparaissent en vue de susciter des émeutes de la faim et des troubles qui pourraient dans leur esprit favoriser l’Allemagne hitlérienne, nuire à l’Union des populations de l’Afrique du Nord avec le peuple de France et justifier une répression sauvage, et la suppression des premiers et récents progrès accomplis dans la voie de la démocratie.
Dans ces conditions, la conférence considère que la solution rapide du problème du ravitaillement, de la satisfaction des légitimes revendications des populations Nord africaines est indispensable pour assurer l’union de ces populations et leur participation effective à l’effort de guerre53.
Cette analyse est appuyée par le Bureau politique du P.C.F qui dans sa séance du 15 Mars 1945 déclare avoir « constater le développement dans les pays nord-africains d’un vaste complot de traîtres et de fascistes. D’une part ces éléments organisent délibérément la famine afin de susciter des troubles favorables à l’Allemagne hitlérienne d’autre part ils s’arment ouvertement en vue de profiter des émeutes de la faim qu’ils s’efforcent de provoquer pour déclencher une répression féroce et obtenir la suppression des premiers décrets récemment promulgués »54.
La crainte de manifestations populaires incontrôlées suivies de répression était appréhendée par tous les courants politiques. La situation économique et sociale et les velléités démocratiques du gouvernement français légitimaient cette peur. Ce climat insurrectionnel était également appréhendé par les Colons et dans une certaine mesure souhaité. La lettre qu’ils ont adressée au Préfet de Constantine en Avril 1945 est significative de l’état d’esprit des campagnes algériennes. Cette lettre était ainsi libellée « Les Conseillers Généraux soussignés réunis à Constantine à l’occasion de la réunion ordinaire d’Avril tiennent à vous faire part de l’émotion qui ne cesse de grandir dans les campagnes algériennes depuis un an chez les colons d’origine française ; après avoir énuméré quelques faits d’hostilité, ces conseillers généraux émettent l’hypothèse d’une vraisemblable insurrection. Tous ces faits réunis sont des signes inquiétants ou possibles d’événements isolés dans les campagnes algériennes, dans ces mêmes campagnes où le commerce clandestin d’armes de guerre se fait pour ainsi dire ouvertement depuis trois ans. Si l’on songe que l’Algérie est à la veille d’une disette agricole sans précédent depuis de nombreuses années et que cette situation peut provoquer un drame général brusque dont il serait difficile de limiter les désastreuses conséquences, il apparait bien aux esprits désormais prévenus que ce n’est plus par des paroles de prudence et des appels aux sentiments que l’on peut conjurer le mal qui s’annonce ».
Le transfert de Messali Hadj de Reibeil à Brazzaville amplifia encore le mouvement.
C’est dans ce cadre politico-économique que vont se dérouler les événements du 8 Mai 1945. Des manifestations à l’occasion de la fête du travail et du 8 Mai eurent lieu à travers tout le pays56 mais aucune de celles-ci n’a atteint en intensité celle de la région de Sétif-Guelma-Kherrata. La répression sanglante qui s’en est suivie s’est étendue sur 6.000 km², soit le 1/50 de l’Algérie du Nord représentait le 1/10 de la population soit 730.000 habitants. Il s’agit d’une population à forte densité – 121 habitants au kilomètre carré alors que la moyenne totale de l’Algérie du Nord est de 24 – avec un habitat regroupé et la population des agglomérations urbaines (Sétif, Guelma) a gardé de solides attaches avec la campagne. Tout ceci a permis une propagation facile des événements jusqu’à s’étendre sur toute la Petite Kabylie. Le massacre a duré une dizaine de jours : 45.000 Algériens ont trouvé la mort soit le 1/16 de la population de la Petite Kabylie. Cent deux européens ont été victimes de ces événements. Parmi (eux) il y avait peu de colonialistes affirme Ferhat Abbas. Pas un seul féodal. La plupart d’entre elles était des braves gens parmi lesquels les A.M.L. comptaient beaucoup d’amis ».
Un autre témoignage en tout point identique à celui-ci nous est rapporté par le quotidien algérien El Moudjahid recueilli auprès d’un ancien militant de la région de Sétif : « La plupart de ces victimes (européennes) étaient comme par hasard connues pour leurs sentiments progressistes et jouissaient de la confiance de la population »57.
Il ressort de ce qui vient d’être présenté que les événements du 8 Mai 45 ont eu lieu dans un cadre économique, social et politique particulier. Quant à déterminer quelles en sont les causes profondes il nous paraît plus juste de dire qu’elles peuvent être divisées en trois grandes catégories : politique, économique et sociale et il n’y a souvent pas de ligne de démarcation entre elles, elles s’interpénètrent souvent.
Il nous paraît cependant nécessaire de dégager l’importance des facteurs économiques qui au cours de cette conjoncture très particulière ont constitué l’élément déterminant de la prise de conscience politique. Il s’agit d’une mise en question globale du pouvoir colonial responsable d’une atmosphère de malaise croissant.
Ces mêmes facteurs économiques ont d’ailleurs puissamment concouru à unifier ce front commun auquel nous avons assisté et qui était composé -paradoxalement- de catégories sociales aussi différentes que les ouvriers agricoles, les paysans sans terre, les Khammès, les gros propriétaires fonciers, les fonctionnaires, les gens de professions libérales, les commerçants, les ouvriers tous dressés contre la hausse des prix et les difficultés d’accès au circuit monétaire et au ravitaillement.
Si nous sommes peut-être arrivés à déterminer les causes principales des événements du 8 Mai 1945 deux problèmes fondamentaux restent posés :
– Qui avaient intérêt à l’organisation de ces manifestations, et dans quel but ont-elles été organisées ?
Certains militants du P.P.A. voulant profiter de l’état de faiblesse de la France ont tenté de déclencher un mouvement d’insurrection général dans tout le pays et proclamer ainsi l’indépendance de l’Algérie. Cependant le comité central du P.P.A. aurait reporté l’ordre d’insurrection quelques heures avant le déclenchement des troubles.
– Dans cette optique, trois hypothèses peuvent être avancées.
* Le contre-ordre serait arrivé trop tard à la Kasma de Sétif du P.P.A. et par conséquent il n’était plus possible d’arrêter la manifestation
* L’organisation de la manifestation aurait été prise sous l’initiative de responsables locaux malgré l’avis contraire du Comité Central du P.P.A.
* Les cadres locaux du P.P.A. auraient été dépassés par l’ampleur du mouvement de masse. Il n’était plus possible d’arrêter la manifestation et vu la faiblesse des cadres, ce mouvement s’est transformé en tentative d’insurrection.
– Malgré tout l’idée de la provocation avancée avant comme après, les manifestations semblent-être corroborée par les différents faits et indices cités ci-dessus. De ce fait la mauvaise organisation de la manifestation, les contre-ordres ou les hésitations ont largement facilité les agissements des éléments colonialistes. L’objectif que visaient les colonialistes était l’étouffement définitif du mouvement patriotique.
– La rapide propagation de ces événements à toute la Petite Kabylie est due au riche passé historique de toute cette région (royaume des Beni Hammad, celui des Fatimides…) et aux traditions de lutte de la paysannerie algérienne (période romaine, celle de la Régence, de Mokrani…).
– Le 8 Mai 1945 marque ainsi la fin des méthodes anciennes de lutte (révoltes paysannes) et l’enracinement d’un genre nouveau (partis politiques) dans le combat libérateur contre le colonialisme et pour la justice sociale.
TALEB BENDIAB Abderrahim
Revue Algérienne des Sciences Juridiques Economiques et Politiques (RASJEP) 1976. N°2. pp 331 à 364.
Avec l’aimable autorisation des Editions APIC.
Notes :
1. NOUSCHI (André), Naissance du nationalisme algérien. Paris, éd. de Minuit.
2. AINAD TABET Redouane, le 8 mai 1945 : jacquerie ou revendication de la terre. In Revue Algérienne des sciences juridiques économiques et politiques. Volume 9 N° 4 Déc. 1972 pp. 1007-1015.
3. Nous remercions Monsieur Paul ESTORGES d’avoir voulu mettre à notre disposition sa documentation constituée de rapports de correspondances… sur les évènements du 8 Mai 1945.
4. DE GAULLE (Charles) ; – Discours et messages. Paris, Plon, p. 402-403.
5. Déclaration de Fernand GRENIER délégué à Londres du Comité Central du P.C.F. sur les évènements d’Afrique du Nord. Article paru dans France le 20 février 1943 et reproduit à Alger sous forme de tract.
6. Comité français de libération nationale (CNL) constitué à Alger le 31 Juin 1943.
7. Extrait d’une « déclaration » faite par les « 27 députés communistes français » le 12 Juin. 1943. Cette déclaration fut publiée à Alger sous forme de tract.
8. Tous les chiffres exploités sont ceux communiqués par les « annuaires statistiques » de l’Algérie sauf indication contraire.
9. Voir l’étude du journal « Le Monde »du 13 août 1946.
10. Voir « Annuaire général du Patronat » 1953.
11. Liberté du 11 janvier 1945 n° 81.
12. Extrait d’un tract diffusé par la région de Constantine du P.C.A. juin 1943 d’après le contexte.
13. Ecole des cadres du parti, cours intitulé « Programme de Grève » Professeur Jean TEISSERE, 17 janvier 1944.
14. Cette conclusion est vraie essentiellement pour l’Oranie et l’Algérois où la culture du vignoble occupait une place importante.
15. Cette conclusion est vraie essentiellement pour les Hautes plaines sétifiennes où la culture des céréales occupait une place importante.
16. Le Monde du 13 août 1946 n° 510.
17. Voir MURACCIOLE (L..) ; L’émigration algérienne. Aspects économiques sociaux et juridiques. Alger, Ferraris, 1950, p. 31.
18. Tous les chiffres et exemples sont tirés de « Liberté » des années, 1944- 1945.
19. Chiffre donné par « Le Monde » du 13 août 1946.
20. Liberté du 4 janvier 1945 n° 80.
21. Cité par BERQUE (Augustin), La «Bourgeoisie Algérienne». In Hesperis T. XXXV i» et 2ème trimestre 1948 p. J. à 19.
22. Les chiffres ont été tirés d’un tract édité par la région de Constantine du P.C.A. et intitulé les « Actes » juin 1943 d’après le contexte.
23. CHATAIGNEAU (Yves). Les Réformes en Algérie. Conférence de presse tenue par Yves Chataigneau, Gouverneur Général d’Algérie le 28 mai 1946 (séries textes et documents XVI), p. 14.
24. Voir l’article de PRENANT (André). Facteurs du peuplement d’une ville intérieure, Sétif. Paris, Annales de géographie nov. déc. 1953, n° 334, pp. 434-451.
25. Liberté du 22 février 1945 n° 87.
26. Liberté du 4 janvier 1045 n° 80.
27. Liberté du 4 janvier 1945 n° 80.
28. Le Monde du 13 août 1946 n°510.
29. Tract publié à l’occasion du « deuxième anniversaire du Manifeste du peuple algérien » le 10 février 1945, en majuscule dans le texte.
30. De 1943 et 1944 les sections suivantes furent organisées Alger, Blida, Tlemcen, Nemours, Khenchela, Tébessa, Constantine, Bougie, Djidjelli, Bordj Bou Arreridj, Philippeville, Sétif, Saint Arnaud. Voir Collot (Claude). Le Parti du peuple algérien. In Revue Algérienne des sciences juridiques économiques et politiques. Vol. VIII. N° 1 mars 1971 pp. 133 à 204.
31. De 1943 à 1944, les sections suivantes furent organisées Alger, Blida, Tlemcen, Nemours, Khenchela, Tébessa, Constantine, Bougie, Djidjelli, Bordj Bou Arreridj, Philippeville, Sétif, Saint Arnaud.
32. JULIEN (Charles André). Afrique du Nord en marche. Paris Julliard.
33. ABBAS(Ferhat). La nuit coloniale. Paris, Julliard.
34. Voir à ce sujet l’attitude de Ben Khedda. Collot (Claude). Le Parti du peuple algérien. In Revue Algérienne des sciences juridiques et politiques Vol. VIII. n°1, mars 1971, pp. 133 à 204.
35. Extrait d’un rapport politique présenté à la conférence régionale de Constantine le 20 août 1944. 36. Appel de Radio Berlin, tiré d’un ensemble d’archives privées.
37. Appel lancé par Radio Berlin le 18 janvier 1944. Les tracts qui mentionnent le grand muphti sont ceux lancés par les avions allemands et adressés aux troupes africaines dans le Sud de l’Italie.
38. Si ce courant pro allemand était minoritaire au sein du mouvement nationaliste, il avait cependant une audience auprès du peuple.
39. Le Monde n° 37 du 30 janvier 1945.
41. Le Monde n° 38 du 31 janvier 1945.
41. Echo d’Alger du 28 et 29 septembre 1944.
42. JULIEN (Charles André). L’Afrique du Nord, en marche… p. 281.
43. Extrait du rapport politique fait au comité régional de Constantine le 9 juillet 1944.
44. Extrait des différentes déclarations de la Voix Arabe Libre qui émettait du Caire et appartenait à un ensemble d’archives privées.
45. Déclaration de Nahas Pacha sur l’unité arabe faite devant la radio de la BBC (Londres), 1er mars 1944.
46. Collot (Claude). Art. cité. In Revue Algérienne… Vol VIII. n°1.
47. El Moudjahid du 4 juillet 1958. N° 26;
48. Yves Chataigneau a été violemment attaqué par les Colons ; ils lui ont donné le sobriquet de «Chataigneau Ben Mohamed».
49. Echo d’Alger, 26 octobre 1944, Constantine le 9 juillet 1944.
50. Voir à ce sujet le témoignage de Geraud Jouve « Aux sources de la rébellion algérienne ou l’ombre de Caracalla » paru dans « Le Monde » du 29 et 30 mars 1970.
51. Un travail identique à celui de G. Lefévre « La grande peur de 1789 » est à faire.
52. Humanité du 5 janvier 1945, procès verbal du Bureau politique.
53. Liberté du 8 mars 1945.
54. Liberté du 22 mars 1945
55. SARRASIN (Paul – Emile). La Crise algérienne. Paris, éd. du CERF. 1949, pp. 203-206.
56. Selon les témoignages recueillis auprès des anciens militants, le mot d’ordre du P.P.A. était de participer à tous les débats afin de populariser les mots d’ordres « parlement algérien ».
57. El Moudjahid du 9 mai 1974.
-
الطاهر المعز-من التّأثيرات الجانبية للحرب التجارية

من التّأثيرات الجانبية للحرب التجارية : الطاهر المعز
تندرج السياسات العدوانية للولايات المتحدة، من خلال قرارات رئيسها دونالد ترامب، ضمن محاولات بسط النّفوذ وتأكيد الهيمنة الأمريكية على العالم، ورفض أي شكل من أشكال المنافسة أو تقاسم النّفوذ في إطار التقسيم الدّولي للعمل والتبادل التجاري، وأدّى إعلان الحرب الإقتصادية والتّجارية إلى مجموعة من العواقب، خلال أقل من ثلاثة أشهر، وتحاول الفقرات الموالية تقديم أمثلة لما يحصل عَمَلِيًّا جراء هذه القرارات، وقد تكون بعض التفاصيل مُملّة لكنها أداة فَعّالة لمن يريد سَبْرَ أغوار تأثيرات هذه القرارات الأمريكية، وهذه بعضها:
العلاقات الدّولية
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لصحيفة « تسايت » الألمانية (16 أبريل/نيسان 2025) ردا على سؤال حول الدور القيادي المحتمل للاتحاد الأوروبي في ما سَمّته الصحيفة العالم الغربي: « الغرب كما عرفناه جميعا لم يعد موجودا بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض »، وتجدر الإشارة إلى أن أورسولا فون دير لاين هي وزيرة ألمانية سابقة، ثَرِيّة (وكذلك زوجها) ومؤيدة لأميركا وأطلسية وصهيونية.
تخطط الإدارة الأميركية للتفاوض مع أكثر من سبعين دولة للحصول على التزامات من شركائها التجاريين بعزل الصين اقتصاديا مقابل خفض الرسوم الجمركية التي فرضها البيت الأبيض، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال (16 نيسان/ابريل 2025)، بهدف هو مَنْعِ الصين من نقل البضائع إلى أراضي هذه البلدان أو عِبْرَها، ومنع الشركات الصينية من ترسيخ وجودها في هذه البلدان بهدف التحايل على الرسوم الجمركية الأميركية، ومنع دخول المنتجات الصناعية الصينية الرخيصة إلى أسواقها.
من ناحية أخرى، تهدد الإدارة الأميركية بفرض رسوم جمركية بنسبة 245% على الواردات من الصين في سياق تصعيد درجة التوترات التجارية بين البلدين، بحسب بيان صادر عن مكتب الإعلام الصّحفي للبيت الأبيض، والذي يذكر بأنه في أوائل نيسان/ أبريل 2025، فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 10% على جميع الدول ورسوماً جمركية إضافية على المنتجات من الدول « التي تعاني الولايات المتحدة من أكبر عجز تجاري معها، من أجل تحقيق التوازن التجاري وضمان الأمن القومي الأميركي »، وفي وقت لاحق، أعلن البيت الأبيض أن أكثر من 75 دولة حول العالم « بدأت بالفعل مفاوضات » مع واشنطن من أجل « إبرام اتفاقيات تجارية جديدة »، وفي ضوء هذه المناقشات، تم تعليق الرسوم الجمركية على جميع الدول باستثناء الصين، التي ردّت بالمثل، ونتيجةً لهذه الإجراءات، قد تواجه الصين الآن رسومًا جمركية تصل إلى 245% على الواردات الأمريكية، وفقًا للبيان، ولم يقدم البيت الأبيض تفاصيل بشأن توقيت أو شكل الإجراءات المشددة.
من جهتها، علّقت الصين صادراتها من مجموعة واسعة من المعادن والمغناطيسات الأساسية، مُهدّدة بخنق إمدادات المكونات الأساسية لشركات صناعة السيارات ومصنعي الطائرات وشركات أشباه الموصلات والمقاولين العسكريين حول العالم، وتوقفت شحنات المغناطيسات، الضرورية لتجميع كل شيء من السيارات والطائرات من دون طيار إلى الروبوتات والصواريخ، في العديد من الموانئ الصينية، ريثما تُصوغ الحكومة الصينية قرارات تنظيمية جديدة، وفق صحيفة «نيويورك تايمز»، وبمجرد تطبيقه، يُمكن للنظام الجديد أن يمنع وصول الإمدادات إلى شركات مُعيّنة، بما في ذلك المقاولون العسكريون الأميركيون، بشكل دائم، كما أعلنت الصين تعليق مشترياتها من شركة بوينغ بسبب الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وأعلنت الحكومة الصينية وقف تسليم طائرات بوينغ لشركات الطيران الصينية، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ (16 نيسان/أبريل 2025)، ردًّا على فَرْض الولايات المتحدة زيادة حادّة في الرّسوم الجمركية المفروضة على السلع الصينية تصل إلى 145% منذ الثاني من نيسان/ابريل 2025، وفرضت الحكومة الصينية منذ يوم الرابع من نيسان/ابريل 2025، قيوداً على تصدير ستة معادن أرضية نادرة ثقيلة، تُكرّر بالكامل في الصين، بالإضافة إلى مغناطيسات أرضية نادرة، تحتكر الصين إنتاج نسبة 90% منها، ولا يُمكن الآن شحن هذه المعادن، والمغناطيسات الخاصة المصنوعة منها، خارج الصين إلا بتراخيص تصدير خاصة، لكن الصين لم تبدأ بعدُ – حتى منتصف نيسان/ابريل 2025 – في إنشاء نظام لإصدار التراخيص، مما أثار قلق مسؤولي الصناعة من احتمال إطالة أمد العملية، ومن احتمال انخفاض الإمدادات الحالية من المعادن والمنتجات خارج الصين، وإذا نفدت مغناطيسات الأرضية النادرة القوية من المصانع في مصانع السيارات بمدينة ديترويت الأمريكية وأماكن أخرى، فقد يمنعها ذلك من تجميع السيارات وغيرها من المنتجات المزوّدة بمحركات كهربائية تتطلب هذه المغناطيسات، وتتفاوت الشركات بشكل كبير في حجم مخزوناتها الاحتياطية لمثل هذه الحالات الطارئة، لذا يصعب التنبؤ بتوقيت انقطاع الإنتاج، وبحسب موقع «ستاتيكا» للإحصاءات، تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على واردات المعادن الأرضية النادرة من الصين، التي شكلت 70% من وارداتها بين سَنَتَيْ 2020 و2023، بينما تُعدّ ماليزيا واليابان وإستونيا المُوَرِّدِين الرئيسيِّين الثلاثة الآخرين للولايات المتحدة، ويُستورد الإيتريوم، أحد العناصر المشمولة بالقواعد الجديدة، بشكل شبه حصري من الصين، حيث تأتي 93% من مركبات الإيتريوم المستوردة إلى الولايات المتحدة بين سَنَتَيْ 2020 و2023 من الصين، ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، تعتمد الولايات المتحدة على استيراد الإيتريوم بنسبة 100%، وهو يُستخدم بشكل أساسي في المحفزات والسيراميك والإلكترونيات والليزر والمعادن والفوسفور.
تُستخدم « المعادن الأرضية النادرة الثقيلة » التي يشملها قرار الصين بتعليق التصدير في المغناطيسات الأساسية للعديد من أنواع المحركات الكهربائية، وتُعدّ هذه المحركات مكونات أساسية للسيارات الكهربائية والطائرات الآلية ( من دون طيار)، والروبوتات والصواريخ والمركبات الفضائية، كما تستخدم السيارات التي تعمل بالبنزين أيضاً محركات كهربائية مزودة بمغناطيسات أرضية نادرة لأداء مهام حيوية مثل التوجيه.
كما تُستخدم المعادن النادرة أيضاً في المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع محركات الطائرات وأجهزة الليزر ومصابيح السيارات وبعض شمعات الاحتراق، وتُعدّ هذه المعادن النادرة مكونات أساسية في المكثفات، وهي مكونات كهربائية لرقائق الحاسوب التي تُشغّل خوادم « الذكاء » الاصطناعي والهواتف « الذكية ».
صرّح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «أميركان إليمنتس»، وهي شركة توريد مواد كيميائية مقرها لوس أنجليس، بأن شركته أُبلغت بأن الأمر سيستغرق 45 يوماً قَبْلَ إصدار تراخيص التصدير واستئناف صادرات المعادن الأرضية النادرة والمغناطيس، وأضاف أن شركته زادت مخزونها الشتاء الماضي تحسباً لحرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين، ويمكنها الوفاء بعقودها الحالية أثناء انتظار التراخيص، وأعرب رئيس اللجنة الاستشارية للمعادن الحرجة في مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة ووزارة التجارة، عن قلقه بشأن شُح توافر المعادن النادرة، وقال: «هل من المحتمل أن يكون لضوابط أو حظر التصدير آثار وخيمة على الولايات المتحدة؟ نعم». وأكد رئيس قسم التجارة الدولية والأمن القومي في شركة «بوكانان إنغرسول وروني» للمحاماة، ضرورة إيجاد حل سريع لمشكلة المعادن النادرة لأن استمرار انقطاع الصادرات قد يضر بسمعة الصين باعتبارها مورداً موثوقاً، غير إن وزارة التجارة الصينية، التي أصدرت قيود التصدير الجديدة بالاشتراك مع الإدارة العامة للجمارك، مَنَعَت الشركات الصينية من التعامل مع قائمة متزايدة من الشركات الأميركية، وخصوصاً المقاولين العسكريين، وأعلن أحد رواد التعدين الأميركيين والرئيس التنفيذي لشركة «إم بي ماتيريالز»، إن إمدادات المعادن الأرضية النادرة للمقاولين العسكريين كانت مصدر قلق خاص، وأضاف: « إن الطائرات المسيرة والروبوتات هي الأسلحة التي سيتزايد استخدامها على نطاق واسع في الحروب المُستقبلية، وبناءً على كل ما نراه، فقد توقفت المدخلات الأساسية لسلسلة التوريد مما يثير تساؤلات حول مستقبل الصناعات الحربية المستقبلية « ، وتجدر الإشارة إن الشركة التي يُديرها – «إم بي ماتيريالز» – تمتلك منجم المعادن الأرضية النادرة الوحيد في الولايات المتحدة، وهو منجم ماونتن باس في صحراء كاليفورنيا بالقرب من حدود نيفادا، وتأمل الشركة في بدء الإنتاج التجاري للمغناطيس في تكساس بنهاية العام 2025 لحساب شركة «جنرال موتورز» وغيرها من الشركات المصنعة.
أما في اليابان، فإن بعض الشركات تحتفظ بمخزونات من المعادن الأرضية النادرة تزيد على إمدادات عام كامل، لأنها استخلصت الدّروس بعد أن تضررت سنة 2010، عندما فرضت الصين حظراً لمدة سبعة أسابيع على صادرات المعادن الأرضية النادرة إلى اليابان خلال نزاع إقليمي.
بدأت قيود التصدير الصينية حيز التنفيذ قبل أن تعلن إدارة ترمب مساء الجمعة 11 نيسان/ابريل 2025 أنها ستعفي العديد من أنواع الإلكترونيات الاستهلاكية الصينية من أحدث تعريفاتها الجمركية، لكن صادرات المغناطيسات لا تزال محظورة هذا الأسبوع، وفق تصريحات خمسة مسؤولين تنفيذيين في صناعة العناصر الأرضية النادرة والمغناطيسات التي تخضع – مثل معظم السلع الصينية – لأحدث الرسوم الجمركية عند وصولها إلى الموانئ الأميركية، ولكن مَضت الصين قُدُمًا في التعامل بالمثل والرّد، خصوصًا وإنها تحتكر المعادن النادرة وأنتجت – حتى سنة 2023 – نحو 99% من إمدادات العالم من المعادن الأرضية النادرة الثقيلة، مع إنتاج ضئيل من مصفاة في فيتنام، لكن هذه المصفاة أُغلقت خلال العام 2024 بسبب نزاع ضريبي، مما ترك الصين في حالة احتكار، كما تنتج الصين 90% من إجمالي إنتاج العالم من مغناطيسات المعادن الأرضية النادرة، الذي يبلغ نحو 200 ألف طن سنوياً، وهي أقوى بكثير من مغناطيسات الحديد التقليدية، وتنتج اليابان معظم الكمية المتبقية، وتنتج ألمانيا كمية ضئيلة أيضاً، لكن اليابان وألمانيا تعتمدان على الصين في الحصول على المواد الخام، لأن أغنى رواسب المعادن الأرضية النادرة الثقيلة في العالم تقع في وادٍ صغير مُغطى بالأشجار على مشارف مدينة لونغنان في تلال الطين الأحمر بمقاطعة جيانغشي في جنوب وسط الصين، وتقع معظم مصافي التكرير ومصانع المغناطيس الصينية في لونغنان وغانتشو أو بالقرب منهما، وهي بلدة تبعد نحو 80 ميلاً، وتقوم المناجم في الوادي بنقل الخام إلى المصافي في لونغنان، وتتمثل عملية « التّصْفِيَة » في إزالة الملوثات وإرسال المعادن النادرة إلى مصانع المغناطيس في قانتشو…
تباطؤ النّمو
يُمثل تباطؤ النّمو أحد أهم نتائج الحرب التجارية، إذْ أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( أونكتاد)، يوم الإربعاء 16 نيسان/ابريل 2025، إن النمو الاقتصادي العالمي ربما يتباطأ فينخفض من 2,8% سنة 2024 إلى 2,3% سنة 2025، بسبب التوتر التجاري وحالة الضبابية التي تؤدّي إلى الرّكود، ووَرَدت هذه التّوقّعات المتشائمة ضمن تقرير نشرته منظمة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة ( أونكتاد) عن توقعات التجارة والتنمية لهذا العام 2025: « يُمثل هذا تباطؤًا كبيرًا مقارنةً بمتوسط معدلات النمو السنوية المسجلة في فترة ما قبل جائحة كورونا، والتي كانت في حد ذاتها فترة من النمو الضعيف عالميًا ».
أما الأسواق المالية فقد اضطربت منذ بداية شهر نيسان/ابريل 2025، بسبب حالة عدم اليقين الإقتصادي والتجاري، بعد إعلان بداية تنفيذ الرّسوم الجمركية الإضافية بداية من الثاني من نيسان/ابريل 2025، قبل تعليق تطبيقها على 12 اقتصاد، لكنها لا تزال سارية المفعول بنسبة 145% بخصوص واردات الولايات المتحدة من المنتجات الصينية، وفي فقرة أخرى من تقرير « أونكتاد » وَرَدَ « إن جولات متتالية من التدابير التجارية التقييدية والمواجهة الجيواقتصادية يحملان مخاطر حدوث اضطرابات حادة في خطوط الإنتاج العابرة للحدود وتدفقات التجارة الدولية، ما يؤدي بدوره إلى تراجع النشاط الاقتصادي العالمي وزيادة تخوفات المُستثمرين… ( ولذا) تتّسِمُ التوقعات العالمية للعام 2025 بأعلى مستوى من عدم اليقين السياسي الذي شهدناه هذا القرن، مما يتسبب في تكبد الشركات خسائر كبيرة وتأخير الاستثمار والتوظيف… » وحثت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إدارة ترامب على « استثناء أفقر الاقتصادات وأصغرها من التعريفات الجمركية المتبادلة، ( لأن ذلك ) سيكون له تأثير ضئيل على أهداف السياسة التجارية للولايات المتحدة ».
تراجع حركة التجارة الدّولية
خفضت منظمة التجارة العالمية توقّعاتها لحركة التجارة الدّوْلية للسلع، لسنة 2025، من نمو قوي بنسبة 3% إلى نحو 0,2% بسبب زيادة الرسوم الجمركية الأميركية وامتداد تبعاتها وتأثيراتها التي يتوقّع أن تكون « أشدَّ ركودٍ منذ ذروة جائحة كوفيد-19… » استنادًا إلى الإجراءات الأمريكية التي بدأ تطبيقها يوم الثاني من نيسان/ابريل 2025 وتوقعت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية انكماشًا حادًّا وانخفاضًا في حركة التجارة الدّولية بنسبة 1,5%، وهو أكبر تراجع منذ سنة 2020، مما يؤدّي إلى انخفاض نمو الناتج الإجمالي المحلي للدّول، وانكماش الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 7% في الأمد البعيد، إذا لم يتم حل الإشكالات المطروحة حاليا، وإلى انعكاسات سلبية على الأسواق المالية وعلى قطاعات اقتصادية أخرى على نطاق واسع، خصوصًا في البلدان الفقيرة المُسمّاة « نامية »، وقد تؤدّي هذه الحرب التجارية إلى فك الارتباط بين الاقتصادين الأميركي والصيني الذي قد يؤدِّي إلى « عواقب وخيمة إذا ساهم في تفتيت أوسع للاقتصاد العالمي على أسس جيوسياسية وتحويله إلى كتلتين معزولتين »، وتتوقع منظمة التجارة العالمية انخفاض تجارة السلع بين البلدين ( الولايات المتحدة والصّين) بنسبة 81%، وهو معدل كان من الممكن أن يصل إلى 91% في حال عدم إعلان الاستثناءات الأخيرة لمنتجات من بينها الهواتف الذكية، ونقلت وكالة رويترز عن مُدير تنفيذي سابق بصندوق النّقد الدّولي « أصبح التنبؤ بسيناريو أساسي موثوق مسألة مستحيلة تقريبا ( بسبب) تَراجُعِ ما تبقى من نظام التجارة القائم على القواعد، لصالح وضع فوضوي قائم على الصفقات، وتعتمد أي توقعات بشأنه على قدرة الحكومات على إبرام صفقات ثنائية مع الولايات المتحدة… »
انخفاض قيمة الدّولار
امتدّت وطأة التداعيات السلبية المباشرة للحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تثير تقلبات حادة في الأسواق كافة لتُصيب العُملة الأمريكية ( الدّولار) الذي كان يُعَدُّ ملاذًا آمنا، يرتفع أو يستقر سعرًهص خلال فترات الإضطراب، ولكنه لم يتمكّن من البقاء بعيدًا عن « التّأثيرات الجانبية » لتلك الحرب، ولم يتمكّن من تجنّب التّقلّبات التي أثارت قلق الرأسماليين والمُضاربين بالأسهم ( المُستثمِرِين) وأَثّرت سلبًا في السوق المالية « وول ستريت » فانخفض مؤشر الدّولار الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، خلال الأسبوع الثاني من شهر نيسان/ابريل 2025، بفعل تزايد حالة عدم اليقين التي أثارتها قرارات زيادة الرسوم الجمركية، وفي مقابل انخفاض قيمة الدّولار، ارتفعت قيمة اليورو الأوروبي والين الياباني بأكثر من %4 مقابل الدّولار، خلال الأسبوعَيْن الأوّلَيْن من شهر نيسان/ابريل 2025، بعد تسريب تقارير المصارف الأمريكية الكبرى بشأن احتمال حدوث انكماش النّمو الإقتصادي وارتفاع معدّلات البطالة في الولايات المتحدة، وعادةً ما يساهم تدهور الوضع الإقتصادي في زيادة الضُّغُوط على الأسواق وفي تراجع الطلب على الدّولار، وتراجع مؤشر الدولار الذي يفقد مكانته كملاذ آمن زمن الأزَمات، كما تراجع الطلب على السندات وعلى أسهم الشركات الأمريكية، ويُهدّد هذا الوضع مكانة الدّولار في النظام المالي الدّولي، ويزيد من البحث عن سُبُل « فكّ الإرتباط » بالدّولار الذي يهيمن حاليا، وعلى مدى قصير وحتى متوسّط على التجارة العالمية وأسعار المواد الأولية ( ومن ضمنها المحروقات) وعلى التحويلات المالية الدّولية، ولكن السلطات الأمريكية تُدْرِك جيّدًا الخسائر التي تُصيبها جراء التّخَلِّي عن الدّولار ولذلك هدّد دونالد ترامب الدّول ( بما فيها أعضاء مجموعة بريكس) التي تعتزم تقويم المبادلات التجارية بعملات أخرى غير الدّولار، وفي واقع الأمر ساهمت الولايات المتحدة في محاولات بعض الدّول خفض التعامل بالدّولار، بسبب القرارات الأمريكية الجائرة: الحَظْر والعُقوبات واستغلال النفوذ الإقتصادي والسياسي والإعلامي والعَسْكَرِي لابتزاز الدّوَل…
يُؤَدِّي تراجع الدّولار إلى ارتفاع مكانة الذّهب كملاذ آمن ( بَدَل الدّولار)، فقد ارتفعت مشتريات المصارف المركزية من الذّهب مما رفع سعره بنسبة 27% منذ بداية العام 2025، وإلى مستوى قياسي ( 3359,5 دولارا للأونصة أو الأوقية) صباح الخميس، السابع عشر من نيسان/ابريل 2025، مما يزيد من تراجع الدّولار، وترافق ارتفاع سعر الذّهب مع ارتفاع سعر المعادن النفيسة الأخرى، كالفضة والبلاتين…
خسائر شركات التكنولوجيا: انفيديا وأيه إم دي
تأثّرت شركات التكنولوجيا الأمريكية باحتداد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، فقد أعلن متحدث باسم شركة « إنفيديا »، يوم الثلاثاء 15 نيسان/ابريل 2025، إن قرارات الحرب التجارية وحظر التعامل مع الصين تؤدّي إلى خسارة الشركة نحو 5,5 مليار دولارا من التّكاليف الإضافية بعد أن حَدَّت الحكومة الأميركية من صادرات شريحتها للذكاء الاصطناعي، وفرضت قيودا على صادرات رقاقة الذكاء الاصطناعي (إتش20) إلى الصين، وهي سوق رئيسية لإحدى أشهر رقائقها، ويندرج هذا القرار ضمن محاولة مسؤولي الحكومة الأمريكية الحفاظ على صدارة سباق الذكاء الاصطناعي، مع الإشارة إلى سيطرة شركة إنفيديا على أكثر من 90% من سوق وحدات معالجة الرسومات المستخدمة بشكل أساسي في مراكز البيانات، وفقًا لشركة أبحاث السوق آي.دي.سي ( نهاية آذار/مارس 2025)، وانخفضت أسهم شركة إنفيديا بنسبة 6% لأن رقائق « إتش 20 » مطلوبة في السوق الصينية ومن قِبَل شركات صينية عديدة مثل « علي بابا » و « تينسنت » و « بايت دانس » ( الشركة الأم لتطبيقات تيك توك ) وهي أكثر تطوّرًا من الرقائق الأخرى المعروضة في أسواق الصّين، وعلّلت الحكومة الأمريكية تقييد مبيعات (إتش20) للصين بسبب « خطر استخدامها في حواسيب عملاقة » وسبق أن أعلنت شركة إنفيديا ( يوم الاثنين 14 نيسان/ابريل 2025) أنها تخطط لبناء خوادم ذكاء اصطناعي بقيمة تصل إلى 500 مليار دولار في الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع المقبلة بمساعدة شركاء مثل تايوان سيميكوندكتور مانيوفاكتشرينج (تي.إس.إم.سي)، تماشيا مع سعي إدارة ترامب للتصنيع المحلي.
بالإضافة إلى إنفيديا، أعلنت شركة صناعة أشباه الموصلات الأميركية أدفانسد ميكرو ديفايسز ( AMD – أيه.إم.دي) إنها تتوقع تكبد خسائر بقيمة 800 مليون دولار من إيراداتها نتيجة القيود التي قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، وإنها ستسعى للحصول على تراخيص لتصدير منتجاتها إلى الزبائن في الصين، لكنها لا تستطيع التأكد من حصولها عليها، وفق وكالة بلومبرغ بتاريخ 15 نيسان/ابريل 2025، وتجدر الإشارة إن إدارة الرئيس « الدّيمقراطي » جوزيف بايدن أصدرت قرارات عديدة تزيد من القيود على تصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين بذريعة احتمال » تهديدات للأمن القومي » من منافس جيوسياسي.
انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا وتصنيع الرقائق، يوم الإربعاء 16 نيسان/ابريل 2025، بعد إعلان شركة إنفيديا أن الضوابط الأميركية الجديدة على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي ستُكلفها 5,5 مليار دولار إضافية، وكانت إنفيديا قد أعلنت أنها ستبدأ إنتاج حواسيبها الفائقة للذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة لأول مرة، وانخفضت أسهم منافِستها «إيه إم دي» بنسبة 6,5%، كما انخفضت أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية الكبرى، فتراجعت أسهم شركة أدفانتست، المُصنّعة لمعدات الاختبار، بنسبة 6,7% في طوكيو، وخسرت شركة ديسكو 7,6% ، بينما انخفضت أسهم شركة تي إس إم سي التايوانية بنسبة 2,4%…
من أسباب التراجع الأمريكي عن الرسوم الجمركية
أعلن بيان البيت الأبيض يوم الجمعة 11 نيسان/ابريل 2025، عن مجموعة من الإعفاءات الجمركية المؤقتة لبعض الواردات الإلكترونية من الصين (الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية وأشباه الموصلات وخوادم الذكاء الاصطناعي)، وتُقَدَّرُ نسبتها ما بين 20% و25% من إجمالي الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة، ولم يكن هذا التراجع ناتجا عن تأثير الرسوم الجمركية على أسعار الإستهلاك داخل الولايات المتحدة بل بسبب ارتفاع الطلب على سندات الخزانة الأمريكية التي تُعَدُّ أكبر وأكثر أسواق الدَّيْن الحكومي تطورًا، وهي شريان الحياة للميزانية العمومية الأمريكية، وجزءًا من أدوات الإستقرار الإقتصادي والمالي، وعادةً ما يلجأ المستثمرون – خصوصًا خلال الشدائد والأزمات – إلى الذهب، وصناديق الإستثمار المَوْثُوقة وإلى سندات الدّيْن الحكومية التي ترتفع أسعارها وترتفع عائداتها عند ارتفاع الطلب عليها، أي ارتفاع الدّيُون الحكومية وفوائدها، وهو ما حصل لسندات الخزانة الأمريكية مُؤَخّرًا، فالسندات الأمريكية تتميز بأنها مُقوّمة بالدّولار ( أي العملة المحلية للولايات المتحدة) وارتفعت العائدات على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أكثر من 4,5% يوم الجمعة 11 نيسان/ابريل 2025…
أدّت المخاوف بشأن المؤسسات الأمريكية والأضرار الاقتصادية الجسيمة الناجمة عن القرارات الحمائية الأمريكية، والقلق من احتمال تصاعد التوترات العالمية بين الولايات المتحدة وحلفائها، وعلى رأسهم الصين، والتوقعات السلبية بشأن دخول الإقتصاد الأمريكي في حالة ركود عميق، إلى تَحَوُّلٍ في الموقف تجاه الاقتصاد الأمريكي، ولم تَعُدْ صناديق التقاعد الدنماركية والكندية (وهما من أكبر المستثمرين في العالم) تعتبر الولايات المتحدة مصدرًا موثوقًا للنمو، وتَلَقَّى الاحتياطي الفيدرالي عددًا قياسيًا من طلبات المصارف المركزية الأجنبية لسحب احتياطياتها الذهبية من فرع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك وإعادتها فعليًا، ولا علاقة للصين بعمليات السّحت، فهي تمتلك حيازات ضخمة من الأصول والسندات الأمريكية، تُقدّر ب 759 مليار دولار، والصين ثاني أكبر دائن للولايات المتحدة…
خاتمة:
حَوّلت الإمبريالية الأمريكية شعار الإقتصاد الرأسمالي الليبرالي من « دَعْهُ يعمل، دَعْهُ يَمُرّ » إلى شعار « الولايات المتحدة ولا أحد غيرها » وتميزت هيمنة الإمبريالية الأمريكية على العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بالإحتكار وحماية الحدود وعرقلة دخول الإنتاج الأجنبي – بما في ذلك إنتاج المَحْمِيّات مثل اليابان وألمانيا – إذا كان قادرًا على منافسة الإنتاج الأمريكي في السّوق الدّاخلية، واعتمدت على القوة العسكرية التي تسند الدّولار وتنتشر في كافة القارات والبحار، وعادت إلى الإحتلال المباشر – خصوصًا منذ بداية القرن الواحد والعشرين – مما يُحوّل الولايات المتحدة إلى كائن طُفَيْلي ( parasite ) وإلى خطر عالمي وإلى عدو لشعوب وبلدان العالم، بحكم دعمها الكيان الصهيوني وتهديد أي دولة تُفكّر في استبدال الدّولار بعملات أخرى، وبحكم حصار البلدان والشعوب وما إلى ذلك من ممارسات قُطّاع الطّرق ومجموعات الجريمة المُنظّمة…
هناك العديد من الأسباب التي لا تُثير الكثير من النقاش لكنها تُساهم في تدهور مكانة الولايات المتحدة، ومن بينها اختطاف الطلاب الأجانب وإلغاء تأشيرات الإقامة والاحتجازات على الحدود، وأدّت هذه الممارسات إلى انخفاض حاد في أعداد الزائرين الجدد للولايات المتحدة، والباحثين وأصحاب المواهب والخبرات والكفاءات الذين كانوا يرغبون في الانتقال الدائم إلى الولايات المتحدة، وكان هؤلاء المهاجرون يُشكّلون حجر الأساس للابتكار التكنولوجي الأمريكي، وقد يُؤدّي غيابهم إلى ترجيح كفة الصين.
وردت معظم المعلومات والبيانات بمواقع وكالتَيْ رويترز و بلومبرغ 16 و 17 نيسان/ابريل 2025
الطاهر المعز
-
Mohamed Bouhamidi-Mon intervention censurée à la soirée solidarité du PCF de novembre 2019 avec le peuple algérien.

Mon intervention (non transmise aux présents) à la soirée solidarité du PCF de novembre 2019 avec le peuple algérien
9 Novembre 2019
J’ai été invité à donner mon analyse des développements des mobilisations populaires dans notre pays.
J’ai accepté. Pour moi le PCF ne pouvait être dans les logiques d’ingérences « démocratiques » du journal «Le Monde » ou de Médiapart ou du Figaro et des élus de droite qui redouble d’appels à Macron pour soutenir notre peuple contre l’ANP.
Dans ma mémoire était revenue la 8ème condition d’adhésion à l’Internationale Communiste (I.C) qui faisait obligation aux communistes de lutter contre leur propre impérialisme et de porter aide aux peuples en lutte contre le colonialisme. Et l’Impérialisme concret aujourd’hui, pour nous c’est la Françafrique et sa dernière née la Françalgérie, c’est l’OTAN à nos frontières, c’est l’assassinat de nos dirigeants anti-impérialistes comme Thomas Sankara, les troupes françaises en Syrie sans base légale, c’est la vente d’armes qui bombardent marchés, écoles, infrastructures au Yémen, c’est la protection des intérêts de Total et d’Areva au sahel etc.
J’ai donc envoyé, le 6 novembre la vidéo de 13 minutes. On m’en avait demandé 10.
Tard dans la soirée du 6/11 je reçois le texte d’orientation de cette soirée de solidarité.
En voici un extrait :
« Ces dernières semaines, le pouvoir autoritaire, représenté par le chef d’état-major de l’armée, a décidé d’imposer son agenda électoral en « ordonnant » l’organisation de l’élection présidentielle le 12 décembre prochain. Son rejet massif comme les deux tentatives précédentes (avril et juillet derniers) fait craindre au pouvoir l’échec de son scénario.
En s’entêtant dans cette voie, en systématisant la répression – kidnappings, arrestations arbitraires de militants et de manifestants, passages à tabac de manifestants, matraquages médiatiques et campagnes de haine sur les réseaux sociaux, bouclage par la gendarmerie de la capitale, présence policière massive, etc. –, le pouvoir fait courir les plus grands dangers au pays, à sa stabilité et à sa cohésion.
Face à cette répression, nous ne devons pas nous taire. Nous tenons à réitérer notre dénonciation ferme et vigoureuse des actes commis par un pouvoir autoritaire, et interpellons toutes les organisations de défense des droits de l’Homme pour que cessent la répression, les persécutions en tous genres, et que soient libérés tous les détenus d’opinion. »
Toute dialectique marxiste en a disparu. Les armées ont pu donner franco ou Pétain mais aussi de Gaulle, L’ANP a donné Boumediene l’armée égyptienne Gamal Abdenasser, l’armée du Burkina Faso a donné Thomas Sankara, celle du Venezuela a donné Chavez. Sans Dumouriez et l’Armée de Valmy, la Convention Nationale et Danton étaient morts.
L’armée n’est pas le mal en soi. Le mal des armées est de servir des intérêts des classes exploiteuses et de réaliser les buts coloniaux. Mais une armée peut servir aussi les buts des peuples et des exploités.
La différence c’est la révolution ou la contre révolution, et la notre est encore celle de la Révolution Nationale Démocratique dont l’ennemi est justement cette démocratie formelle de tous les droits pour le Capital et rien pour les peuples(1).Aucune différence avec les positions d’ingérences « démocratiques » du Monde, de Mediaprt, du Figaro, des élus de droite.
Cette intervention reflète le point de vue du « Collectif novembre pour la souveraineté nationale, une économie autocentrée et le socialisme », un cercle de réflexion et d’études.
J’ai donc travaillé cette intervention sur les lignes sociales et politiques de clivages : lignes d’oppositions ou d’alliances de classes et la ligne de confrontation créée par la guerre que mène l’impérialisme à tous les peuples du monde, y compris le peuple de France.La vidéo n’a pas été projetée.
Les organisateurs de cette soirée ont indiqué avoir reçu de moi une vidéo qu’il ne pouvait projeter pour des raisons techniques.
Je la diffuse donc pour que parvienne ma voix aux cercles et organisations françaises qui luttent contre l’impérialisme et le néocolonialisme de leur propre Etat et leur propre capitalisme. Leur aide nous sera nécessaire quand les politiques d’ingérences deviendront plus agressives.
Texte de ma déclaration à la journée de solidarité du PCF avec le peuple algérien.
Chers camarades bonjour,
Le 22 février notre peuple a organisé des manifestations massives contre le 5ème mandat de Bouteflika.
Sa lutte et sa mobilisation pour lui imposer la démission ont progressivement élevé la critique du président à la critique de son système de gouvernance.
Notre peuple ne menait pas, cependant, sa première lutte politique postindépendance.
Au cours de ces quarante dernières années il a exprimé une multitude de mécontentements et s’est mobilisé pour des questions sociales, politiques et culturelles, pour des droits démocratiques mais aussi pour l’eau, l’électricité, la construction d’école, le goudronnage des pistes ou pour dénoncer des abus, des prédations, des atteintes aux biens de l’Etat.
Le point d’inflexion qui a contraint notre peuple à lutter pour ses droits fut l’abandon, en 1980, du choix socialiste. Cette dénomination désignait en réalité les politiques de développement solidaire fondées sur l’industrialisation et la justice sociale.
Cet abandon traduit par le démantèlement industriel et le consumérisme effréné a produit ses premières crises vers 1984.
Le choix pour le capitalisme nous a menés à l’Infitah, dénomination indigène des réformes libérales imposées par le FMI. Nous passions d’une « autonomie de décision pour le capitalisme » à l’hétéronomie dictée par le FMI.
A la même époque l’Infitah avait déjà produit les terribles conséquences de la misère et de la faim :
70 morts en Egypte dans les émeutes de la faim de 1977.
114 morts à Casablanca en 1981, 600 morts selon d’autres sources dans les émeutes du pain.
70 morts en Tunisie entre décembre 83 et janvier 84. 143 morts selon d’autres chiffres.
Les premières luttes ont culminé dans les émeutes d’octobre 1988, mélange de provocations droitières et de colères populaires orphelines d’une direction politique.
Elles se poursuivront dans d’autres conditions, celles du terrorisme, qui faciliteront à des groupes constitués au sein du pouvoir la récupération à leur profit du bradage en grand de notre secteur industriel.
La gouvernance d’Eltsine serait une bonne analogie.
L’oligarchie issue de la bureaucratie qui comptait ses membres sur les doigts d’une ou deux mains va exploser avec l’arrivée de Bouteflika en une constellation de loges plus ou moins secrètes.
Cette Oligarchie tenait déjà l’essentiel de l’appareil d’Etat. Elle avait le pouvoir, elle pouvait asservir l’Etat, le vider de ses dernières survivances à caractère social.
A travers un labyrinthe de caisses spéciales et de fonds, soustraits à toute transparence et à tout contrôle démocratique, elle s’est octroyé des aides innombrables pour le moindre segment de ses activités.Ces réformes déclaraient combattre « la mentalité d’assistés » de notre peuple.
Elle venait de créer le capitalisme assisté.
Chadli avait le sens de l’honneur national né de sa vie de maquisard et de militant. Bouteflika enterrera jusqu’à l’idée de cet honneur.
Chadli s’opposait au socialisme du point de vue de la paysannerie, attachée à la propriété privée dans laquelle il a grandi.
Bouteflika s’opposait au socialisme du point de vue de la féodalité et du Makhzen et de ses formes maraboutiques.Convaincu jusqu’au dogme des idées néolibérales, il appliquera la politique de retrait de l’Etat de la sphère économique au-delà des recommandations même du FMI et de la Banque Mondiale.
Ne comptaient pour lui que les IDE(s).
Il retirera l’Etat de la sphère de l’économie, de la culture, du sport, mais il multipliera les subventions à sa clientèle.
Il forcera la signature avec l’Union Européenne de l’accord d’association qui nous ligote les mains et liquide sur le fond notre souveraineté nationale.
De 1980 à aujourd’hui, cette série de réformes pour toujours plus de capitalisme a été soutenue par des campagnes multiformes pour :
- Jeter le discrédit sur le socialisme et moquer la lutte des peuples, notamment le Chavisme.
- Moquer le caractère ringard de la lutte anti-impérialiste.
- Remplacer les lignes sociales de clivage par des lignes culturelles.
- Faire du capitalisme une « option conforme à la nature de l’homme ».
- Discréditer les traditions de solidarité avec les peuples en lutte, notamment celle des Palestiniens.
La rationalité de l’économie de marché nous est revenue dans sa réalité froide du capitalisme, celle de la prédation, du vol, de l’éloge de l’individualisme, mais surtout de la corruption.
Cette dernière sera codifiée dans les faits.
De 1999 à 2010, Bouteflika a rabaissé l’Algérie au statut de néo-colonie. Sur le modèle de la Françafrique, il avait construit avec ses compères Chirac, Sarkozy, Hollande puis Macron la Françalgérie.
C’est contre cette situation que notre peuple s’est levé.Le Hirak en est né.
Si on devait faire le bilan de ses victoires, les plus significatives seraient :
- La démission de Bouteflika.
- Le passage du refus du 5ème mandat à la critique de la politique des mandats précédents.
- Le lien spontané de cette mobilisation avec les figures et les buts de libération nationale du 1er novembre 54.
- La conscience que l’option pour le capitalisme et le mimétisme néolibéral a remis en cause notre indépendance, la souveraineté de notre Etat et replacé notre pays dans une condition néocoloniale.
- La naissance d’une alliance Peuple/ANP, après le 3ème vendredi, quand elle a définitivement compris que la mobilisation populaire dépassait largement et écrasait les espérances et les dispositifs des ONG, des militants Otpor et des affidés de l’Etat-profond qui guettaient l’explosion prévue et attisée.
- Le démantèlement des structures les plus apparentes de la Françalgérie à partir du 6ème vendredi aussi bien dans ses réseaux administratifs, politiques que financiers et économiques.
- Dans cette perspective, l’alliance avec l’ANP est cruciale pour concrétiser le recouvrement total de notre souveraineté et de notre Etat, à l’agonie depuis la venue au pouvoir de la caste maraboutique qui a poursuivi le projet de désarmement national – tant sur le plan politique qu’économique et culturel.
Au cours du mois de mai, les poursuites judiciaires contre les plus hauts responsables de l’Etat, les oligarques, et des officiers supérieurs, ont convaincu la grande majorité de notre peuple que les buts fondamentaux de leurs mobilisations étaient atteints.
Le nombre des manifestants a drastiquement baissé. Le lieu le plus emblématique en termes de masse, Bordj Bou Arreridj, ne remplit plus les espaces.
A partir de la moitié de mai la décrue a été continue sauf les jours de grands millésimes, 5 juillet, 20 août, 1er novembre.
La mobilisation populaire avait écrasé les organisations de la révolution colorée.
Avec la décrue, elles sont devenues visibles. Les mots d’ordre se sont modifiés. L’armée en est devenue la cible à travers l’image de son chef d’Etat-major.
Nous distinguons actuellement :
– Le pôle démocratique aligné sur les ONG, Otpor et sur le « printemps » arabe, formant tous ensemble un pôle de la destruction de l’Etat national.– Une mobilisation des étudiants de moins en moins significative, brouillée de plus par la présence d’adultes, voire de retraités.
– Des carrés organisés de tendance islamiste, avec leurs mots d’ordre et toujours soucieux de relations cordiales avec les autres manifestants.
– Un carré de femmes voilées sécurisé par un cordon masculin.
– Des sit-in séparés de femmes démocrates, des familles de disparus, des familles de détenus.
– Des carrés de travailleurs affiliés ou sympathisants des groupes de gauche.
-Des couches moyennes qui continuent à manifester mais ne s’alignent toujours pas sur les révolutionnaires colorés et printanistes. Elles poursuivent leurs propres buts de plus de démocratie pour garantir leur droit à une vie politique libre.
La révolution colorée en Algérie a échoué. Aucun des mots d’ordre de grève générale, de désobéissance civile, de désignation d’un chef dépositaire de la légitimé « révolutionnaire » n’a été suivi par le peuple.
La « révolution démocratique » n’a pu se substituer à la révolution nationale et démocratique à laquelle aspire notre peuple.La révolution colorée n’a pas réussi, non plus, à mobiliser des « amis du peuple algérien » sur le modèle des « amis du peuple syrien ».
Les mascarades du journal « Le Monde », de « Médiapart », les pressions sur Macron pour afficher la solidarité de la droite avec notre peuple, les « sympathies » calculées de Macron sont restées sans effets.
La cause du peuple algérien qui demande et mérite soutien est celle de se défaire de la condition néocoloniale où nous ont mis l’oligarchie et ses maîtres impérialistes.La question révolutionnaire qui se pose à nous n’est pas celle de la démocratie formelle ou des valeurs libérales mais celle de notre libération des liens néocoloniaux.
Nous avons besoin de votre solidarité dans notre lutte contre la Fançalgérie.
Africains, nous avons aussi besoin de votre soutien contre la Françafrique car notre libération réelle est tributaire de la libération de nos terres africaines du système néocolonial.Nous avons besoin de votre solidarité pour nous aider à combattre l’implantation de l’OTAN en Afrique et sur toute la périphérie de nos frontières.
Nous avons aussi besoin de votre soutien pour rendre justice à thomas Sankara, assassiné sur ordre de la Françafrique.
Que se développent notre solidarité et notre soutien mutuel dans notre lutte contre l’Impérialisme et le néocolonialisme.
Chers camarades, je vous remercie pour votre attention.
-
Laure Lemaire- France, souviens-toi du 8 mai 45 en Algérie avec Arthur Rimbaud


Il n’y a pas de mots pour qualifier le pire crime du gouvernement français, justement le jour où il se rejouit de sa victoire contre le fascisme hitlérien et sa tentative de coloniser toute l’ Europe. Ce jour-là, il massacre le peuple qui s’est battu à ses côtés, jusqu’au débarquement en Provence, à Sétif, à Guelma et Kherrata. Les estimations récentes des historiens vont de 15 000 à 30 000 morts.
Quand la douleur est trop prenante, l’art est le seul moyen de la sublimer. Voici donc Arthur Rimbaud qui, le 2 juillet 1869 alors âgé de 14 ans, écrit son 1° grand poème intitulé «Jugurtha». C’était le sujet du concours de l’académie des Ardennes. Son poème en éloge à l’Emir Abdelkader sera publié dans la revue académique.
Extraits du poème «Jugurtha»:
Il est né dans les montagnes d’Arabie un enfant qui est grand;
Et la brise légère a dit : «Celui-là est le petit fils de Jugurtha !…»
«Peut être aurais-je fini par vaincre les cohortes ennemies…
Mais la perfidie de Bocchus… À quoi bon en rappeler davantage?
Content, j’ai quitté ma patrie et les honneurs royaux, content d’avoir appliqué à Rome le soufflet du rebelle.
Mais voici un nouveau vainqueur du chef des Arabes, la France!… Toi, mon fils, si tu fléchis les destins rigoureux,
Tu seras le vengeur de la Patrie ! Peuplades soumises, aux armes !
Qu’en vos cœurs domptés revive l’antique courage !
Brandissez de nouveau vos épées ! Et, vous souvenant de Jugurtha,
Repoussez les vainqueurs ! Versez votre sang pour la patrie !
Oh, que les lions arabes se lèvent pour la guerre
et déchirent de leurs dents vengeresses les bataillons ennemis !
Et toi, grandis, enfant ! Que la Fortune favorise tes efforts!
Et que le Français ne déshonore plus nos rivages arabes!…»

Arthur Rimbaud n’est pas seulement ce poète de génie qui continue d’influencer la littérature universelle. Souvent décrit comme poète de génie certes, mais aussi comme pédé, alcoolo, marchand d’armes et d’esclaves, dont le père a abandonné le domicile familiale, on découvre, avec -Hedi Abdel-Jaouad, «Rimbaud et l’Algerie» 2004 Édif 2000 (Algérie), Rimbaud le Numide, Rimbaud l’anticolonialiste. Il a pris très tôt le parti de l’Algérie contre la France. Il est l’un des premiers Français à reconnaître le fait national algérien. « Jugurtha » actualise la légende aux fins d’illustrer une autre résistance, celle de l’émir Abdelkader ! Il y malmène, comble d’ironie, en latin, le double mythe de l’Afrique romaine et de l’Algérie française. L’Algérie d’Arthur Rimbaud a aussi le visage de son père, chef du Bureau arabe à Sebdou. « L’Algérie a nourri l’univers poétique de Rimbaud qui, à son tour, a laissé des traces dans la poésie algérienne et arabe. »
La grande figure de l’Emir Abdelkader a marqué la lutte contre le colonialisme, en tenant en échec durant 15 années de 1832 à 1847, une des 2 plus puissantes armées du monde. Il était aussi un lettré et un mystique de l’Islam qui a marqué son temps et impressionné beaucoup de monde lors de sa captivité abusive en France.
En effet, il décide de lui même de cesser le combat fin 1847 à la condition de pouvoir se rendre en Orient. En violation de l’accord donné, il est enfermé dans un fort à Toulon puis à Pau dans la tour du château d’Henri IV puis au château d’Amboise et enfin libéré par Napoleon III fin 1852. Plus tard, ils deviendront ami en reconnaissance de son aide à Ferdinand de Lesseps dont il a soutenu le projet du Canal de Suez qui fait gagner 9000 km à la navigation maritime. Une fois installé à Damas en Syrie, l’Emir vit à proximité de son maître spirituel andalou Ibn Arabi, d’où il dispense un enseignement religieux, suivi par de nombreux disciples. En 1860, au nom de sa foi musulmane, il fait barrage à un soulèvement anti chrétiens pourchassés par des Druzes. Il sauve ainsi 12 500 chrétiens. Son geste est salué par les arabes chrétiens, par la France, par le Vatican. Le futur cardinal Lavigerie fondateur des missionnaires «pères blancs» en Algérie, se déplace à Damas pour embrasser la main de l’Emir. Son aura est telle qu’elle touche favorablement toute l’opinion publique française .

Jugurtha du berbère « il les a surpassés », né vers -160 à Cirta (Constantine) et mort en -104, est un roi numide. Il s’oppose durant 7 ans à la puissance romaine entre -111 et -105 À la suite de la trahison de son beau-père, le roi Bocchus Ier, Jugurtha est livré aux Romains. En -104 , il est exhibé lors du triomphe de Marius à Rome, et ensuite jeté en prison, où il meurt de faim après plusieurs jours de souffrance.
C’est le petit-fils du roi numide Massinissa qui fut un grand allié de Rome durant les guerres puniques; il reçut le titre d’« ami de Rome ».En -148, à sa mort, le royaume de Numidie fut divisé entre ses 3 fils. L’ un d’eux, Micipsa veut se débarrasser de Jugurtha, d’un successeur potentiel, en l’envoyant combattre en Hispanie ( Espagne) où il se montre un valeureux guerrier, l’ami de Rome (du général Scipion Émilien). Donc, Micipsa en fait l’un des héritiers du pouvoir mais Rome l’oblige à partager son royaume en 3.
Jugurtha, qui n’accepte pas la décision du Sénat romain, assassine en -113 Adherbal son rival après le siège de Cirta,. s’empare de la cité, massacrant les commerçants romains qui s’y trouvent. Rome accepte mal que Jugurtha veuille mettre en place un royaume de Numidie fort et uni. A sa chute, la Numidie n’est pas annexée. Elle est étroitement surveillée en devenant un royaume client de Rome.

Pour rédiger son poème Jugurtha, Arthur Rimbaud élabore un mélange de l’histoire de Rome en Numidie et de la colonisation française de l’Algerie. Il puise dans ses sources scolaires pour Rome à la bibliothèque municipale qu’il fréquentait assidûment et ses sources sont familiales pour la France.
Son père, Frédéric Rimbaud, ancien chef d’un bureau arabe en Algérie et lieutenant ayant participé à la campagne contre Abdelkader, est distingué par le Duc d’Aumale, fils de Louis Philippe. Cet officier modèle était lettré, auteur d’énormes ouvrages militaires ; c’était un linguiste arabe confirmé, comme le sera plus tard Arthur. Ce père militaire avait écrit une grammaire arabe et une traduction du Coran dont a eu accès Arthur dans le grenier où il est «enfermé à 12 ans» comme il l’écrira plus tard, ainsi qu’à une quantité de documents français-arabes sur l’expédition de l’armée en Algérie. Certains expliquent que c’est de là que viendrait Son expression célèbre : «Je, est un autre.» viendrait de là. Le jeune Arthur lisait donc tout ce qui se publiait dans les journaux et gazettes dont des articles d’actualités sur l’Emir (l’inauguration du Canal de Suez avec l’impératrice Eugénie, a lieu l’année de la publication de son poème)

Arthur Rimbaud connaissait aussi parfaitement l’œuvre de Victor Hugo dont «Orientale» et les vers sur Abdelkader (Châtiments 72/73) que l’auteur des Misérables opposait à son ennemi Napoléon III. Le chef arabe est vu comme «..le sultan, … compagnon des lions roux, … farouche aux yeux calmes, … le beau soldat, le beau prêtre» alors que contrairement «Napoléon le petit», comme l’appelait Victor Hugo, est aussi décrit comme «L’homme louche de l’Elysée, … fourbe et traître, … au front bas et obscurci».
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Keiko, Londres
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Sarah, New York
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Olivia, Paris


